• الجمعة 15 ديسمبر 2017
  • بتوقيت مصر06:07 م
بحث متقدم
فقط في مصر..

زيادة الشركات لا تعني خفض الأسعار

آخر الأخبار

صورة لشركات المحمول الأربعة في مصر
صورة لشركات المحمول الأربعة في مصر

عبدالله أبوضيف

أخبار متعلقة

مصر

اقتصاد

أسعار

سوق

تجارة

تُعرّف التنافسية في كُتب سوق العمل، على أنها مناخ اقتصادي يشهد وجود أكثر من بديل يسعى لكسب المستهلك؛ من خلال عدة طرق أبرزها خفض سعر السلعة أو المنتج, إلا أن السوق المصرية لاينطبق عليها ما ينطبق على كل دول العالم، فعلى الرغم من زيادة التنافسية والشركات سواء في مجال الاتصالات أو مواد البناء, فإن الشركات ترفع سعر الخدمة أو السلعة بنسب تصل إلى 40%.

ويقول خبراء، إن السوق المصرية لا تقدم نموذجًا واضحًا للتنافسية, حيث يعكس فشل الحكومة في فرض سيطرتها على الشركات ومراقبة الأسعار, مشيرين إلى أن الشركات التي تعاني بشكل كبير من سوء الأحوال الاقتصادية وزيادة الضرائب تحاول تعويض ذلك برفع الأسعار، مع عدم تقديم سلعة أفضل بالتعاون مع باقي الشركاء في نفس المجال.

وقال الدكتور وائل النحاس, الخبير الاقتصادي لـ "المصريون", إن "زيادة المنافسة بين الشركات المصرية؛ من المفترض أن يقابلها انخفاض في سعر السلعة التي تقدمها, إلا أن السوق المصرية تقدم تجربة غريبة ولا تتكرر في العالم كله, فنجد شركة رابعة للمحمول على وشك الدخول للسوق, ويصادفها ارتفاع في سعر كروت الشحن من قبل الشركات الثلاث القديمة, والأمر نفسه بالنسبة لشركات حديد البناء، والتي يزيد عددها في السوق المحلية, إلا أن سعر الطن يسجل ارتفاعات غير مسبوقة".

وأضاف النحاس لـ" المصريون": "الأمر لا ينفصل عن الحالة الاقتصادية، والتي تسببت فيها الحكومة, حيث ورطت رجال الأعمال والشركات الكبرى في أعباء مالية إضافية متعلقة بالضرائب والرسوم؛ ما جعل هذه الشركات تقوم بدورها برفع سعر الخدمة أو السلعة التي تقدمها للمستهلك المصري؛ لسداد أعبائها المالية والاقتصادية, وحتى لا تتعرض للإفلاس".

وقال الدكتور مختار الشريف, أستاذ الاقتصاد, إن "التنافسية في مصر ليست حقيقية, حيث يقوم التاجر أو الشركة المشرفة على إنتاج المنتج أو السلعة بوضع السعر المناسب لها, ولا تستطيع الحكومة فرض سيطرتها بشكل كامل على التجار، ووضع سعر واحد للسلعة أو الخدمة, وهو ما وضح في قضية رفع أسعار كروت الشحن, والذي فرضته شركات الاتصالات وليس الحكومة".

وأضاف: "التنافسية بشكل عام لا تتعلق بانخفاض الأسعار, بل بكفاءة المنتج أو السلعة أو الخدمة التي تقدمها الشركة للمستهلك, بينما تقوم بعض الشركات بخفض السعر لاكتساب مزيد من المستهلكين للسلع والمنتج المعروض, وغالبًا ما يرتبط بذلك برداءة المنتج وليس للتنافس مع الشركات الأخرى, فليس من الممكن أن تجعل الشركة سعر السلعة أقل من هامش الربح وتكلفة المادة المصنع منها السلعة تحت مسمى التنافسية".

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

لمن ستعطى صوتك فى الانتخابات الرئاسية المقبلة؟

  • عشاء

    06:29 م
  • فجر

    05:22

  • شروق

    06:51

  • ظهر

    11:55

  • عصر

    14:41

  • مغرب

    16:59

  • عشاء

    18:29

من الى