• الجمعة 20 أكتوبر 2017
  • بتوقيت مصر08:51 ص
بحث متقدم

فصل جديد في العلاقة بين مصر وإسرائيل

الحياة السياسية

صورة الخبر
صورة الخبر

علا خطاب

أخبار متعلقة

إسرائيل

السيسي

سامح شكري

الجزيرة نت

الوساطة المصرية

سلّط موقع "الجزيرة نت" في نسخته الإنجليزية، الضوء على العلاقات المصرية الإسرائيلية في عهد الرئيس عبدالفتاح السيسي، لافتًا إلى أن لعب مصر دور الوسيط بين الفلسطينيين والإسرائيليين في عملية السلام ما هو إلا مجرد غطاء؛ لتشتيت المصريين من أجل إقامة علاقات دبلوماسية أوثق مع إسرائيل مع تجنب ردود الفعل العامة في الداخل المصري.

وتابع الموقع، في تقريره، أنه على الرغم من أن العديد من المصريين ما زالوا يعتبرون إسرائيل تهديدًا، في نفس الوقت، متعاطفين مع القضية الفلسطينية، فإن العلاقة بين البلدين أصبحت واضحة بشكل صريح في عهد الرئيس عبدالفتاح السيسي.

وفي هذا الصدد، قال ناثان ثرال، محلل في شؤون الشرق الأوسط لدى "مجموعة الأزمات الدولية"، وهي منظمة غير حكومية بحثية، إن "العلاقات المصرية الإسرائيلية اليوم على أعلى مستوى من القرب في التاريخ، وكل الدلائل توضح ذلك".

وأوضح التقرير بعضًا من هذه الدلائل؛ ففي عام 2016، زار  وزير الخارجية المصري، سامح شكري، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في اجتماع نشره الكثيرون في منزل الأخير في القدس، وكانت هذه الزيارة هي الأولى التي يقوم بها أي وزير خارجية مصري منذ ما يقرب من عقد من الزمان، وعلق "نتنياهو" حينها بأن "الوقت قد حان لمشاهدة المباراة النهائية لليورو 2016".

كما أعادت مصر سفيرها إلى تل أبيب العام الماضي، بعد قرار الرئيس الأسبق، محمد مرسي بسحب المبعوث؛ احتجاجًا على الهجوم الإسرائيلي على غزة عام 2012، وفي عام 2015، أعيد فتح السفارة الإسرائيلية في القاهرة بعد إغلاق دام أربع سنوات.

وفي العام نفسه، صوتت مصر لصالح إسرائيل لتصبح عضوًا في لجنة الأمم المتحدة، وهي المرة الأولى التي تصوت فيها مصر لصالح إسرائيل في الأمم المتحدة منذ إنشاء الدولة اليهودية في عام 1948.

هذه الأمثلة ليست سوى عدد قليل من التطورات العديدة التي تشير إلى فصل جديد في هذه العلاقة، والذي وصفه المحلل السياسي، محمد سليمان، بأنه "شراكة كاملة وتحالف غير قابل للكسر".

وبشأن الوساطة المصرية في حل القضية الفلسطينية، تعتقد صفاء جودة، الخبيرة السياسية والأمنية، أن دعوات السلام هي مجرد غطاء يهدف إلى تشتيت المصريين.

 وقالت "جودة" لـ"الجزيرة" إن "تجديد محادثات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين كان إلى حد كبير "شاشة دخان" لمصر من أجل إقامة علاقات دبلوماسية أوثق مع إسرائيل مع تجنب ردود الفعل العامة".

وأردفت "جودة" أنه "على الرغم من أن مبادرة التقارب لا تحظى بشعبية لدى الجمهور المصري، إلا أنه لم يكن هناك رد فعل سلبي على زيارة "شكري" العام الماضي؛ حيث طغت عليها جميع المناقشات السياسية الخارجية الأخرى في المجال العام"، بما في ذلك نقل اثنين من جزر البحر الأحمر إلى السعودية وتوتر العلاقات بين مصر وإثيوبيا بشأن سد النهضة".

ومن الناحية النظرية، فإن مفهوم توثيق العلاقات المصرية الإسرائيلية هو إمكانية دفع محادثات السلام الفلسطينية – الإسرائيلية مرة أخرى، في حين يرى بعض المراقبين أن الوساطة المصرية لها تأثير معاكس من خلال خلق انقسام فلسطيني داخلي وتحويل المسؤولية الإسرائيلية عن الحضور إلى طاولة المفاوضات.

ويذكر أن إسرائيل تجاهلت الدعوات الأمريكية لوقف بناء المستوطنات غير القانونية في الضفة الغربية والقدس الشرقية التي تحتلها إسرائيل، كما رفضت إسرائيل رفضًا صريحًا اقتراح فرنسا باستئناف المحادثات في عام 2016 ، مدعية أنها لن توافق إلا على إجراء محادثات مباشرة.

وفي هذا الشأن توقع المحلل محمد سليمان أن "التدخل المصري يمكن أن يخفض الضغط الدولي على إسرائيل؛ بسبب افتقارها إلى خطوات جدّية نحو التفاوض مع الفلسطينيين"، متابعًا: "مبادرة "السيسي" لا تكلف "نتنياهو" بأي شيء آخر غير المفاوضات".

ويوافقه الرأي إيلي بوديه، رئيس قسم الدراسات الإسلامية في الشرق الأوسط في الجامعة العبرية في القدس؛ حيث كشف أن إسرائيل "مهتمة بالفعل بتحويل القضية الفلسطينية لصالحها من خلال الاقتراب من الدول العربية والتطبيع المباشر معهم".

ولكنه يرى أن موقف الدولة الصهيونية مع الدول العربية ككل لن يتحسن إذا لم يتحرك قدمًا في عملية السلام.

ومن ناحية أخرى، أكد رئيس قسم العلوم السياسية في الجامعة الإسلامية في غزة، وليد مدالال، أن إسرائيل وفقًا للمبادرة المصرية لن تقدم أي تنازلات، فعلى سبيل المثال، ليس من الواضح لها "كيف يمكن لمصر أن تضغط على إسرائيل في الاستجابة لحقوق الفلسطينيين".

ونوه "مدالال": "في الوقت الذي وافقت فيه حماس اليوم على عدة شروط من قبل السلطة الفلسطينية لتحريك عملية المصالحة على طولها، دور مصر كوسيط نزيه بين الإسرائيليين والفلسطينيين يجب أن يكون موضعَ تساؤلٍ، نظرًا إلى "مواقفها السلبية تجاه القضية الفلسطينية، سواء في المساهمة في استمرار الحصار على قطاع غزة أو غض الطرف عن العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في عام 2014".

وأضاف أن "مصر فشلت في تحريك القضية الفلسطينية في المحافل الدولية ونظرًا لانخفاض مركزها على الجبهة الإقليمية وانشغالها بالقضايا الداخلية فإن مصر ليست مرشّحة للقيام بدور حل القضية الفلسطينية".

 


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد استبعاد "كوبر" عن تدريب المنتخب قبل المونديال؟

  • ظهر

    11:45 ص
  • فجر

    04:43

  • شروق

    06:06

  • ظهر

    11:45

  • عصر

    14:57

  • مغرب

    17:23

  • عشاء

    18:53

من الى