• الثلاثاء 12 ديسمبر 2017
  • بتوقيت مصر08:01 م
بحث متقدم
محمد سعد خير الله عضو «جبهة التغيير»:

لن نكون كومبارس في «الرئاسية»

ملفات ساخنة

محمد سعد خيرالله
محمد سعد خيرالله

حنان حمدتو وخالد الشرقاوى

أخبار متعلقة

لا تصالح بأي شكل من الأشكال مع سلطة أفقرت الشعب

لم يتم التواصل مع شخصيات محسوبة على التيار الإسلامي

قانون العدالة الانتقالية على رأس أولويات الجبهة

النظام يستخدم «ترزية» القوانين من أجل تمريرها

المجتمع الدولى يتعامل مع السلطة الحالية بـ«العصا والجزرة»

هذا هو الفارق بيننا وبين «كفاية».. وسنتحرك على الأرض لطرح أفكارنا على المصريين

قال محمد سعد خير الله, مؤسس "الجبهة الشعبية لمناهضة الأخونة"، وعضو "جبهة  التضامن للتغيير"، إن الدولة المصرية تتعرض لخطر كبير، وهو ما تطلب إنشاء "الجبهة"،  فى الوقت الذى تم فيه إهدار كثير من حقوق المصريين الاقتصادية والاجتماعية والحقوقية.

وكشف "خير الله"، خلال حواره لـ"المصريون"، عن تفاصيل إنشاء الجبهة، وأبرز الأسماء المشاركة بها، وتوقيت المؤتمر العالمى الذى ستعقده قيادات الجبهة لإعلان البدء الرسمى فى العمل السياسى، وتحركات الجبهة، وتحديدًا ما إذا كانت الجبهة ستتقدم بمشرح لخوض الانتخابات القادمة أم لا.

ونفى "خير الله"، انضمام شخصيات محسوبة على التيار الإسلامى للجبهة، مؤكدا أن أهم الملفات التى على طاولة "الجبهة" هو إيجاد آليات للعدالة الانتقالية, والإفراج عن المعتقلين داخل السجون من لم يتورطوا فى أعمال عنف وتم حبسهم ظلمًا، وسنّ قانون للعدالة الانتقالية.

فى البداية فكرة إنشاء جبهة "التضامن للتغيير".. كيف بدأت؟

الدولة المصرية تتعرض لخطر، ونحن بصدد وطن يتم تدميره عن عمد على المستوى الاقتصادي والاجتماعي، وكذلك من حيث الثروات والقرارات والمقدرات، إضافة إلى التفريط  في حقوق النيل، وتوقيع اتفاقية من 10 بنود في مارس عام 2015 بالخرطوم لا نعلم عنها شيئًا حتى الآن، والجانب الإثيوبى بدأ فعليًا فى ملء خزانته، وهو ما يؤكد أن الاتفاقية التي وقعتها مصر لا تلزم الجانب الإثيوبي بأي شيء.

كما أن هناك مخططًا لتهجير أهالى سيناء وقطع الخدمات عنهم، واتباع سياسات تجبر أهالي سيناء على الهجرة من أراضيهم، وهي قرارات تخدم إسرائيل، والحديث عن مشاريع وهمية لم يتم تنفيذها، وأخرى تهدر مقدرات الوطن مثل العاصمة الإدارية وقناة السويس الجديدة.

كيف تواصلت أطراف الجبهة مع بعضها؟

كان التواصل في البداية عبارة عن لقاءات فردية، وبعد ذلك بدأنا جلسات موسعة من خلال مشاركة القوى المدنية والشخصيات العامة والأحزاب السياسية المختلفة، حتى قاربنا الإعلان عن هذا الكيان الذي يسمى حاليًا بجبهة التضامن للتغيير، ولكن هذا المسمى من المقرر بنسبة كبيرة أن يتم تغييره والاستقرار على مسمى آخر، وللأسف تعرضنا لضربات استباقية من الأبواق الإعلامية التى تتحدث بلسان الأجهزة الأمنية المصرية.

كيف تم تسريب فكرة إنشاء الجبهة قبل الإعلان عنها رسميًا؟

نحن نعمل في السياسة ونجتمع من خلال الهواتف المحمولة، فإذا قلنا إن هناك 500 سياسي فاعل في المجتمع، فمن المؤكد أن هواتفهم تخضع لرقابة الأجهزة الأمنية، وكذلك الأمر بالنسبة لمنازلهم، فمن الطبيعي أن تعرف الأجهزة الأمنية أن هناك اجتماعات تحدث.

ما حقيقة تعرض قادة الجبهة للتهديد؟

تلقى المهندس ممدوح حمزة، منذ أيام، اتصالًا هاتفيًا، وقد أعلن هذا على التلفزيون العربي منذ أيام، ولكننا يمكن أن نقول إنه لم يتلقَ تهديدًا صريحًا، وإنما تعرض للتعنيف عن ما تم مناقشته داخل اجتماعات الجبهة، وهو ما يعبر عن حالة هلع تخشى من وجود نظام سياسي يدشن ويفعل بآليات حقيقية.

ما هو موقفكم من الانتخابات الرئاسية المقبلة؟

حتى هذه اللحظة لم نستقر على خوض الانتخابات الرئاسية، فهناك من يقول إننا ننشئ كيانًا؛ من أجل خوض الانتخابات الرئاسية المقبلة، ولكن حقيقة الأمر أن هذا الكيان معنى فى المقام الأول بتنمية الوعي فى الشوارع والأزقة والميادين؛ من أجل أن يعرف المواطن إلى أي اتجاه تسير مصر وذلك على المستوى الاقتصادي والمقدرات التي تعتبر حقه وحق أبنائه والأجيال القادمة.

ونحن ككيان لم يتم الاستقرار على خوض الانتخابات الرئاسية، وسيكون هناك نوع من العمل لأجل أن يكون هناك انتخابات حقيقية بآليات حقيقية سيتم الإعلان عنها في وقتها، لإعطاء المواطنين الثقة في الذهاب إلى صناديق الانتخابات.

هل الهدف من الجبهة معارضة السياسات فقط؟

سبب إنشاء الجبهة رغم عدم تقديمنا لمرشح رئاسي أو دعم ، أننا نعلم يقينًا أن هذا النظام مستقبله وراءه، وبالتالي العقل والمنطق والرشد ودروس الماضي، تقول إنه لابد أن يكون هناك بدائل لديها برامج وأهداف لإنقاذ مصر.

فالنظام لا يتخذ إجراءات بمفرده مثلما حدث من "ترزية" القوانين للتفريط في جزيرتي "تيران وصنافير"، وموافقة البرلمان عليها، فالقصة قصة النظام بأكمله الذي أوصل مصر إلى الحالة التى هى عليها الآن.

ما هى أبرز الجهات الداعية للجبهة؟

تضم الجبهة أحزابًا سياسية مثل "المصري الديمقراطي، والدستور، التحالف الشعبي الاشتراكي"، وقيادات وطنية مثل "المستشار هشام جنينة، وحمدين صباحي، والمهندس ممدوح حمزة، والمستشار أحمد الخطيب، والمستشار فكري خروب، ومدحت الزاهد، وفريد زهران"، فنحن نتحدث عن كيان قوى يستوعب أخطاء الماضى.

ما أبرز الملفات المطروحة على أجندة الجبهة؟

ومن المفترض أن يتم العمل على الانتخابات الرئاسية على الأقل قبلها بمدة سنة ونصف، فنحن الآن فى دولة مأزومة، حيث لم يتبقَ سوى 6 أشهر على الانتخابات الرئاسية، وحتى هذه اللحظة الأمور غير واضحة المعالم بالمرة، بمعني هل يتم تعديل الدستور ومد فترة الرئاسة أم لا.

ومن الأمور المهمة التي يجب أن نشير إليها تقرير "هيومن رايتس ووتش"، واجتماع لجنة المعونة بالكونجرس، من تلقاء نفسها بدون أوامر من الإدارة الأمريكية، واقتطاع جزء من المعونة الأمريكية المصرية، وإصدار النظام  قرارًا جمهوريًا بتوسيع المنطقة العازلة في سيناء وهو ما تم بالفعل، وهو ما يشير إلى أن النظام يهدف إلى صرف النظر عن انتهاك قوانين حقوق الإنسان في مصر.

وعندما زرت البرلمان الأوروبي في جولة عام 2015، اكتشفت أن لديهم ملفًا يشير إلى أن 30 يوينو ثورة شعب، والعالم لا يؤمن إلا بالبيروقراطية ولا يهتم إلا بمصالحة الاقتصادية وصفقات السلاح.

 فى حالة استقراركم على خوض الانتخابات.. ستدفعون بمن لخوض السباق الرئاسى؟

سيتم الإعلان عن الكيان نهاية سبتمبر الحالي، أو خلال أول أربعة أيام أكتوبر المقبل، وبالتالى بمجرد الإعلان سيصبح الأمر أشبه بـ"خلايا نحل" تعمل على تقديم "روشتات" اقتصادية وسياسية.

والحديث عن التوافق على مرشح رئاسي بعينه في الوقت الحالي يعد استباقًا للأحداث، كما أنه من الوارد أن يتم التوافق على دعم أحد المرشحين ضد الرئيس، فلدينا برامج ندعم من يستطيع تنفيذها، فليست الفكرة في تقديم مرشح من داخل الكيان، فقد يكون التوافق على أحد المرشحين الأقوياء ممن لديهم برامج قوية من الممكن تنفيذها.

هل من الممكن أن تتوافق الجبهة على الرئيس السيسي فى انتخابات 2018؟

لا يمكن أن نتصالح سياسيًا مع من فرط فى الأرض، فلا يمكن التصالح بعد التفريط في مياه النيل وجزيرتي تيران وصنافير، والتفريط في حقوق مصر في الغاز، فبعد كل ذلك الحديث عن التصالح من "العبث واللا معقول واللا منطق والهزل"، فنحن بصدد نظام يتخذ بين الحين والآخر قرارات من شأنها إفقار مصر أكثر، فهناك شريحة أخرى من ديون صندوق النقد الدولي بداية العام المقبل وإجراء اشتراطات الصندوق للحصول على الدفعة، وبالتالي فإنه من المتوقع أن ترتفع الأسعار بنسبة 35% في يناير المقبل، ففي ظل حديثنا هذا يقدر حجم الدين الداخلي على الدولة المصرية بثلاثة تريليونات جنيه، و73 مليار دولار كدين خارجي، سيوصل في 2020 لـ102 مليار دولار، قضيتنا مع النظام اقتصادية حقوقية سياسية حياتية.

هل الجبهة تواصلت مع شخصيات محسوبة على التيار الإسلامى؟

لم يحدث حتى هذه اللحظة أى تنسيق أو تواصل معها, وكنت أناهض الجماعة منذ أن دخل محمد مرسى القصر الجمهورى حتى 30 يونيو 2013 , وأوجه نداءً إلى الجماعة بأن تبدأ بنقد ذاتى وموضوعى داخلى لنفسها، وأتمنى أن تحذو حذو حزب النهضة التونسى، وحزب العدالة والتنمية فى تركيا.

 هل يوجد برنامج انتخابى للجبهة تقدمه فى الانتخابات الرئاسية؟

يوجد دستور داخلى للجبهة يقوم على آليات للعدالة الانتقالية, وأول بنوده الإفراج عن المعتقلين داخل السجون ممن لم يتورطوا فى أعمال عنف، وتم حبسهم ظلمًا، وسيتم سن قانون للعدالة الانتقالية بموجبه يتم الإفراج الفورى عنهم, والعمل على حلحلة الوضع الاجتماعى والسياسى المصرى وتقبل جميع الآراء دون الإقصاء لأى فصيل.

وبمجرد الإعلان عن الجبهة رسميًا سيتم تقديم هذا البرنامج من أجل الإنقاذ والخروج من الأزمة، بروشتة شاملة لإخراج مصر من عثرتها فى كل المجالات، والمناداة بحكم مدنى خالص ويسلم هذا البرنامج للمرشح الذى سندفعه أو سيتم دعمه من قبل الجبهة.

ونحن لن نشارك فى الانتخابات الرئاسية إلا إذا تيقنا تمامًا أنها حقيقية, لأننا لم نجتمع لنشارك فى دور "كومبارس"، وإعطاء نوع الشرعنة للنظام القادم، ونعطيه قبلة الحياة السياسية.

رؤيتك عن وضع مصر فى عيون المجتمع الدولى؟

المجتمع الدولى يتعامل مع النظام من منطلق "العصا والجزرة"، فتحدث التنازلات المصرية، وهذا ما شاهدناه من تفريط للأرض وديون بفوائد كثيرة, ولكن بعد تقرير منظمة "هيومن رايتس ووتش"، وتقرير الكونجرس الأمريكى الذى قطع جزءًا من المعونة أصبحت فاتورة النظام عالية ومكلفة للعالم، لأن المجتمع الدولى يتشبث بالقانون والحريات، كما أن الدستور لم يرُق للغرب بأن يتم تعديله، ويتم إمداد فترة الرئاسة.

 حالة تعديل الدستور وتغيير مدة الفترة الرئاسية.. كيف سيكون تحرك الجبهة؟

نفس البرنامج والموقف، لأنه إذا سبقها الطهى الآمن فستكون انتخابات "ديكورية"، لأنه من المفترض أن مواد الدستور محصنة، ولا تعدل بموجب الدستور ذاته.

هل خرجت وثيقة فعلية للجبهة؟

جميع الأعضاء داخل الجبهة كل على حدة له أوراق خاصة من وجهة نظره، وأفكاره وأطروحاته, وبعد ذلك تتحول هذه الأوراق إلى لجنة الصياغة يحدث بها تعديلات وتخرج الرؤى الاقتصادية والسياسية.

فالجبهة تتضمن شخصيات كثيرة كانت تؤيد النظام والآن ابتعدت عنه، واختلفت معه وعبرت عن ذلك من خلال آرائها ومقالاتها وعلى رأس هؤلاء الدكتور عمار على حسن، وحسين عبد الهادى.

يقال إن آليات عملكم تكون سرية؟

معنا آليات واضحة وليست سرية، للوصول إلى الشارع  على المقاهى من خلال  لجان ميدانية فى جميع المناطق، وسيكون لنا قناة إلكترونية مؤقتة على "يوتيوب".

هل يوجد اتفاق بين الجبهة والأفكار التى كانت تنتهجها حركة "كفاية"؟

النضج والوعى السياسي، فـ"كفاية" ظهرت فى وقت مشابه للوقت الذى نحن فيه, والدليل أننا آمنا بأننا سننتصر فى ثورة يناير، وتنقل السلطة ولكن اتضح عكس ذلك, لكن تعلم أعضاء الجبهة من أخطاء يناير عندما ظنوا أنه بتنحى مبارك انتصرت الثورة، ولكنا أخطأنا عندما تركنا الميادين.

فالجبهة ضد النظام، وبترجمة واقعية متمثلة فى الغلاء والفقر والحالة الاقتصادية للمصريين أصبحت متردية, فنسب الانتحار لم تعد تذكرها الدولة  لزيادة معدلاتها.

 ماذا لو كنتم مكان النظام الحالى؟

سنقوم بعمل مشروعات تنموية واقتصادية تخدم المواطن, المشروعات الخمسة التى يتحدث عنها النظام، فلنذهب لتقارير البنك المركزى عن قناة السويس الجديدة, وتحدث النظام عن أنه ستوجد بعد سنة واحدة وحدات سكنية إماراتية لم نرَ منها شيئًا حتى الآن, والعاصمة الإدارية الجديدة تكلفت مليارات الاستثمارات، ثم فوجئنا أن العاصمة أكبر تجمع للجهات المنعمة من النظام من جهاز الشرطة والقضاء والإعلام  ورجال الدين من الأزهر والكنيسة.

ولماذا النظام يصر على العجلة، رغم وجود دول وضعها الاقتصادى مشابه لمصر مثل ماليزيا  وسنغافورة والبرازيل؟ ماذا فعلت هذه الدول أقامت مشروعات صغيرة ومتناهية الصغر من خلال تقديم القروض المالية للأسر، والكل يعمل فى مجال تخصصه, فمن المؤسف أن النظام يمتنع من الاقتراب من مجالى المناجم والمحاجر الطبيعية. 

هل توجد جهات تمول الجبهة؟

لا توجد أعمال تحتاج للمال, فنجن نجتمع ونكتب برامج وأهدافًا ونتفق على خطط عمل للنزول إلى الشوارع ونشر برامجنا وكل ذلك لم يكلف شيئًا، إنما القول إن جهة تمولنا هذا لضرب الكيان ولكن الحالة المادية لأعضاء الجبهة جيدة.

كيف تعمل الجبهة فى ظل إعلام يجهض أى عمل معارض ضد السلطة؟

وضع الدولة الآن يظهر من خلال حجب المواقع الإعلامية التى وصلت لـ 410 مواقع, والحل الوحيد لهذه الأزمة من خلال الصحفيين والأقلام الحرة والمواقع المحترمة التى لم تحجب, وسنقوم بإنشاء قناة على موقع "يوتيوب" وسنناضل لتصل القناة إلى كل بيت.

هل شباب التكتلات الثورية متواجدون بالجبهة؟

يوجد شباب ورموز شاركت فى ثورة 25 يناير, لكن "6 إبريل، والاشتراكيون الثوريون" لم ندعوهم إلى الانضمام للكيان, وخلال عشرة أيام فى مؤتمر صحفى عالمى سنعلن الأسماء المشاركة فى الجبهة، وبها ما لا يقل عن 300عضو.

ما أقرب الأسماء القريبة لكم ومن الممكن أن تدفعوا بها أو يتم دعمها فى انتخابات الرئاسة؟

فى حالة قررنا المشاركة بالدعم أو التقديم, فالجبهة تدعم المستشار هشام جنينة، والمستشار يحيى  الدكرورى، والسفير معصوم مرزوق، فهى أسماء طُرحت فى الوسط السياسى من قبل الإعلان عن كيان التضامن للتغيير، والجبهة لم تطرح أى اسم ولم يتم تداول أسماء خلال الاجتماعات الإعدادية السابقة.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

لمن ستعطى صوتك فى الانتخابات الرئاسية المقبلة؟

  • فجر

    05:21 ص
  • فجر

    05:20

  • شروق

    06:49

  • ظهر

    11:54

  • عصر

    14:40

  • مغرب

    16:58

  • عشاء

    18:28

من الى