• الأربعاء 13 ديسمبر 2017
  • بتوقيت مصر06:56 م
بحث متقدم
تقرير بريطاني :

ضغوط دولية لرفع يد النظام عن المثليين

الحياة السياسية

صورة الخبر
صورة الخبر

علا خطاب

أخبار متعلقة

وسائل الإعلام

المثلية الجنسية

منظمات حقوق الإنسان

مشروع ليلى

جاي ستار نيوز

قال موقع "جاي ستار نيوز" البريطاني، إن قوات الشرطة  المصرية اعتقلت 57 شخصًا في مصر، على أساس أنهم من مثلي الجنس أو داعمين لحقوق المثليين ومزدوجي الميل الجنسي ومغايري الهوية الجنسية، لافتًا إلى أن السلطة لا تظهر أي علامة على التوقف عن حملة القمع التي تمارسها على الأقليات في مصر، كاشفًا عن ضغوط دولية يتعرض لها النظام لرفع يديه عن "المثليين".

وتابع الموقع، في تقريره، أن السلطات وجهت للمقبوض عليهم تهمًا متنوعة، بما في ذلك "الفجور"، "التحريض على الانحراف الجنسي" و "الانضمام إلى مجموعة محظورة".

وبعد أن رفعت أعلام قوس قزح في حفل مشروع ليلى في القاهرة شرعت الشرطة في مطاردة المثليين ومزدوجي الميل الجنسي في البلاد.

وقد حكم على 9 أشخاص بالسجن لمدة تتراوح بين سنة وست سنوات، ويواجه 35 شخصًا المحاكمة القضائية، بينما تم اعتقال ناشطين لحقوق الإنسان كـ - سارة حجازي وأحمد علاء - لمدة 15 يومًا، ومن غير المعروف ما حدث لما تبقى من 11 شخصًا، بمن فيهم "حجازي" و"علاء" على التوالي، ولكن محاميهما قد أبلغا موقع "مدى مصر" الليبرالي، أنهما يدعمان حقوق المثليين في مصر.

وفي السياق ذاته، قال أحد المتهمين للشرطة: "أنا لست عضوًا في المجتمع المثلى، ولكن اعتقادى الشخصى هو أن كل شخص حر طالما أنه لا يضر الآخرين"، مضيفًا: "أنا لا أعرف أي شخص من هذا المجتمع شخصيا".

في المقابل، أدانت فرقة "مشروع ليلى" اللبنانية، التي لديها رجل مثلي الجنس، حملة القمع على المثليين في مصر، حيث قالوا: "لا يمكننا أن نبدأ في شرح مدى حزننا أن نرى حقبة أخرى من زحف الطغيان، ترجع البلاد إلى الوراء على واحدة من أكثر البلدان الحبيبة على قلوبنا بجماهيرها العظيمة".

ونوهت الفرقة: "هذه الحملة لا يمكن بأي حال من الأحوال فصلها عن الجو الخانق للخوف والإيذاء الذي يتعرض له كل المصريين يوميًا، بغض النظر عن ميولهم الجنسية".

بالإضافة إلى ذلك، دعت "مشروع ليلي" إلى "حركة تضامن دولية عازمة على الضغط على النظام المصري لوقف مطاردة الأمنية الجارية على مجتمع "الميم" في البلاد وإطلاق سراح جميع المعتقلين".

بينما دعا اتحاد منظمات مصرية ودولية لحقوق الإنسان وسائل الإعلام المصرية إلى وقف حملة الهجوم المزيفة على "المثلية" في البلاد، كما يعتقد الكثيرون أن وسائل الإعلام المحلية تحث على خطاب الكراهية وانتهاك حقوق الإنسان بصورة "فجة".

وفى بيان للاتحاد: "نحن الأفراد والممثلون أدناه، نود أن نذكر وسائل الإعلام بأن التحريض على خطاب الكراهية ينتهك قيم حقوق الإنسان وتنوعه وحرياته؛ فإننا نرفض الاعتراضات المتكررة من جانب الدولة على أساس الميل الجنسي والهوية الجنسية؛ نرفض جميع الأعمال التي تنتهك القوانين والاتفاقيات الدولية مثل التعذيب في السجون والإهانات والاختبارات الشرجية القسرية"؛ ونؤكد: "التزامنا بحرية التعبير والحق في الأمن".

واختتم الموقع، تقريره، معلقًا أن حادث فرقة "مشروع ليلي" وما أعقبه من حملات اعتقال أدت إلى مغادرة جماعية لبعض الشباب من العاصمة المصرية القاهرة، منوهًا بأن بعض النشطاء قد فروا من منازلهم في المدينة، بل وقد ذهب بعضهم إلى الخارج مؤقتا.

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

لمن ستعطى صوتك فى الانتخابات الرئاسية المقبلة؟

  • فجر

    05:21 ص
  • فجر

    05:21

  • شروق

    06:50

  • ظهر

    11:54

  • عصر

    14:40

  • مغرب

    16:58

  • عشاء

    18:28

من الى