• الأربعاء 13 ديسمبر 2017
  • بتوقيت مصر03:06 م
بحث متقدم

تقرير ألماني: حلم المصالحة الفلسطينية مهدد بأمر خطير

عرب وعالم

صورة الخبر الأصلي
صورة الخبر الأصلي

مؤمن مجدي مقلد

أخبار متعلقة

حماس

فتح

محمود عباس أبو مازن

المصالحة الفلسطينية


اعتبر موقع "هويته" الألماني أن المصالحة الفلسطينية هي القشة الأخيرة  لمواطني قطاع غزة؛ نظرًا للوضع الاقتصادي والإنساني الكارثي، الذي يعاني منه القطاع، إلا أن "حماس" تعتزم الاحتفاظ بالقوة العسكرية لها، الأمر الذي قد يعيق المصالحة الفلسطينية، خاصة أن "فتح" أعلنت أنها ستتولي مسئولية كل شيء في القطاع.

فاستطرد الموقع أن كثيرا من  المواطنين في عزة يرون المصالحة هي القشة الأخيرة التي يتعلقون بها؛ فمن ناحية وصلت  شعبية فتح والرئيس الفلسطيني، محمود عباس، لأسوأ حالتها، إذ يذاع أنه فاسد ومهووس بالسلطة، كما أنهما لا يقدمان للمواطنين أي آفاق مستقبلية حقيقية، ومن ناحية أخرى فالوضع في عزة يرثى له.

فالوضع الاقتصادي في عزة كارثي؛ إذ انقطع تمويل قطر للقطاع بسبب المقاطعة العربية، ومن ثم تنازلت "حماس" لـ"فتح" عن إدارة القطاع، وأيضًا مسئولية الأزمة الاقتصادية والإنسانية هناك، فضلًا عن رغبة "حماس" في الاحتفاظ بالقوة العسكرية لها، وبذلك تحتفظ بالسيطرة على القطاع، ولن تضطر إلى تحمل عواقب الوضع هناك.

وإلى الآن ليس من الواضح ما سيتم فعله مع الذراع العسكرية لحماس، حيث أكد "عباس" في حوار أجراه مع التليفزيون المصري بأنه لابد وأن حكومته تتولي  كل المسئوليات والرقابة، مصرحًا: "كل شيء يجد أن يكون في أيدي الحكومة الفلسطينية"، بينما أوضحت "حماس" مرارًا وتكرارًا، أن  المعارضة المسلحة الموجهة ضد إسرائيل خط أحمر بالنسبة لها، ومن المقرر أن يلتقي ممثلون من الجانين في القاهرة؛ مواصلة المباحثات.

واستشهد الموقع برأي أستاذ العلوم السياسية من جامعة "بيرزيت" الفلسطينية، غسان خطيب، الذي يرى أن مصر عامل حاسم في نجاح محاولة المصالحة، مصرحًا بأن مصر هى الدولة العربية التي  لديها تأثير حقيقي على الحكومة الفلسطينية.

وألمح الموقع أن الفلسطينيين يرغبون في  تأسيس دولة مستقلة تشمل قطاع غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية؛ إلا أن عداء الأخوة بين الطرفين يعرقل طريق هذا، ما جعل الحكومة اليمينية الدينية بقيادة رئيسها، بنيامين نتنياهو، يؤكد عدة مرات أنه لا يوجد طرف حقيقي في الجانب الفلسطيني من أجل إرساء السلام.

بينما أشار الموقع إلى أن إسرائيل واجهت المصالحة بنقد شديد، إذ انتقد "نتنياهو" المصالحة يوم الخميس، مصرحًا: "ننتظر من كل شخص يتحدث عن عملية السلام، أن يعترف بإسرائيل والدولة اليهودية بالطبع، مضيفًا: "لن نقبل أي مصالحات خاطئة، يتصالح فيها الجانب الفلسطيني على حسابنا".

وفي السياق ذاته طالب وزير التربية والتعليم الإسرائيلي، نفتالي بنت، بتجميد عوائد ضرائب الفلسطينيين، مصرحًا: "على إسرائيل أن تتوقف من أن تمثل ماكينة المال للإرهاب" وكانت إسرائيل قد منعت عدة مرات عائدات الضرائب والجمارك، التى هى من حق الفلسطينيين، كإجراء عقابي مؤقت منها، ثم تعود لدفعهم للفلسطينيين في وقت لاحق.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

لمن ستعطى صوتك فى الانتخابات الرئاسية المقبلة؟

  • مغرب

    04:58 م
  • فجر

    05:21

  • شروق

    06:50

  • ظهر

    11:54

  • عصر

    14:40

  • مغرب

    16:58

  • عشاء

    18:28

من الى