• الإثنين 23 أكتوبر 2017
  • بتوقيت مصر04:34 ص
بحث متقدم

جودة: مميش اتصل بي وقال معلومة لا يمكن أن تفوت

آخر الأخبار

جودة
جودة

أحمد عادل شعبان

أخبار متعلقة

قناة السويس

مهاب مميش

كشف الكاتب الصحفي سليمان جودة عن تطورات مقاله "مرسيدس" الذي علق فيه على تصريحات الفريق "مهاب مميش" - رئيس هيئة قناة السويس -  التي قال فيها إنه دعى شركة "مرسيدس" للعودة للسوق المصري بعد أن كانت غادرته ، وتساءل "جودة" عن سبب مغادرتها .

وأشار جودة في مقال نُشر بـ"المصري اليوم" تحت عنوان "لا يفوت مميش ولا يفوتنا" إن "مميش" اتصل به ليصحح له بعض المعلومات .. ويجيب على أسئلته التي طرحها في مقاله السابق ، إلا أنه وسط كلامه قال معلومة لا يمكن أن تفوت بحسب تعبير "جودة" .

وإلى نص المقال:
رغم أن الفريق مهاب مميش، رئيس هيئة قناة السويس، اتصل ليصحح ما فاتنى، وأنا أتناول فى هذا المكان، أمس الأول، كلاماً منشوراً على لسانه، فإنى وجدت فى كلامه معى عبارة قالها هو بشكل عابر، لا يجوز أن يفوته معناها الكبير، ولا أن يفوتنا كدولة معه أيضاً!

كان الكلام المنشور على لسانه أنه زار معرض سيارات فرانكفورت الدولى للسيارات، وأنه اتفق هناك مع شركة مرسيدس على أن تعود للعمل فى مصر من جديد، بعد أن كانت قد غادرت منذ فترة!.. وكان رأيى أن هذا إذا كان قد حدث، فإننا فى حاجة إلى أن نطور من طريقتنا، ونحن ندعو مرسيدس أو غيرها من الشركات للمجىء للاستثمار عندنا.

والتطوير الذى أقصده أننا لسنا مُطالبين بالذهاب إلى كل شركة على حدة، حتى لو كانت هذه الشركة هى مرسيدس بكل هيلمانها، بين شركات السيارات، وإنما نحن مدعوون إلى أن نُهيئ بيئة استثمارية عامة جاذبة بحق، وبعدها سوف تأتى كل الشركات من تلقاء نفسها، ولن نكون مضطرين للذهاب إليها.

الفريق مميش يقول إنه التقى فى فرانكفورت بالمسؤولين عن العشرات من شركات السيارات، وليس بمسؤولى مرسيدس وحدها، كما قد يوحى الخبر المنشور، وأن مسؤوليها كانوا هُم الذين بادروا بزيارته هنا، قبل أيام من بدء المعرض، وطلبوا العودة إلى السوق المصرية التى ندموا على تركها، لأنها سوق كبيرة، ولأنها سوق ممتلئة بالفرص أمام أى مستثمر جاد.

هو رحب بها طبعاً، وأعطاها على الفور مكاناً فى المنطقة الاقتصادية للقناة، التى تتبعه منذ غادر الدكتور أحمد درويش رئاستها، قبل عدة أشهر من الآن.

وقد كنت حريصاً وهو يكلمنى على أن أعرف السبب الذى من أجله غادرتنا شركة بهذا الاسم المهيب، وبهذا الحجم، وعرفت منه أن عدة مشاكل كانت بينها وبين وزارتى الصناعة والمالية، غير أن المشكلة الأهم كانت أننا طلبنا منها أن يدخل مُكون مصرى، بنسبة معينة، فى كل سيارة مرسيدس يتم تجميعها على أرضنا، ولكنها رفضت بإصرار، وتمسكت بأن تكون مرسيدس ألمانية مائة فى المائة.

قال الرجل هذه العبارة الأخيرة، ضمن كلامه، غير أنها استوقفتنى بشدة، لأنى رأيت فيها اعتزازاً ألمانياً بسيارة هى سيارتهم لحماً ودماً، ولا بد أنه اعتزاز يستحق هؤلاء الألمان التحية الحقيقية عليه!.. إن الإخوة فى المغرب، مثلاً، يستضيفون شركة بيجو عندهم، ولا تخرج سيارة من هذه الماركة من المغرب، إلا وفيها مُكون مغربى كبير.

ولكن مرسيدس تتصرف، كما نرى، ولسان حالها يقول أين بيجو، أو غير بيجو منى؟!.. إننى ملكة السيارات دون منازع.. والحقيقة أنها على حق.

ما شغلنى، منذ سمعت العبارة إياها من الفريق مميش، أن مصر ليست أبداً أقل من أن تكون عندها صناعة تحمل اسمها فى الخارج، كما تحمل مرسيدس اسم ألمانيا عالياً فى كل محفل.

مصر اسم عظيم!.. ولكن أهلها يخذلونها فى الكثير من الأحيان.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد استبعاد "كوبر" عن تدريب المنتخب قبل المونديال؟

  • فجر

    04:45 ص
  • فجر

    04:45

  • شروق

    06:08

  • ظهر

    11:44

  • عصر

    14:55

  • مغرب

    17:19

  • عشاء

    18:49

من الى