• الإثنين 23 أكتوبر 2017
  • بتوقيت مصر08:25 ص
بحث متقدم

سلطان: "المصالحة" شهادة نجاح للمخابرات العامة

الحياة السياسية

جمال سلطان
جمال سلطان

المصريون

أخبار متعلقة

حماس

غزة

المخابرات

مصالحة

جمال سلطان

أشاد الكاتب الصحفى جمال سلطان، رئيس تحرير "المصريون"، بدور جهاز المخابرات العامة فى إتمام المصالحة الفلسطينية، على الرغم من مسلسل التهييج على حركة المقاومة "حماس"، ومحاولة تحويلها إلى شيطان أو شماعة نعلق عليها كل الخراب الذي حدث في السنوات الماضية والدم المسفوك حتى الآن.

وقال "سلطان"، فى مقال له بعنوان "المصالحة الفلسطينية.. شهادة نجاح للمخابرات العامة"، إن المخابرات بذلت جهودًا عقلانية طوال السنوات الماضية في هذا الملف تحديدا، وهو جهد تجرد من "الانتهازية" السياسية التي كانت تجري في الداخل، مشيرًا إلى أن المخابرات العامة نأت بنفسها وبالوطن عن هذه "الهلاوس" وحافظت بذكاء على خطوط الاتصال مع القيادات الفلسطينية المختلفة، بما في ذلك قيادات حماس والجهاد الإسلامي.

ولفت إلى أنه عندما أعلنت المخابرات العامة أنها ستستضيف وفدا رفيعا من قيادة حماس العام الماضي عقد وزير الداخلية مؤتمرا صحفيا في نفس الأسبوع ليعلن فيه اتهام حماس رسميا بالتورط في اغتيال النائب العام، وأن الأجهزة الأمنية أثبتت أن التوجيهات صدرت من هناك وتدريب القتلة تم هناك على يد كوادر حماس وأن قيادات حماس في غزة كانت تتابع العملية أولا بأول.

وأوضح أن مؤتمر وزير الداخلية وقتها كان كاشفا بوضوح على تباعد الرؤى بين أجهزة الدولة ومؤسساتها تجاه القضايا الوطنية الأكثر حساسية، مثل القضية الفلسطينية، وحتى أمس، بعد أن استبان الأمر، واستقبل الوزير خالد فوزي مدير المخابرات العامة بالأحضان في غزة مع الحديث العاطفي عن "الأشقاء" في حماس، خرج أحد مذيعي الفضائيات، وهو معروف بأنه "ميكروفون" لجهاز بعينه، لكي يهاجم حماس ويتهمها بأنها إرهابية ومتورطة في دم الجيش المصري، "وهو كلام كارثي، لأنه اتهام ضمني للمخابرات المصرية بالتآمر على الوطن، ولا يوجد عاقل ولا مجنون يمكنه أن يستوعب هذا الكلام الرخيص".

وأكد أن الحديث عن المصالحة الفلسطينية قديم، وليس جديدا، وكان سابقا على قصة "صفقة القرن" بسنوات، ولكن حراكه تجدد بقوة الآن بسبب تغيرات إقليمية فرضت حصارا مشددا على الشعب الفلسطيني في غزة، وأحرجت حماس، السلطة القائمة في القطاع، وكان ينبغي على حماس أن تتخذ هذه الخطوة من وقت مبكر بدلا من القبول بها في حال اضطرار، خاصة وأنها تملك قاعدة سياسية شعبية قوية في الضفة الغربية وفي غزة أيضا تضمن أن تكون جزءا أصيلا من أي ترتيبات جديدة.

وتوقع رئيس تحرير "المصريون" مستقبل سلاح "حماس" فى السلطة معتبرًا أن صيغة "حزب الله" في لبنان ستكون هي الأقرب لوضع حماس في غزة، شريك في السلطة السياسية ومؤسساتها التشريعية، وفي الوقت نفسه تحفظ سلاحها باعتباره سلاح المقاومة .

وقال إن كلام محمود عباس عن نزع سلاح حماس هو للاستهلاك الإقليمي ليس أكثر، فهو ـ واقعيا ـ لا يقوى على ذلك، كما أن المنطقة لن تتحمل انفجارا جديدا في غزة بدون معنى، خاصة وأن الملف الفلسطيني ما زال مفتوحا على المفاجآت، رغم كل الحديث عن صفقات وترتيبات، وهو يعرف ـ كما يعرف الجميع في المنطقة ـ أن حماس لن تتخلى عن سلاحها تحت أي ظرف.

واختتم مقاله بقله: "نتذكر ـ بكل موضوعية ـ أن المخابرات العامة المصرية نجحت في تحقيق مصالحة، كانت حلما عربيا وفلسطينيا، عجزت عن تحقيقه قوى دولية وإقليمية عديدة وكبيرة، ولكن مصر من خلال هذا الجهاز المشرف أنجزتها، وهذا ما يحسب لرجاله وتخطيطه ووطنيته".


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد استبعاد "كوبر" عن تدريب المنتخب قبل المونديال؟

  • ظهر

    11:44 ص
  • فجر

    04:45

  • شروق

    06:08

  • ظهر

    11:44

  • عصر

    14:55

  • مغرب

    17:19

  • عشاء

    18:49

من الى