• الأربعاء 13 ديسمبر 2017
  • بتوقيت مصر03:09 م
بحث متقدم

"عبد السيد": دمرت 4 دبابات إسرائيلية بصاروخ واحد

قبلي وبحري

عبد السيد
عبد السيد

أخبار متعلقة

صاروخ

دبابات إسرائيلية

عبد السيد

"الصورة التي تلتقطها عين المقاتل صباح العاشر من رمضان عام 1939 هجريًا لا زالت واضحة لا تغادر الرؤي، وقد استعد كل فى مكانه دون أن تظهر أى علامات عن استعداد لزلزال قادم يشق عباب القناة ويدمر خط بارليف علي الضفة الشرقية، وترتفع أعلام مصر عالية خفاقة لتعلن النصر العظيم واستعادة الكرامة ليس لمصر فقط، ولكن لكل العرب".. بتلك الكلمات بدأ المحارب النوبى سيد حسن عبد السيد، كلماته عن مشاركته فى حرب أكتوبر 1973، حين كان مقاتلاً فى سلاح الصاعقة بجيش مصر العظيم.

كلماته مرصعة جميلة، تظهر أديبًا بين السطور ومحاربًا مغوارًا شاقًا للعصور، والذى يشير إلى كونهم فى يوم السادس من أكتوبر كانوا فى مناورات عادية ولكنهم جميعًا كانوا يتوقعون أن تصدر لهم الأوامر بالعبور، حتى أنهم عقدوا جلسة للاتفاق فيها على إبلاغ الوصية، "مؤهلين أنفسنا للشهادة فى سبيل الله والوطن، واثقين بأنا خير أجناد الأرض".

 يقول عبد السيد، مفصحًا عن كون أحد الضباط الكبار أشار عليه حين استلام طعام الإفطار، أن يكونوا مستعدين لقرار يسعدهم قائلاً: "الحلم سوف يتحول إلى حقيقة، هنسمع اليوم أخبار كويسة يا عرب"، مؤكدا أنهم بعد هذا تأكدوا أن العبور قد حان، فتعاهدوا على الإخلاص مؤدين صلاة الظهر على شاطئ القناة الغربي.

وعن فرحته مع غيره من الجنود حين رأوا أسرابًا من الطيران المصرى تعبر القناة وتسمع أصوات صواريخها يقول الهتاف بـ"الله أكبر كانت معجزة من السماء، لأن كل الجنود بطول الجبهة نطقوا بها فى لحظة واحدة وكأن هناك ملكا من السماء هو الذي صاح في البداية ليكرر خلفه كل الجنود الذين كانوا على شاطئ القناة".

أضاف أنهم تحركوا فورًا للعبور، حيث وصل إلى الضفة الشرقية للقناة فى الثانية وخمس عشرة دقيقة، مشبهًا سيناء بأم وهم أطفالها، حيث قامت باحتضانهم فور وصولهم إليها، معتبرًا أنه مهما قال لن يستطيع وصف مشهد العبور وأولى خطواتهم على خط بارليف وملامسة أقدامهم رمال سيناء الغالية.

وعن أبرز ذكريات الحرب، أفصح المحارب النوبى عن كونه قام بتدمير 4 دبابات بصاروخ واحد، حينما شاهد وزميله 13 دبابة إسرائيلية تسير بشكل عرضي، فتحركنا موجهين صواريخهم نحوها ما ساعد فى تدمير 9 دبابات كانت تحمل مجموعة كبيرة من أفراد العدو الإسرائيلي، متذكرًا قول زميل له كان متزوجًا ولديه ثلاثة أطفال: "أبويا يربيهم بس ناخد حقنا من ولاد الصهاينة دول"، معتبرًا أن هذا يعبر عن معدن وأصالة الشعب المصرى الذى أحس بمرارة هزيمة الـ67، وصمم على النصر واضعًا خلفه حتى التفكير فى أبنائه.

وأشار إلى أن نصر أكتوبر قد أحدث تطورًا ضخمًا فى الاستراتيجيات العالمية والنظم الاقتصادية فى العالم، وأن هذا النصر قد انطلق من عدة ركائز أهمها الارتباط بالأرض وعشق الوطن، متذكرًا مقولة الملك "سنوسرت الثالث" على جدران معابده "سأكون بريئًا من كل ملك يأتى من بعدي يفرط في حبة رمل من أرض مصر" وأن ثانيها هو الجهد والتضحية وإنكار الذات والتدريب الجيد والإبداع لبناء خطة سليمة لتحرير الأرض، بخلاف روح أكتوبر المعنوية التى دفعت المقاتلين يجعلون لا خيار لهم سوى النصر، بالإضافة إلى ثقتهم بأنفسهم.



تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

لمن ستعطى صوتك فى الانتخابات الرئاسية المقبلة؟

  • مغرب

    04:58 م
  • فجر

    05:21

  • شروق

    06:50

  • ظهر

    11:54

  • عصر

    14:40

  • مغرب

    16:58

  • عشاء

    18:28

من الى