• الثلاثاء 24 أكتوبر 2017
  • بتوقيت مصر11:26 ص
بحث متقدم
تقرير ألماني:

حظر إخوان أمريكا له تداعيات كبيرة

عرب وعالم

صورة الخبر الأصلي
صورة الخبر الأصلي

مؤمن مجدي مقلد

أخبار متعلقة

محمد مرسي

الإخوان المسلمون

حظر الإخوان

في أمريكا

جماعة نور الدين الزنكي

تساءل موقع "هيسه" الألماني عن مصير الإخوان المسلمين في أمريكا، إذا ما تم تصنيفهم هناك كجماعة إرهابية، خاصة بعد أن تقدم عضو مجلس الشيوخ، السيناتور تيد كروز، بطلب لحظرها في أمريكا منذ يومين، موضحًا أن الجماعة مصنفة على أنها إرهابية في بلدها الأم مصر، وغير من البلدان الأخرى.

فاستهل الموقع أن سيناتور مجلس الشيوخ، تيد كروز حاول من جديد حظر الإخوان المسلمين في الولايات المتحدة، حيث كانت  قد فشلت أولي محاولاته، المتمثلة في مشروع قانون تسمية جماعة الإخوان كجماعة إرهابية في 2015، بعد عرض المشروع على لجنة المجلس لشئون الخارجية،  منوهًا أنه قبل ذلك بسنتين كان قد تم تقديم عريضة بـ100 توقيع لحظر الإخوان، إلا أنها لم تثن الرئيس الأمريكي السابق، بارك أوباما، الموافقة على الطلب.

وأوضح التقرير أن حظر جماعة الإخوان المسلمين في الولايات المتحدة الأمريكية يعني اتجاه عدد من مئات المساجد لتغيير هويتها، أو قد تضطر إلى الإغلاق، الأمر الذي قد يمتد ليضر بالمؤسسات الاقتصادية والمنظمات الإسلامية، كمجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية والمجتمع الإسلامي لشمال أمريكا، والصندوق الإسلامي الأمريكي الشمالي.

بينما لا تعرف جماعة الإخوان المسلمين نفسها على أنها جماعة إرهابية، بل على أنها حركة تكرس نفسها للدعوة للحكم الإسلام في العالم كله "كبديل للمدنية"، ويمتد نشاط الجماعة في أكثر من 70 دولة، إلا أنها تعد محظورة في العديد من تلك الدول.

ومع هذا تم جعل الإخوان المسلمين محظورين في بلدها الأم لأول مرة في 1948 بعد عدد من الهجمات الإرهابية، بعد أن اختالوا  رئيس وزراء مصر السابق، محمود باشا النقراشي، لكن فيما بعد تم السماح للحركة بمزاولة نشاطها، إلا أنها نفذت محاولة اغتيال أخرى في حق الرئيس السابق، جمال عبد الناصر، ولكنها باءت بالفشل، وعلى عكس المتوقع لم يكن الإخوان مسئولين عن الهجوم على الرئيس "السادات"، بحسب الموقع.

وبالرغم من أن  الجماعة تراجعت في البداية  إلي الصفوف الخلفية أثناء الثورة التي أسقطت "مبارك"، إلا أن حزب الجماعة "الحرية والعدالة"  حصد الأغلبية في البرلمان في 2011 نسبيًا، واستطاعت الجماعة أن تجعل من محمد مرسي رئيسًا جديدًا لمصر.

ولكن بعد مظاهرات حاشدة  تمت عزل "مرسي" بمساعدة الجيش، قام مؤيدو "مرسي" بتنظيم مظاهرة دموية، إلا أنها فشلت، الأمر الذي لم يؤد فقط إلي حظر الجماعة من جديد ولكن أيضًا تصنيفها كمجموعة إرهابية.

وتعد الجماعة محظورة في سوريا أيضًا، حيث حاولت الجماعة إسقاط الحكومة في سوريا عام 1982 سالكة طريق العنف في حما، وعلاوة على ذلك تم الكشف عن أن الجماعة تجمعها علاقات وطيدة مع حركة "جماعة نور الدين الزنكي"، التي أثارت أنظار العالم عليها بمقطع فيديو يظهر عملية قطع رأس طفل.

غير أن نشاط الجماعة في ألمانيا يخضع لمراقبة السلطات، فذكر الموقع أنه  وفقًا لمكتب حماية الدستور الألماني فإن الجماعة تستغل عددا من الجمعيات في ألمانيا لممارسة نشاطاتها مثل جمعية التجمع الإسلامي في ألمانيا، فضلًا عن أن  مجلس حماية الدستور المحلي التابع لولاية "نورد راين فيست فالن" الألمانية يعتبر "جزء كبير من الإرث الثقافي لجماعة الإخوان المسلمين لا يتوافق مع مبادئ الديمقراطية والدولة المدنية والنظام السياسي القائم على احترام كرامة الإنسان، وهى المبادئ المكفولة في الدستور بشكل أساسي، وفقًا لـ"هيسه" الألماني .



تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد استبعاد "كوبر" عن تدريب المنتخب قبل المونديال؟

  • ظهر

    11:44 ص
  • فجر

    04:46

  • شروق

    06:09

  • ظهر

    11:44

  • عصر

    14:54

  • مغرب

    17:18

  • عشاء

    18:48

من الى