• الإثنين 23 أكتوبر 2017
  • بتوقيت مصر09:00 م
بحث متقدم

المسافرون مع الرئيس

مقالات

أخبار متعلقة

لا أفهم سبب سفر كل هذا العدد من الإعلاميين والصحفيين لتغطية زيارة الرئيس السيسي لنيويورك؟!
لا يوجد وفد مرافق لرئيس دولة يضم مثل هذا العدد. سيقال إن وسائل الإعلام الخاصة تتحمل تكلفة إعلامييها وصحفييها المسافرين، ولكنها وسائل يملكها رجال أعمال لهم مصالحهم، وهو ما قد يفهمه البعض على أنها فاتورة "مجاملة أو تقرب" يدفعونها للرئيس وهو الذي قال ذات مرة إنه ليس مدينا لأحد بفواتير.
هذه الوسائل تجتهد في منع أي رأي معارض. الكاتب الكبير فهمي هويدي ممنوع منذ فترة من كتابة مقاله اليومي في "الشروق" لأنه كان يوجه بعض الانتقادات للسياسة الحالية. ومع أنها انتقادات تحسب في واقع الحال لصالح النظام ويأخذها الخارج على أنها مثال لحرية الرأي الآخر، إلا أن المصالح الضيقة لرجال الأعمال أو قصر نظر الدائرة المحيطة بالحكم جعلهم يتصورون أنها تدخل في إطار الفوبيا من هز الاستقرار!
الصحف القومية تمولها الحكومة من جيوب دافعي الضرائب، فهل هناك فائدة من تحمل تكلفة سفر رؤساء تحريرها مع الرئيس؟!.. إنها تعاني عجزا وديونا كبيرة، والواجب يحتم إعادة هيكلتها وتطوير اقتصادياتها ومواجهة هبوط التوزيع ومداخيل الإعلان، فكيف تنفق أموالا  في سفريات لا فائدة منها، خصوصا أن هناك مراسلين لتلك الصحف في نيويورك يمكنهم القيام بمهام التغطية خير قيام وأفضل كثيرا من رؤساء التحرير لأنهم يقيمون هناك ولديهم مصادر أفضل.
بل ما هو الجديد الذي يمكن أن يضيفه هؤلاء الإعلاميون المسافرون من القاهرة لما تنقله لنا وسائل الإعلام العالمية من الجمعية العامة للأمم المتحدة، أو من لقاء السيسي مع مجموعة من الشخصيات المؤثرة بالمجتمع الأميركي؟.. 
هذا اللقاء نشر في الصحف المصرية كافة بصيغة واحدة مما يؤكد أنها منقولة عن نص رسمي تم توزيعه عليهم، أي أنه ليس هناك اجتهاد من أي صحفي في نقل معلومات وكواليس غير مسموح بها، ومثل هذا لا يحتاج إلى أن يسافر رئيس التحرير محملا مؤسسته تكلفة باهظة.

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد استبعاد "كوبر" عن تدريب المنتخب قبل المونديال؟

  • فجر

    04:46 ص
  • فجر

    04:45

  • شروق

    06:08

  • ظهر

    11:44

  • عصر

    14:55

  • مغرب

    17:19

  • عشاء

    18:49

من الى