• الثلاثاء 17 أكتوبر 2017
  • بتوقيت مصر07:46 ص
بحث متقدم

استجوابات النواب.. بين الرفض والتجاهل

الحياة السياسية

استجوابات النواب
استجوابات النواب

حسن علام

أخبار متعلقة

البرلمان

الحكومة

الوزراء

أسباب

الرفض استجوابات

على الرغم من تقديم عدد كبير من أعضاء مجلس النواب، بطلبات استجواب للوزراء والمسئولين، إلا أن جميعها قوبلت بالرفض من قبل المختصين بالمجلس، مع عدم إبداء أسباب مقنعه وواضحة حول أسباب الرفض، ما أثار تساؤلات بشأن ذلك.

وتقدم عدد كبير من النواب، بعشرات الاستجوابات للوزراء ولبعض المسئولين، خاصة بعد تفاقم الأوضاع، وتكرار الأزمات التى  نتج عنها أعباء إضافية على المواطنين، لكن لم يدرج أى  طلب لهم فى جدول أعمال المجلس.

حسن عمر، عضو مجلس النواب، أكد أن عددًا كبيرًا من أعضاء البرلمان يعانون من مسألة رفض الاستجواب، مع عدم إبداء أسباب واضحة وسريعة بشأن ذلك.

وفى  حديثه لـ"المصريون"، أوضح أنه تقدم الفترة الماضية باستجواب، لكن لم يتم الرد عليه بردود مقنعة، لافتًا إلى أنه سيتقدم الأسبوع القادم باستجواب آخر، لا سيما بعد الأزمات التى حدثت خلال الفترة السابقة.

ونوه عضو مجلس النواب، إلى أن ذلك الأمر نقطة ضعف فى هذا المجلس، ويقلل من أهميته؛ نظرًا لأن الاستجوابات هى السلاح الأقوى فى يد النائب، والذى من خلالها يستطيع سحب الثقة من المسئول أو الحكومة، وعدم الاستفادة منها يساعد على استمرار الأزمات والمشكلات.

واختتم حديثه، قائلًا: "لابد من تفعيل تلك الأداة الرقابية، ومناقشة تلك الاستجوابات بشكل سريع حتى لا تتراكم الأزمات والمشكلات، ويجب عرض أسباب الرفض بشفافية أعلى، حتى لا يشاع عن البرلمان ما ليس فيه".

أما، سامى  المشد، عضو مجلس النواب، قال إن الاستجواب، تعد من أقوى الوسائل الرقابية للنواب؛ لأنه يترتب عليه فى النهاية إقالة المسئول أو تحويله للمحاكمة، بعد ثبوت إدانته فى  قضية ما.

وخلال تصريحه لـ"المصريون"، أوضح المشد، أن الاستجواب لابد أن يتضمن المستندات والأوراق، التى تثبت الاتهام الذى يُوجهه النائب للمسئولين؛ حتى يتم نظره والموافقة عليه.

عضو مجلس النواب، لفت إلى أنه فى حال عدم وجود ما يثبت الاتهام، فإن اللجنة العامة بالمجلس ترفضه، وبعد ذلك يتم تحويله إلى طلب إحاطة.

وأَضاف، أن غالبية الاستجوابات التى تمت رفضها، كان السبب فى ذلك عدم وجود مستندات ووثائق قوية يمكن بها مواجهة المسئولين؛ لذا لم يتمم تمريرها.

بينما، قالت الدكتورة سولاف حسين، عضو مجلس النواب، إنها تقدمت بعدد كبير من طلبات الإحاطة والبيانات، وتمت مناقشة بعضها فى حين أن عددًا منها تم رفضه؛ لعدم استكمال الأوراق والمستندات اللازمة.

وخلال تصريحها لـ"المصريون"، أضافت حسين، أن رفض الاستجواب، ربما يرجع لنفس السبب الذى  تم ذكره سابقًا، لافتة إلى أن الاستجوابات ليست كطلبات الإحاطة أو البيانات، ومن الصعب تمريرها دون اكتمال الأوراق اللازمة؛ لأنه يترتب عليها اتخاذ موقف سريع وحازم ضد المسئول، إذا ثبتت الإدانات.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد استبعاد "كوبر" عن تدريب المنتخب قبل المونديال؟

  • ظهر

    11:45 ص
  • فجر

    04:41

  • شروق

    06:04

  • ظهر

    11:45

  • عصر

    14:59

  • مغرب

    17:26

  • عشاء

    18:56

من الى