• الإثنين 23 أكتوبر 2017
  • بتوقيت مصر08:59 م
بحث متقدم
داخل الجامعات..

انقسام برلماني حول عقوبة التحرش والزواج العرفي

آخر الأخبار

الدكتورة ماجدة نصر،
الدكتورة ماجدة نصر،

حسن علام

أخبار متعلقة

الثقافة

الطلبة

العلاج

الإدمان

التحرش

فجَّر قرار الجامعات الحكومية، بشأن اتخاذ إجراءات عقابية تصل للفصل النهائي، للطلبة «المتحرشين والمدمنين»، انقسامًا حادًا بين أعضاء مجلس النواب، ففي الوقت الذي أكد فيه برلمانيون، أن العقوبات المغلظة تساعد بشكل كبير على مواجهة تلك الظواهر السيئة، رأى آخرون أن التوعية والعلاج ونشر الثقافة أفضل الوسائل لمواجهتها.

وأعلنت الجامعات الحكومية، عن إجراءات عقابية تصل إلى الفصل عامين دراسيين، والفصل النهائي، لمواجهة التحرش وتعاطي المخدرات والزواج العرفي بين الطلاب، وذلك بالتزامن مع بدء العام الدراسي الجديد.

الدكتورة ماجدة نصر، عضو لجنة التعليم والبحث العلمي بالبرلمان، قالت إن تغليظ العقوبات على المتحرشين ومتعاطي المخدرات داخل الجامعات، بات ضرورة ملحة، لا سيما بعد انتشار الإدمان والتحرش بشكل فج بها.

وأوضحت "نصر"، في تصريحها لـ"المصريون"، أن العقوبات لا بد أن تكون تدريجية، إلى أن تصل في النهاية إلى حد الفصل، مضيفة أن من يتاجر بالمخدرات داخل الجامعات، ليس كمن يتعاطاها لأول مرة، أو أغواه زملاؤه، ومن تحرش مرة ليس كمن ثبت قيامه بهذا الأمر كثيرًا.

وأكدت أنه لن يساعد على القضاء على تلك الظاهرة، والحد من انتشارها سوى مثل هذه الإجراءات، منوهة بأنها أصبحت منتشرة في المراحل الابتدائية والإعدادية والثانوية، بل يمكن القول بأنها موجودة في غالبية المراحل التعليمية.

عضو لجنة التعليم والبحث العلمي، لفتت إلى أن الزواج العرفي يختلف عن التحرش والإدمان، إذ إن القانون المصري لا يجرم الزواج العرفي، ولا يوقع عقوبات على المتزوجين عرفيًا، لذا من الصعب تنفيذ عقوبات داخل الجامعة.

واختتمت حديثها، قائلةً "إن مواجهة الزواج العرفي داخل الجامعات، تكون عن طريق نشر الثقافة والتوعية بين الطلبة".

أما، سعيد شبابيك، عضو مجلس النواب، قال إن الجامعات مكان مخصص للتعليم، ولتلقي العلم، ومكان له قدسيته، لافتًا إلى أن من ينتهك تلك القدسية يجب معاقبته بأغلظ أنواع العقاب، دون تهاون أو رأفة.

وأضاف في تصريح لـ"المصريون"، أن انتشار الإدمان والمخدرات والتحرش، وأيضًا الزواج العرفي، لا يجب أن يقابل إلا بالعقوبات الصارمة، حتى لو وصل الأمر للفصل والحرمان من التعليم.

عضو مجلس النواب، أكد أنه يتفق كليًا وجزئيًا مع قرار الجامعات، منوهًا بأن العقوبات وتشديدها هي السبيل المناسب للحد من جميع الظواهر السلبية التي تنتشر في المجتمع.

 من جهته، قال النائب فايز بركات، عضو لجنة التعليم بمجلس النواب، إن انتشار ظاهرة الإدمان والزواج العرفي والتحرش في الجامعات زادت بشكل ملحوظ خلال الفترة الأخيرة، داعيًا إلى التعامل مع هذه الأزمة بشكل جيد.

وأعلن بركات، في تصريحات له، رفضه التام للقرار الذي اتخذه مجلس الجامعات بعقوبة أي طالب يقوم بتعاطي المخدرات أو التحرش أو الزواج العرفي بالفصل لمدة عامين دراسيين أو الفصل النهائي، مؤكدًا أن فصل الطالب سيزيد الأمر سوءًا ولا يساعده على تقويم سلوكه، مشيرًا إلى أن التقويم والعلاج أفضل من الفصل، حيث إن شباب الجامعات هم أمل وطاقة مصر ولا بد من مساعدتهم على النهوض بأوضاعهم بدلاً من فصلهم وعقابهم لتخريب حياتهم.

وأكد النائب، أن القانون الجامعي نص على أن أي طالب تثبت إدانته بأي مخالفة بعد ضبطه، يحال مباشرة إلى مجلس تأديب للتحقيق معه والوقوف على ملابسات ضبطه وحيثيات الواقعة، أي أنه لا يتم فصله مباشرة، مطالبًا بضرورة الاهتمام بهؤلاء الطلبة والعمل على توعيتهم ومساعدتهم في العلاج من الإدمان أو التخلص من الأفكار الخاطئة التي تدعوهم للتحرش والزواج العرفي حتى نجد حلاً لهذه الأزمة.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد استبعاد "كوبر" عن تدريب المنتخب قبل المونديال؟

  • فجر

    04:46 ص
  • فجر

    04:45

  • شروق

    06:08

  • ظهر

    11:44

  • عصر

    14:55

  • مغرب

    17:19

  • عشاء

    18:49

من الى