• الخميس 14 ديسمبر 2017
  • بتوقيت مصر05:05 م
بحث متقدم
تقرير ألماني:

سر ظهور "السيسي" و"نتنياهو" علنيًا

الحياة السياسية

صورة الخبر
صورة الخبر

علا خطاب

أخبار متعلقة

الأمم المتحدة

الكونجرس

القضية الفلسطينية

المعونات الأمريكية

لقاء السيسي ونتنياهو

فى أعقاب لقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، على هامش اجتماعات الأمم المتحدة فى نيويورك، كشف موقع "يستردايس بروفيسي" فى نسخته الألمانية، عن السبب وراء لقاء العلنى بين الرئيسين، برغم من تقابلهما عدة مرات سرًا قبل ذلك.

وذكر أن "السيسي" يحاول إرضاء الإدارة الأمريكية وبعض أعضاء الكونجرس، بعد حجب المعونات الأمريكية عن بلاده، بسبب علاقة مصر القوية مع كوريا الشمالية.

وأوضح الموقع، فى تقريره، أن مع تجميد عملية السلام الإسرائيلية الفلسطينية فعليا لمدة طويلة، يفضل الفلسطينيون بشكل متزايد اتباع نھج إقليمى أکثر، يشمل دولا عربية أکثر اعتدالا مثل الأردن ومصر والمملكة العربية السعودية.

وبهذه الطريقة، إذا تنازل الإسرائيليون عن اتفاق السلام، فإنهم سيخسرون السلام ليس فقط مع الفلسطينيين ولكن سيخسرون أيضًا التطبيع مع العالم العربى بأكمله، وهذا ليس فى صالح إسرائيل، التى تسعى لعمل جبهة عربية سنية؛ لمواجهة التأثير الإيرانى فى المنطقة.

ونوه التقرير بأن العديد من القادة الأجانب يستغلون الدورة الافتتاحية للجمعية العامة للأمم المتحدة فى نيويورك كفرصة جيدة للقاء نظرائهم وإجراء بعض الدبلوماسية بين الخطب والمآدب.

وهذا العام، عقد الرئيس المصرى عبد الفتاح السيسى ورئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتانياهو أول لقاء علنى بينهما، على الرغم من أن الرجلين التقيا سرا عدة مرات، إذ يقول المحللون إن "السيسي" كان لديه أسباب واضحة جدا لعقد اجتماع علنى مع الزعيم الإسرائيلي.

وفى السياق ذاته، أوضحت ميشيل دون، كبيرة الباحثين ومديرة برنامج الشرق الأوسط فى مؤسسة كارنيجى للسلام الدولى فى واشنطن، أن هناك بعض التوتر فى العلاقات الأمريكية المصرية مع إدارة "ترامب" التى تحجب المساعدات العسكرية، دفعت "السيسي" للقاء "نتنياهو" علانية".

وألمحت "دون" إلى أن الرئيس "السيسي" فعل ذلك لإرضاء الرئيس "ترامب" وبعض أعضاء مجلس الشيوخ الذين أصبحوا مستاءين على نحو متزايد من النظام المصري، مضيفة: "انه يريد نشر هذه الصورة، وتجديد قصة مصر كشريك سلام لإسرائيل أمام أعين أمريكا، التى تنصب نفسها داعية للسلام فى القضية الفلسطينية ".

وبالنسبة لـ"نتنياهو"، فهى فرصة لتذكير منتقديه، على الصعيدين المحلى والدولي، بأنه أقام علاقات وثيقة مع القادة العرب".

وذكرت "دون" أن "نتنياهو" اعتمد استراتيجية لمحاولة تعزيز العلاقات مع القادة العرب فى الدول المعتدلة (السنية)، بما فى ذلك السعودية ومصر والأردن، فى غياب أى تقدم على الجبهة الإسرائيلية الفلسطينية.

ومن ناحية أخرى فإن نجاح إسرائيل فى خلق محور الدول المعتدلة نسبيا يسمح لها باختناق إيران من خلال خلق أساس للتعاون الإقليمى ضدها، وهذا من شأنه أن يغذى الصراع بين العرب وإيران، بطريقة من شأنها أن تؤدى إلى تدمير إسرائيل اثنين من أعدائها فى نفس الوقت".

ونظرا لعدم وجود أى دولة عربية يمكن أن تتحدى قوة إسرائيل، فإن تعزيز هذا الانقسام سيسمح لإسرائيل بتحقيق أهدافها الإستراتيجية، وضمان تفوقها، فى حين أن الدول العربية غارقة فى الصراع.

ومع ذلك، وعلى الرغم من هذه الاختلافات، يرى جيرشون باسكين، الذى شارك فى المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية منذ عقود، ومؤسس مركز المبادرة الإقليمى الإسرائيلي- الفلسطينى فى القدس، والباحث فى سياسات الشرق الأوسط ومدير المركز (الإسرائيلي) للبحوث والدراسات الفلسطينية، "إن مبادرة السلام العربية يمكن أن تظل ذات صلة بإسرائيل".

وقال "باسكين"، إن المبادرة المصرية، هى فى الواقع خطة أردنية مصرية فلسطينية مع دعم سعودى لدفع إسرائيل؛ لتقديم حوافز كبيرة لحل القضية الفلسطينية".

وأضاف "باسكين" أن "المبادرة زادت فى الواقع بعد سقوط جماعة الإخوان المسلمين والتهديد الذى يتصوره ويخشاه العالم السني، بجانب إسرائيل، بع تزايد نفوذ تنظيم "داعش" وإيران فى المنطقة".

فى المقابل، قال خليل الشقاقى، أستاذ العلوم السياسية ومدير المركز الفلسطينى للبحوث السياسية والمسحية فى رام الله إن الفلسطينيين يؤيدون اتفاقًا إقليميًا إذا كان جزءًا لا يتجزأ من صنع السلام الإسرائيلى الفلسطيني، مضيفًا: "أنهم لا يريدون اتفاقا يستبعدهم" .

واختتم الموقع، تقريره، بأن فى الوقت الذى يجرى فيه المفاوضات لحل القضية الفلسطينية، يبين آخر استطلاع للرأي، أجرى فى فلسطين مؤخرًا، أن 75% من الفلسطينيين لا يعتقدون أن الرئيس "ترامب" جاد فى الدفع من أجل التوصل إلى اتفاق سلام إسرائيلى فلسطينى على الإطلاق.

وعقب الموقع، أن الشراكة المصرية الإسرائيلية الأكثر تقاربًا فى الوقت الراهن، تتم بموافقة هادئة من قبل الحلفاء الأمريكيين التقليديين فى المنطقة، مثل دول الخليج والأردن، الذين يرون أن هذه العلاقات مفيدة فى مواجهة الخصوم المشتركين، "داعش" و"ايران".

وأضاف الموقع، أنه على نحو أوسع، تساعد هذه العلاقات على تعزيز معسكر تلك الأنظمة الموالية للغرب نسبيًا ضد معسكر"المقاومة" الذى تقوده إيران ووكلاؤها بما فى ذلك النظام السورى وحزب الله .

 

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

لمن ستعطى صوتك فى الانتخابات الرئاسية المقبلة؟

  • عشاء

    06:29 م
  • فجر

    05:21

  • شروق

    06:50

  • ظهر

    11:55

  • عصر

    14:40

  • مغرب

    16:59

  • عشاء

    18:29

من الى