• الإثنين 18 ديسمبر 2017
  • بتوقيت مصر01:10 ص
بحث متقدم
صحفى سويسرى:

آمال المصريين تتلاشى

الحياة السياسية

ثورة المصريين
ثورة المصريين

متابعات

أخبار متعلقة

مصر

نشطاء

صحافة عالمية

ثورة

امال

قرر مارتن جيلين، مراسل صحيفة لوتسرنر تسايتونج، مؤخرًا، مغادرة مصر بعد 9 سنوات قضاها فى أرض الكنانة والانتقال إلى تونس، ولكن ليس قبل الوداع قرر أن يسجل شهادته حول الأوضاع السياسية والاجتماعية السائدة حاليا في مصر، بعد ست سنوات من اندلاع ثورة 25 يناير وما أعقبها من تتحوّلات.

وقال "تسايتونج"، إن "جميع الآمال تلاشت في مصر وعاد الناشطون للعمل السياسي في العالم الافتراضي على مواقع التواصل الاجتماعي، كما تم خنق المجتمع المدني والقضاء على أوصال الحياة السياسية ووُضع أكثر من 60 ألف شخص خلف قضبان السجن، فيما اختفى مئات من النشطاء دون أي أثر".

وأضاف المراسل أن قانون المنظمات غير الحكومية الذي أدخل مؤخرا، سيقضى على ما تبقى من مؤسسات المجتمع المدني. وحتى مركز النديم لتأهيل ضحايا العنف والتعذيب، وهي المنظمة الوحيدة في مصر من هذا النوع على الصعيد الوطني، أمرت السلطات المصرية بإغلاقه، وتوضح مؤسِسة المركز، عايدة سيف الدولة، أنه "منذ بداية تأسيس المركز في عام 1993 لم تكن هناك مثل هذه الظروف في مصر".

وتابع: "في الوقت ذاته ازدادت وحشية التعذيب بشكل هائل، حيث تتعرض النساء والرجال على حد سواء في السجون لعنف جنسي مفرط".

ويضيف مراسل الصحيفة أن وتيرة الحياة اليومية في القاهرة لم تتأثر بهذه الممارسات وتسير بشكل عادي، فالهجمات المسلحة تستهدف بشكل رئيسي نقاط الشرطة على الواقعة على أطراف المدينة.

ونقل المراسل عن عبد الحليم إبراهيم، المهندس المعماري في جامعة القاهرة "المصريون فنانون في البقاء. أتساءل دائما كيف يستطيع الناس تحمل هذه الأوضاع، بل ويشعرون بالسعادة في مثل هذه الظروف؟" ويجيب إبراهيم بنفسه "هذا هو جوهر الثقافة المصرية القادرة على البقاء على قيد الحياة منذ آلاف السنين".   


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

من هو أفضل رياضى فى مصر لعام 2017؟

  • فجر

    05:24 ص
  • فجر

    05:24

  • شروق

    06:53

  • ظهر

    11:56

  • عصر

    14:42

  • مغرب

    17:00

  • عشاء

    18:30

من الى