• الإثنين 11 ديسمبر 2017
  • بتوقيت مصر09:28 ص
بحث متقدم

أزهريون يردون على «الفتاوى الشاذة»: الإعلام هو السبب

الحياة السياسية

الدكتور عبد الحليم منصور
الدكتور عبد الحليم منصور

عبد الله أبو ضيف

أخبار متعلقة

إعلام

مصر

جمهور

فتاوى

أزهر

اتهم أزهريون، وسائل الإعلام بنشر فتاوى شاذة في الفترة الأخيرة, بهدف تأليب الجمهور العام على مؤسسة الأزهر الشريف, وإظهار المنتمين له بمظهر المهووسين جنسيًا, وأن المؤسسة لم تستطع تطوير الخطاب الديني الخاص بها, لدرجة خروج أبناء المؤسسة والإفتاء في بعض الأمور التي عفا عليها الزمن.

وكان أحد الشيوخ الأزهريين, قد أفتى في وقت سابق, بالسماح للرجل بمضاجعة الزوجة الميتة, فيما قالت الدكتورة سعاد صالح إنه يجوز معاشرة الحيوانات, وانتشرت هذه الفتاوى بشدة ما جعل كثيرين يتوجهون باللوم على مؤسسة الأزهر الشريف.

ألقى الدكتور عبد الحليم منصور, أستاذ الشرعية بجامعة الأزهر الشريف, اللوم على بعض من زملائه أساتذة الفقه والشريعة والذين خرجوا بفتاوى شاذة وغريبة، مؤكدًا أن الأمر لا يرتبط بمؤسسة الأزهر الشريف أو طريقة تفكيره, إنما يُسأل عنه أصحاب هذه الفتاوى، مطالبًا بشنقهم في ميدان عام بسبب فتاواهم التي تسببت في تعكير صفو المجتمع المصري، وأتاحت الفرصة للمغرضين للنيل من مؤسسة الأزهر الشريف.

وأضاف منصور لـ"المصريون"، أن الأزهر الشريف لن يتوقف عند هذه الفتاوى, أو ما يقوله الإعلام, وإنما مستمر في تصحيح الخطاب الديني, وتديل نظام الهيئة بشكل كامل بما يجعلها متواكبة مع التطورات الحديثة التي دخلت على المجتمع المصري, بالإضافة إلى العمل على عدم إتاحة الفرصة للخارجين بتفتيت لُحمة المجتمع المصري بمختلف أعراقه.

من جهته, قال الدكتور أحمد خليفة شرقاوي, أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر, إن المقصود من بث الفتاوى الشاذة هو إثارة الجمهور على مؤسسة الأزهر, وإظهارها من قبل بعض الإعلاميين في صورة المؤسسة غير المتطورة أو الفاسدة, وأنها لم تستطع تعليم أبنائها أصول الدين والفقه, وفشلت في تجديد خطابها الديني, وهي القضية التي أثيرت منذ نحو ثلاثة أشهر، واستطاع الأزهر أن يواجه هذه الأكاذيب من خلال الأفعال وليست الأقوال.

وأضاف شرقاوي، في تصريحات خاصة, أن على الإعلام أن يتقي الله في مؤسسة الأزهر, والتي تعتبر أقدم المؤسسات الإسلامية في العالم, ولا يربط بين آراء أفراد وفكر المؤسسة العام، والتي استطاعت الصمود أكثر من ألف عام، بسبب وسطيتها ودفاعها عن الجميع وليس المسلمين فقط، ونشرها للأفكار التي تساهم في بناء المجتمع والعمل على تطويره وليس هدمه من خلال أفكار بعض هذه الفتاوى الشاذة.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

لمن ستعطى صوتك فى الانتخابات الرئاسية المقبلة؟

  • ظهر

    11:53 ص
  • فجر

    05:19

  • شروق

    06:48

  • ظهر

    11:53

  • عصر

    14:39

  • مغرب

    16:58

  • عشاء

    18:28

من الى