• الإثنين 23 أكتوبر 2017
  • بتوقيت مصر03:36 م
بحث متقدم
محمد عبدالقدوس يروي:

4 مشاهد من ختام حياة مهدي عاكف

آخر الأخبار

مهدى عاكف
مهدى عاكف

المصريون

أخبار متعلقة

وفاة

مشاهد

مهدي عاكف

محمد عبدالقدوس

روى الكاتب الصحفي محمد عبدالقدوس عضو مجلس نقابة الصحفيين السابق، 4 مشاهد من ختام حياة مهدي عاكف المرشد السابق للإخوان المسلمين.

وقال"عبدالقدوس" في منشور له عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": " محمد مهدي عاكف المرشد السابق للإخوان المسلمين رحمه الله عاش حياة طويلة عريضة يمكن تلخيصها في مشاهد أربعة جرت في أيامه الأخيرة».

وتابع :«المشهد الأول يتمثل في حجرة موجود فيها بمستشفى قصر العيني مغلقة عليه ليل نهار ولا تفتح إلا استثناء ولا يرى فيها ضوء الشمس.. إنها تمثل سجنه الرابع بعد حبسه عقب حل الإخوان عام 1948 ثم عام 1954 وبعدها سنة 1996 ووصف سجنه الأخير بأنه أسوأ السجون على الإطلاق يفوق ما كان يجري في السجن الحربي أيام عبدالناصر».

وأضاف: « المشهد الثاني وفي سجنه الأخير رأيناه كما كان دومًا قويًا شامخًا وصلبًا لا يطلب من سجانيه أى شيء وصابر على المحنة وهذا عهده دوما».

واستطرد "عبدالقدوس :« المشهد الثالث يحتفظ بإنسانيته وهدوءه برغم قسوة المحنة وبلاوي السجن وهذا طابع أصيل في أستاذي عاكف وتلك الصفات لازمته في حياته كلها».

واختتم :« وأخيرًا عند وفاته فرض الاستبداد السياسي حراسة مشددة على جثمانه الطاهر، وتمت إجراءات دفنه سرًا، في حضور أسرته وبعض المحامين ، ومنع شامل لغيرهم وهكذا تم دفنه سرًا، لكن العالم الإسلامي أقام عزاء له في أكثر من مكان بل وصلوا عليه في أمريكا.. وعلاقته رحمه الله بالعالم الإسلامي كانت دومًا قوية ومتميزة، طاف العالم شرقا وغربًا فحياته غاية في الثراء ويارب يكون الآن في حياة جديدة أكثر سعادة من هذه الدنيا الفانية».

وعلى الجانب الآخر نشر "عبدالقدوس" منشورًا آخر منفصل تحت عنوان (آيس كريم مع مرشد الإخوان المسلمين)، يروي فيه تفاصيل الواقعة قائلًا :« صديقي وحبيبي واستاذي محمد مهدي عاكف المرشد السابق للإخوان المسلمين رأيته دومًا شخصية متكاملة فهو من ناحية قوي وصلب في كل ما يتعلق بدعوته ومن جهة أخرى إنسان لطيف وظريف وحبوب على المستوى الشخصي وفي حياته الشخصية، يحبه كل من يقترب منه ، وقد توثقت علاقتي به مدة تزيد على عشرين عامًا واقتربت منه كثيرًا وتعرفت على أسرته، زوجته الفاضلة حفظها الله وأولاده».

وتابع :« كنت دومًا في عيد ميلاده وهو يوم 12 يوليو أتصل به لتقديم التهنئة له بهذه المناسبة، وأكثر من مرة صادفت أنني كنت في الأسكندرية وكذلك فضيلته حيث يملك شقة في منطقة "ميامي" فكنت أدعوه إلى آيس كريم في الفندق الذي أقيم به احتفالاً بذكرى مولده! وكان يلبي دعوتي شاكرًا، ويأت إلى الفندق ومعه أسرته ومن ورائهم أمن الدولة!! وكانت تعلن حالة الطوارئ في المكان وينتشر رجال الشرطة السريين وكل ذلك بسبب جلسة الآيس كريم!! وعقب انتهاء اللقاء يتم وضعي حتى مغادرتي المدينة تحت الرقابة المشددة! وفي العام التالي نزلت في نفس الفندق واكتشفت وجود أجهزة تصنت في غرفتي احتفالا بقدومي!! ومع ذلك لم أتراجع وتكررت جلسات الآيس كريم وربنا يرحمه مليون رحمة.. إنه طراز مختلف من الرجال وأبعد ما يكون عن التشدد».




تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد استبعاد "كوبر" عن تدريب المنتخب قبل المونديال؟

  • مغرب

    05:19 م
  • فجر

    04:45

  • شروق

    06:08

  • ظهر

    11:44

  • عصر

    14:55

  • مغرب

    17:19

  • عشاء

    18:49

من الى