• الثلاثاء 12 ديسمبر 2017
  • بتوقيت مصر11:47 م
بحث متقدم
تقرير ألمانى:

قصة شاب هرب من مصر ليتفوق فى ألمانيا

الصفحة الأخيرة

صورة الخبر الأصلي
صورة الخبر الأصلي

مؤمن مجدي مقلد

أخبار متعلقة

ألمانيا

اللاجئون

صموئيل عازر

المدرسة المهنية

حكى موقع "دويتشلاند فونك" الألمانى قصة شاب مصري، هرب من مصر إلى ألمانيا لأسباب دينية، والتحق بالمدرسة الفنية المهنية هناك، متجنبًا الصور العامة ونشر اسمه كاملًا، تخوفًا من السلطات، وبعد سنتين نجح الشاب بتفوق هو وصديقه المصرى، ليحصل على الإقامة، ويحكى قصته.

فى عام 2015 هرب، صموئيل عازر، من مصر إلى ألمانيا لأسباب دينية، وشرع هناك فى برنامج للتأهيل المهنى فى مجال التقطيع بالآلات، وصرح "صموئيل" بأن المدرسة المهنية الفنية صعبة بالطبع، فضلًا على ضرورة الاعتياد على الاستيقاظ مبكرًا، إلا أنه لا ينوى الاستسلام؛ فلديه حلمًا.

فمنذ سنتين، وتحديدا فى شهر سبتمبر 2015، كان يقف "صموئيل" ذى 18 عاما وقتها، على بعد بعض أمتار من آلات التفريز والتدوير التقليدية القديمة، وكان عليه هو وصديقه، مصرى آخر لاجئ، بدء العمل من السابعة صباحًا، ومواصلته حتى الرابعة ظهرًا.

ويشاركه دربه صديقه المصرى، إذ أنهما أعتادا العمل معًا، وأثناء ذلك تخصص الاثنان فى مجالات معينه، حتى يستطيعا العمل فى تلك المجالات لاحقًا، وقريبًا سيشاركان لأول مرة فى إحدى الدورات للعمل على آلات إنتاج أجزاء من محركات السفن.

وفى السياق يقول "صموئيل": "نعم، دائمًا ما كنا نتعاون، فكان الأمر يجرى على نحو "أريد أن أصبح أفضل"، كان الأمر أشبه بمسابقة، ولكن كنا نحفز بعض بصورة ودودة".

ولم تأت على "صموئيل" أبدًا تلك اللحظة التى أراد فيها التخلى عن كل شيء، وهجر برنامج التأهيل المهني؛ لمجرد أن الأمر بات صعبًا جدًا، مصرحًا: "دائمًا ما يصاحبنى النشاط، فأنا أحب أن استيقظ مبكرًا، حتى فى أيام العطلة أحيانًا، الأمر كله يتعلق بالتعود، وعندما يكون العمل ممتعًا، يصبح هناك رغبة في الاستيقاظ مبكرًا، فضلًا عن أن العمل ليس سيئًا هنا، على العكس فأنه يسير على نحو جيد جدا؛ لهذا فهناك دائمًا حافزًا".

وشدد "صموئيل" على صعوبة المدرسة الصناعية والتعليم النظري؛ إذ يجب تعلم التعريفات المتخصصة بالإنجليزية، ولكن حيث عندما نحب برنامج التأهيل المهني، لا يمثل كل هذا أي مشكلة".

ونوه الموقع بأن "صموئيل" الذي كان قد هرب من مصر لأسباب دينية فى 2015، تجنب الصور العامة أو ذكر أسمه بالكامل خوفًا من السلطات المصرية؛ إذ أن خوفه من طلب اللجوء والتهديد بالترحيل ظل معه لفترة طويلة، ولكن كل هذا مر بسلام".

وتابع: "أنا الآن معترف بى منذ أبريل الماضي؛ فلدى تصريح الإقامة لثلاثة سنوات، وسأحصل على الإقامة الكاملة، حين أحصل على عقد عمل، وأحصل على شهادة c1 فى اللغة".

وتابع الموقع بأنه في مارس أنهى الشاب المصري ذو 20 عاما، امتحانات نصف العام بدرجة جيد جدًا، وإذا استمر الوضع على الوتيرة نفسها، من الممكن أن يختصر السنة الثالثة فى التأهيل المهني.

وفى السياق يقول "صموئيل": "إذا اختصرت برنامج التأهيل المهني، سأنتهى به فى يوليو أو أغسطس، وبعدها أريد العمل سنة أو أثنين، أعنى أن هناك احتياجا للدارسين فى الجامعة، أو التقنيين والمبرمجين، أرى أن هدفى كبير، إذ أننى أريد أن أصبح مهندسًا، ولكن خطوة بخطوة.

وفى السياق يقول مدير مركز التأهيل المهني، هربرت هوتنر، لو استمر الأمر على هذه الوتيرة سيقبل المتدرب، ونوه الموقع بأن "هوتنر"، بدأ فى 2015 مشروع اللاجئين مع شركة IHK Schwaben ، وهو دائمًا ما تبهره النتائج، وفى سبتمبر الحالى سيبدأ ثلاثة لاجئين سنته الأولى فى المشروع.

وتابع: أن المصريين يعدان من أهم طلاب العام، إذ أن الاثنين حصلا على درجة ممتاز فى المدرسة المهنية، ولديهما شهادات ممتازة، تمامًا كما أتمنى أن يحصل عليها مدربونا العاديون، الأمر يسير على نحو ممتاز، مضيفًا: "أشدت باستعدادهما على العمل فى شركتنا، ما أدى إلى حصول لاجئين آخرين على فرصة لدينا".

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

لمن ستعطى صوتك فى الانتخابات الرئاسية المقبلة؟

  • فجر

    05:21 ص
  • فجر

    05:20

  • شروق

    06:49

  • ظهر

    11:54

  • عصر

    14:40

  • مغرب

    16:58

  • عشاء

    18:28

من الى