• الثلاثاء 24 أكتوبر 2017
  • بتوقيت مصر02:27 ص
بحث متقدم
في الموقف من «حماس»

انقلاب إعلامي مصري.. هذه أبرز تجلياته

آخر الأخبار

الإعلامي عمرو أديب
الإعلامي عمرو أديب

عبدالله أبوضيف

أخبار متعلقة

حماس

فلسطين

الإعلام

مصر

مصالحة

انقلاب إعلامي مصري، هكذا بدا للمتابعين للتطورات الأخيرة في قطاع غزة، مع تسليم حركة "حماس" إدارة القطاع لحكومة الوفاق الوطني الفلسطيني، وسط تغطية مكثفة من جانب الإعلام المصري للحدث الذي أنهى 10سنوات من الانقسام الفلسطيني، والذي جرى برعاية الرئاسة والمخابرات المصرية.

وعقب سقوط حكم "الإخوان المسلمين" في مصر قبل 4سنوات، تعرضت "حماس"، المرتبطة بالجماعة فكريًا وتنظيميًا لانتقادات واسعة في الإعلام المصري، حمل معها الحركة المسئولية عن الكثير من أحداث العنف والإرهاب خاصة في سيناء، واقتحام السجون إبان ثورة يناير، فيما وجهت اتهامات رسمية إلى قيادات إخوانية بالتخابر معها.

وكان الإعلامي عمرو أديب على رأس الإعلاميين الذين هاجموا الحركة عقب الإطاحة بحكم الإخوان في 3يوليو 2013، وحملها المسئولية عن الهجوم على مراكز الشرطة إبان ثورة 25 يناير, مطالبًا بإدراج الحركة على قوائم الإرهاب, باعتبارها أحد أذرع جماعة "الإخوان المسلمين" حول العالم, بالإضافة إلى ضرورة الضغط لسحب سيطرتها على قطاع غزة الحدودي مع مصر.

غير أن هذا الهجوم سرعان ما توقف مع غيره من الانتقادات والحملات الهجومية التي شنها إعلاميون مصريون على الحركة في أعقاب توصل "حماس" إلى اتفاق مع حركة "فتح" حول تسليم إدارة قطاع غزة إلى حكومة الوفاق الفلسطيني.

وكان برنامج "كل يوم" الذي يقدمه أديب، هو الناقل لاجتماع حكومة الوفاق الفلسطيني في قطاع غزة لأول مرة منذ 3 سنوات, وجلس الأخير مع إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لـ "حماس" مثنيًا على شجاعته في إتمام المصالحة مع حركة "فتح"، والتأكيد على أهمية ودور الحركة في الجهاد ضد المحتل الإسرائيلي.

لم يختلف الوضع كثيرًا في حالة الإعلامي أحمد موسى، الذي كان متسيدًا في حالة الهجوم الإعلامي على الحركة، بل وذهب إلى ضرورة تدخل الجيش المصري إلى قطاع غزة للقضاء على أعضائها, وجناحها المسلح "كتائب القسام"، بالإضافة إلى عرض صور لعروض عسكرية تنظمها الحركة تُرفع فيها إعلام وصور لشعار "رابعة"، وهو الشعار الذي تم تنصيبه لتخليد ذكرى موقعة فض اعتصام "رابعة" لأنصار الرئيس الأسبق محمد مرسي.

بينما قال موسى، بعد إجراء المصالحة بوساطة مصرية, إن "حماس" تستحق الشكر على قبولها بالمصالحة مع "فتح"، والسماح لحكومة الوفاق الوطني بعقد اجتماعاتها لأول مرة من داخل قطاع غزة, واصفًا إياها بأنها "خطوة ذكية من هنية من أجل إزاحة الحصار عن قطاع غزة", نافيًا أي صلة تربط بين الحركة وبين الجماعات الإرهابية التي تضرب الجنود المصريين.

على ذات المنوال، سارت الإعلامية لميس الحديدي, فكانت ضمن الإعلاميين المصاحبين للوفد المصري الذي ترأسه الوزير اللواء خالد فوزي, رئيس المخابرات المصرية، وعقدت لقاءات مع قيادات "حماس", والتقطت الصور التذكارية معهم, وعلى رأسهم رئيس المكتب السياسي للحركة.

وقبل المصالحة, كانت الحديدي, من أبرز المهاجمين للحركة, ودعتها مرارًا للابتعاد عن الشأن المصري, والبقاء في الصف القطري, والذي اتهمته بنشر الإرهاب, والتسبب في قتل المدنيين المصريين من خلال عمليات إرهابية منظمة بالداخل المصري.

وقال الدكتور محمود خليل, أستاذ الإعلام بجامعة القاهرة لـ "المصريون", إن "التحولات التي تشهدها شاشات الفضائيات المصرية, تؤثر بالسلب على حجم مصداقية الإعلاميين عند الجمهور, الأمر الذي سيؤثر بالضرورة على حجم المشاهدة على تلك القنوات مع الوقت, خاصة أن هذه التحولات تعتبر جوهرية وفي وقت قصير, ما يعني صعوبة نسيان الأمر من قبل المشاهدين، وقد يدفعهم إلى وصف المذيع أو القناة بأنها "متحولة", أو أنها تتأثر بتدخلات سياسية".

وأضاف: "الإعلام عليه أن يقوم بدوره المهني, المتمثل في نقل الأخبار وعرضها على الجمهور دون اختلاقها, أو إدخال وجهة النظر في هذه الأخبار, وهو الأمر الذي يفتقده الإعلام في مصر منذ ثورة 25 يناير 2011".


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد استبعاد "كوبر" عن تدريب المنتخب قبل المونديال؟

  • فجر

    04:46 ص
  • فجر

    04:46

  • شروق

    06:09

  • ظهر

    11:44

  • عصر

    14:54

  • مغرب

    17:18

  • عشاء

    18:48

من الى