• الثلاثاء 24 أكتوبر 2017
  • بتوقيت مصر02:28 ص
بحث متقدم

المصالحة الفلسطينية.. نجاح للسيسي بعد فشل 4 رؤساء

آخر الأخبار

عبدالفتاح السيسى
عبدالفتاح السيسى

عبدالله أبوضيف

أخبار متعلقة

حماس

فلسطين

غزة

مصر

السيسي

نجح الرئيس عبدالفتاح السيسى في إتمام ملف المصالحة الفلسطينية, بعدما فشل 4رؤساء سابقين فى إنهاء الأزمة التى بدأت عام 2007، مع بداية الحرب الداخلية بين حركتي "حماس" و"فتح" داخل قطاع غزة, إثر سيطرة الأولى على القطاع بشكل كامل بعد طرد كافة العناصر التابعين للثانية.

بدأت المفاوضات بين الطرفين منذ عهد الرئيس الأسبق حسنى مبارك، والذى قاد عدة جلسات, إلا أن "حماس" حينها اتهمته بأنه متحيز بشكل كبير لصالح "فتح" على حساب مصلحتها، وما قالت عنه مصلحة " أهالى القطاع", واستمرت الأزمة حتى تنحى عن السلطة في 2011 .

ثم نجح المجلس العسكرى، والذى تولى إدارة شئون البلاد بعد ثورة 25 يناير، فى عقد أول جلسة حوار تجمع بين كافة الفصائل الفلسطينية, والتوقيع على وثيقة تصالح تقضى بضرورة تنظيم انتخابات تشريعية ورئاسية, إلا إن هذه الاتفاقية لم يتم تفعيلها.

واستمرت الأزمة فى عهد الرئيس الأسبق محمد مرسى, والذى اتهمته حركة "فتح" بتحيزه لصالح "حماس" نظرًا للروابط الفكرية التى تجمعه مع الحركة والتى تنتمى لجماعة الإخوان المسلمين, ومن ثم فشلت المفاوضات حينها فشلاً ذريعًا ولم تستكمل حتى عزله في 3يوليو 2013، ولم يحدث جديد في عهد الرئيس "المؤقت" عدلي منصور الذي تولى السلطة لمدة عام.

وما دعم نجاح السيسي، هو حالة العزلة السياسية، التى عانتها "حماس" نتيجة الضغط الدولية على حلفائها سواء قطر وتركيا أو جماعة "الإخوان المسلمين", بالإضافة إلى الضغط المحلى على قطاع غزة من خلال قطع الكهرباء, ومنع وصول الرواتب إلى الموظفين.

وقال الدكتور أسامة شعت, المستشار الفلسطينى للعلاقات الدولية, إن "نجاح الرئيس عبد الفتاح السيسى فى إتمام المصالحة بين حركتى فتح وحماس, يعود إلى عدة عوامل, أهمها خسارة حماس للجهات الإقليمية الحليفة لها, وتزايد الضغط على الجانب القطرى، والذى كان الداعم الأكبر لحركة حماس خلال الفترة السابقة, ما جعلها تغلق مكتبها السياسى فى الدوحة وتنقله إلى العاصمة القاهرة بدلاً منها, وبالتالى أصبحت بعيدة عن الضغط القطرى".

وأضاف لـ"المصريون": "العقوبات الاقتصادية التى فرضها الرئيس أبو مازن على قطاع غزة بوقف إرسال المرتبات للموظفين بالإضافة إلى قطع الكهرباء, جعلت من قطاع غزة مكان صعب العيش فيه ومن الممكن انقلاب المواطنين فيه على حكومة "حماس", وبالتالى فهمت حماس أن عليها التسليم للحفاظ على مواطنى غزة أولاً وعلى نفسها من الانهيار التام ثانيًا".

وأكد شعت، أن "الخطوات التى اتخذت من قبل حركة "حماس" ما كانت لتتم لولا انتخابات المكتب السياسى للحركة, وتولى خليل السنوار قيادة الحركة فى الداخل الفلسطيني, وهو أكثر رموز الحركة وطنية, حيث تم سجنه من قبل السلطات الإسرائيلى قرابة العشرين عامًا, قضى أغلبها إلى جانب رفقاء من حركة فتح وحركات المقاومة الفلسطينية, ما جعله أكثر تقربًا وتفهمًا لضرورة الوحدة مع كافة الفصائل الفلسطينية".

من جانبه, قال الدكتور محمد أبو غدير, المتخصص فى الشئون الفلسطينية_الإسرئيلية, إن "مصر فى عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، نجحت فيما فشل فى تحقيقه 4 رؤساء سابقين, حيث استغلت التخبط السياسى الذى لحق بحركة "حماس" وحاجتها للدعم, وهو ما قامت بتوفيره السلطة المصرية من خلال المسئولين فى جهاز المخابرات المصرية, وتعديل استراتيجية الحركة بقبول حل الدولتين فى ظل تراجع الدعم الشعبى والسياسى للحركة على الصعيدين الإقليمى والداخلى".

وأضاف: "حركة "حماس" لم تتعرض لكل هذه الضغوطات طوال تاريخها, وبالتالى فمن الذكاء فتح أبواب المصالحة معها من قبل الدولة المصرية, مع التأكيد على التعاون مع الجانب المصرى للحفاظ على الشريط الحدودي, والتبليغ عن الإرهابيين التابعين للتنظيمات الإرهابية, والذين استغلوا حالة التوتر بين الحركة والجانب المصرى فى قتل جنودنا فى شمال سيناء, بينما لم يكن من الذكاء من حركة حماس رفض هذه الطلبات وإلا كانت ستحكم على نفسها بالإعدام والعزلة, ومن ثم السقوط الذاتى من خلال ثورة المواطنين عليهم فى قطاع غزة بسبب انقطاع الكهرباء وعدم وجود مرتبات".

وأكد أبو غدير، أن "خوض قطاع غزة لحوالى 3 حروب مع قوات الاحتلال الإسرائيلي, استهلك كافة الطاقات التى وفرتها الحركة للحفاظ على القطاع بعيدًا عن الضغط الإقليمى و الدولى, خاصة أن الحركة لا تعد تنظيمًا يلقى دعمًا دوليًا كحركة فتح والتى تتولى السلطة الرسمية والمعترف بها دوليًا كحاكم لدولة فلسطين, بينما يصنف أغلب دول العالم وحتى دول عربية حركة حماس بأنها إرهابية".


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد استبعاد "كوبر" عن تدريب المنتخب قبل المونديال؟

  • فجر

    04:46 ص
  • فجر

    04:46

  • شروق

    06:09

  • ظهر

    11:44

  • عصر

    14:54

  • مغرب

    17:18

  • عشاء

    18:48

من الى