• الثلاثاء 12 ديسمبر 2017
  • بتوقيت مصر11:48 م
بحث متقدم
صحيفة ألمانية:

مصالحة فتح وحماس «عرض مسموم»

آخر الأخبار

صورة الخبر
صورة الخبر

علا خطاب

أخبار متعلقة

محمود عباس

بيان حماس

المصالحة مع فتح

فرانكفورتر الجيماينه تسايتونج

في أعقاب إعلان حركة "حماس" تصالحها مع السلطة الفلسطينية برئاسة محمود عباس، ترى صحيفة "فرانكفورتر الجيماينه تسايتونج" الألمانية، أن عرض "حماس" لفتح عرض "مسموم"، حيث إن الأخيرة تعلم علاقة "عباس" بالغرب، وهو ما يجعلنا موقنين من عدم اتفاقه مع "حماس"، لذا فهو سيظهر أمام الفلسطينيين هو الملوم على الأزمة في "غزة"؛ لذلك تضغط  المقاومة على الرئيس الفلسطيني مرة أخرى علانية، دون إبداء أي شروط.

وتابعت الصحيفة، في تقريرها، أن من ناحية، يبدو أن حماس قد عانت من ضغط "عباس"، فقدمت موافقتها على المصالحة دون شروط مسبقة، ومن ناحية أخرى، فإنها تقدم عرضا مسمومًا، حيث يأتي بيانها على الفور قبل اجتماع "عباس" والرئيس الأمريكي، دونالد ترامب في الجمعية العامة للأمم المتحدة.

 وزعم التقرير أنه لا يمكن أن يوافق "عباس" على المصالحة مع منظمة تصنف على أنها جماعة إرهابية دولية، وفي الوقت نفسه يعارضها دونالد ترامب كرجل سلام، وإذا رفض الرئيس "عباس" نهجا مع حماس مرة أخرى، يمكن للإسلاميين أن يلوموا الرئيس الفلسطيني الذي لا يحظى بشعبية على ازدياد الأزمة في غزة،  لذلك تضغط "حماس"  بقوة الآن مرة أخرى على الرئيس الفلسطيني بالمصالحة .

"حماس" صامتة

في السياق ذاته، تحدث نائب رئيس حركة فتح، محمود العلول، عن "أخبار طيبة"، برغم أنه لم يتم التوصل إلى اتفاق سريع، قائلا: "لا نريد أن نتفاعل بسرعة مع ما يتداوله في وكالات الأخبار"، في حين لم يتم تلقي أي تعليق من "عباس" .

وفي هذا الشأن، علقت الصحيفة أن  حماس تعرف أنه سيكون لها فرص جيدة للفوز في انتخابات حرة في غرب الأردن، وهذا هو أحد الأسباب التي جعلت "عباس" وقيادة فتح ينكران الانتخابات التي طال انتظارها في الأراضي الفلسطينية.

 وإزاء هذه الخلفية، من السابق لأوانه تفسير إعلان "حماس" على أنه استعداد صادق للاستسلام عن سلطتها على قطاع غزة، ولا سيما في بيان حماس يوم الأحد، فإن الحديث الوحيد هو حل محتمل لما يسمى بالإدارة المدنية، ولكن ليس واضح مستقبل الذراع المسلحة للحركة، "كتائب القسام" التي تعد واحدة من أهم عوامل القوة في غزة.

وذكر التقرير أنه مع ذلك، قد جرت المفاوضات في مصر، وكانت القاهرة وحماس قد اتفقتا سابقا على تأمين الحدود المشتركة بينهما، ويقال إن حماس اقتصرت على وقف التهريب عبر الحدود وألقت القبض على زملائهم الجهاديين الناشطين في شبه جزيرة سيناء، في حين فتحت مصر معبر رفح الحدودي مرة أخرى لتسليم المواد الغذائية ومواد البناء، لافتًا أن معبر "رفح" حيوي لقطاع غزة لأن المعابر الحدودية مع إسرائيل مغلقة إلى حد كبير، منوهًا بأن "حماس" تتعرض لضغوط من جانب العديد من الأطراف، ومن الناحية المالية، تشعر بالقلق بشكل خاص من عزلة أهم المانحين لها، قطر.

بينما يرى المراقبون أن الأحداث الجارية في "غزة" في مستوى التحولات الإقليمية في السلطة الفلسطينية، حيث تعتبر مصر كجزء من محور "براجماتي" سني تحت قيادة المملكة العربية السعودية، يحاول جاهدًا أن يخرج حماس من معسكر الإسلام السياسي.

 ومعسكر الاسلام السياسي يشمل أيضًا "جماعة الإخوان المسلمين"، حيث كانت حماس قد أنشأت من قبل كذراع فلسطيني للجماعة، أما ممثلو المعسكر الآخر هم قطر وتركيا، وبشكل غير مباشر أيضًا إيران، موضحًا أن القيادة الجديدة لحماس في ظل يحيي السنوار وإسماعيل هنية التي انتخبت هذا العام هي إدارة "عملية" بصورة كبيرة، كما أنها لا تحاول الإقدام على أي خطوة لإثارة صراع حرب مع المعسكر السني أو إسرائيل من أجل تحويل الانتباه عن الأزمة في غزة، و بدلا من ذلك، يبحث قادة حماس عن خير مصر.

وبدورها، فقد أعادوا المصريون، السياسي المنفصل عن حركة فتح محمد دحلان إلى اللعبة مرة أخرى، الذي يعد من أقوى منافسي "عباس"، كما يعيش "دحلان" في المنفى في الإمارات العربية المتحدة، ومن المفترض أن تلعب الإمارات دور قطر كمتبرع لحل أزمة قطاع غزة.

وإذا كانت حماس ستمنح "دحلان" موقعا سياسيًا في قطاع غزة، فإن ذلك سيجعل من الأسهل على إسرائيل أن تجد اتصالات في غزة، لأن حماس ليس لديها أي اتصالات رسمية مع إسرائيل، أم أن كانت هتعطي حماس لـ "دحلان" دورًا سياسيًا في القطاع أم لا، وكان هذا أيضًا موضوع تمت ناقشه في القاهرة لأسابيع.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

لمن ستعطى صوتك فى الانتخابات الرئاسية المقبلة؟

  • فجر

    05:21 ص
  • فجر

    05:20

  • شروق

    06:49

  • ظهر

    11:54

  • عصر

    14:40

  • مغرب

    16:58

  • عشاء

    18:28

من الى