• الإثنين 11 ديسمبر 2017
  • بتوقيت مصر01:00 م
بحث متقدم
«أتلانتك كاونسل» يكشف..

سر الضغوط الأمريكية على مصر

الحياة السياسية

صورة الخبر الأصلي
صورة الخبر الأصلي

حليمة الشرباصي

أخبار متعلقة

بيونج يانج

اوراسكوم

المساعدات الأمريكية

ضغوط أمريكية

كويا الشمالية

أوضح موقع "أتلانتك كاونسل" الأمريكي، أن السر وراء الضغوط الأمريكية الأخيرة على مصر؛ يرجع سببه إلى غياب الوضوح في طبيعة العلاقات بين مصر وكوريا الشمالية، فالولايات المتحدة لا تحب البقاء في الظل، وبالتالي تعتمد على ضغوط مثل وقف المساعدات عن مصر.

وتابع الموقع، في تقرير له، أنه حتى وإن كان قرار وقف المساعدات بقيمة 96 مليون دولار وتأجيل 195 مليون دولار أخرى قلقًا من الإدارة الأمريكية بقيادة دونالد ترامب على مسار حقوق الإنسان في مصر، تظل علاقات مصر مع عاصمة شمال كوريا "بيونج يانج" موضع قلق بالنسبة لأمريكا، بدليل أن مكتب وزارة الخارجية رفض التأكيد بالنفي أو الإيجاب عما إذا كانت العلاقات بين الطرفين سبب قطع المساعدات.

وأشار التقرير، إلى أن مصر حافظت على علاقات تاريخية مع النظام المعزول في كوريا الشمالية؛ خاصةً فيما يخص صفقات الأسلحة، متابعًا أن صناع السياسات في مصر يرون أن "بيونج يانج" تمثل مصدرًا رئيسيًا للتكنولوجيا العسكرية منذ عام 1970، في أعقاب دعم شمال كوريا لمصر في حرب أكتوبر، ومن بعدها موافقة الرئيس الراحل أنور السادات على بيع صورايخ روسية إلى شمال كوريا في الفترة ما بين 1976 إلى 1981، وعنها ردت "بيونج يانج" الجميل من خلال تزويدها بمساعدات تكنولوجية عسكرية بالمقابل.

وعلى الرغم من تغيير الحكومات الناجحة، إلا أن مصر تمكنت من الحفاظ على صفقتها العسكرية بشمال كوريا، فمؤخرًا وتحديدًا عام 2015 أصدرت الأمم المتحدة تقريرًا يؤكد أن شركة شمال كوريا "أوشن ماريتايم" كانت لاعبًا أساسيًا في شحن أسلحة خفية إلى مصر ودول أخرى، وبحسب التقرير فإن الشركة كانت على اتصال بشركة محلية يطلق عليها "صن لايت أجينسي" في مدينة بورسعيد.

ولفت التقرير، إلى أن العلاقات العسكرية ليست وحدها مثار قلق أمريكا، خاصةً وأن مصر تحظى بعلاقات اقتصادية قوية مع "بيونج يانج" أيضًا، ففي عام 2008 ساعدت شركة الاتصالات المصرية "أوراسكوم" في إنشاء خدمة " 3g " لشبكات الهاتف المحمول، وهي الصفقة التي أشرف عليها رجل الأعمال، نجيب ساويرس، رغم أنه تم توجيه انتقادات للصفقة بأنها تنتهك عقوبات الأمم المتحدة إلا أن "ساويرس" أكد أنه حافظ على اتفاقيات الأمم المتحدة ولم يحدث أي انتهاكات.

وذكر التقرير، أنه عند سؤال المتحدث باسم وزارة الخارجية، أحمد أبو زيد، عن الضغوط الأمريكية المتواصلة على مصر؛ لوقف علاقاتها مع شمال كوريا، أجاب بأن مصر تحافظ على علاقاتها مع الدول الخارجية بناءً على مصالحها وأولوياتها؛ دون النظر إلى أي ضغوط توجه لها، ومع ذلك أفصح مجلس الأمن مؤخرًا عن أن مصر صوتت بنعم لحل 2371، والذي يمثل إشارة واضحة أن مصر موافقة على عقوبات أكثر صرامة ضد كوريا الشمالية رغم العلاقات العسكرية والاقتصادية طويلة الأمد التي تجمع بين البلدين.

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

لمن ستعطى صوتك فى الانتخابات الرئاسية المقبلة؟

  • عصر

    02:39 م
  • فجر

    05:19

  • شروق

    06:48

  • ظهر

    11:53

  • عصر

    14:39

  • مغرب

    16:58

  • عشاء

    18:28

من الى