• الثلاثاء 12 ديسمبر 2017
  • بتوقيت مصر04:08 م
بحث متقدم
صحيفة ألمانية:

%82 من النساء يتعرضن للتحرش في وسائل النقل العام

الحياة السياسية

صورة الخبرؤ
صورة الخبر

علا خطاب

أخبار متعلقة

كشفت صحيفة "فرانكفورتر الجيمانيه" الألمانية، عن معلومات ونسب خطيرة حول ظاهرة التحرش الجنسي في مصر، مستشهدة بروايات فتيات تعرضن للتحرش اللفظي والجسدي بصورة يومية، منوهة بأن في مصر لا مهرب للفتيات من التحرش.

وأشارت الصحيفة، في تقريرها، إلى أن تقريبا كل امرأة في مصر تعرضت بالفعل لمضايقات جنسية، وفقًا لدراسة الأمم المتحدة، وكانت فتاة تدعي "أمنية" واحدة منهن.

وتابع التقرير: أن في عام 2013، كانت مصر أسوأ بلد للنساء، ثم العراق والسعودية وسوريا، ويظهر ذلك في دراسة أجرتها مؤسسة تومسون رويترز، بالإضافة إلى الإكراه والممارسة المتفشية للختان القسري، فإن التحرش الجنسي اليومي هو الذي أدى أساسا إلى هذه النتيجة "السيئة".

وأكد أن التحرش الجنسي ظاهرة توحد المصريين، سواء كانوا أغنياء أم فقراء، متعلمين أم لا، مؤمنين أو ملحدين، ووفقا لدراسة أجرتها الأمم المتحدة، فإن 99.3% من المصريات تعرضن للهجوم من قبل الرجال على غير إرادتهن أو تعرضن للتحرش الجنسي اللفظي.

ولم يكن حتى عام 2014 قد أعلن أن هذه الظاهرة تعتبر جريمة جنائية في مصر - بالسجن لمدة ستة أشهر كحد أدنى، حيث تقول أمنية: "الرجال دائمًا ما ينظرون لأي جزء في الجسد بحرية تامة"، متابعة "أن تعلمت أن تخفي جسدها في الشارع، لأن وضع الرجال في الكلام مرهق جدا وخطير للغاية".

وذكر التقرير أن حالة كثير من الرجال ميئوس منها، كل من يريد الزواج يحتاج للمال الوفير، إذ عائلات العديد من العرائس المستقبلية تتوقع شقة ووظيفة جيدة من الزوج المحتمل، لذا يتم دفع نصف ما يملكه  الرجل لتأثيث الشقة تقليديا، ومع ذلك، فإن العديد من الشباب لا يمكن أن تلبون هذه التوقعات، ونتيجة لذلك، فإنه يبقى وحده، وفي الوقت نفسه، تعتبر مصر من بين البلدان التي لديها أعلى نسبة إباحية في العالم.

وفي هذا الشأن، أوضحت "أمنية"، أن في القاهرة، تعيش الشابات أكثر حرية، حيث تعتبر اليوم واحدة من أكثر الأماكن ليبرالية في الدول العربية، قائلة: "في القاهرة أو الإسكندرية يمكن للجميع أن يعيشوا بالطريقة التي يريدها، "طالما أنك لا تعيش علنًا"، ولكن أيضًا هنا تتعرض النساء يوميا للتحرش الجنسي: في سيارة الأجرة، في الشارع وفي السوبر ماركت، وخلال المظاهرات التي جرت في ميدان التحرير في عام 2011، تعرضت مئات النساء للتحرش الجنسي، كما اغتصب الكثير منهن.

وتشير دراسة الأمم المتحدة إلى أن حوالي 82 % من النساء يتعرضن للمضايقات بانتظام في وسائل النقل العام، وتقول أمنية: "كونها جاءت وحدها من الصعيد في القطار إلى مصر مثير للاشمئزاز كثير من الرجال"، كما علق الرجال في كل مرة على مظهرها، برغم ارتدائها الحجاب على متن القطار".

في حين ألمحت الصحيفة إلى أن مواقع التواصل الاجتماعي تعتبر أماكن أيضًا للتحرش الجنسي في مصر، حيث إن  العديد من النساء الذين ينشرون شيئًا في مجموعات "جروبات" تتلقى صداقات لا حصر لها ورسائل من الغرباء.

وفي هذا الصدد، وجدت أمنية في صندوق بريدها في "الفيس بوك" بالفعل الأخبار من الغرباء، الذين سألوا عما إذا كانت تريد ممارسة الجنس معها.

واختتمت الصحيفة، تقريرها، معقبة أنه رغم عرضها لهذه النسب والإحصائيات المخيفة حول ظاهرة "التحرش" في مصر، يرى بعض الشباب أن مسئولية التحرش تقع على المرأة، "فإذا كانت الفتاة غير محجبة، وتحمل أفكار ليبرالية متحررة، فماذا تنتظر أن يفعل بها"، بحسب قول طالب العلوم الإسلامية، مصطفي، البالغ من العمر 25 عامًا.

في المقابل، يري أحد الشباب، أن "افتقاد مفهوم الشريعة الإسلامية في المجتمع المصري، فضلاً عن غياب القانون في تجريم جرائم كالاغتصاب والتحرش".

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

لمن ستعطى صوتك فى الانتخابات الرئاسية المقبلة؟

  • مغرب

    04:58 م
  • فجر

    05:20

  • شروق

    06:49

  • ظهر

    11:54

  • عصر

    14:40

  • مغرب

    16:58

  • عشاء

    18:28

من الى