• الثلاثاء 24 أكتوبر 2017
  • بتوقيت مصر04:14 ص
بحث متقدم

«حماس»: لن نسلم سلاح المقاومة

عرب وعالم

مشير المصرى، القيادى بحركة "حماس"
مشير المصرى، القيادى بحركة "حماس"

وكالات

أخبار متعلقة

حماس

فلسطين

غزة

المقاومة

فتح

استبعد مشير المصري، القيادي في حركة المقاومة الفلسطينية "حماس"، تطرق مفاوضات المصالحة الفلسطينية إلى سلاح المقاومة، مؤكدًا أن المصالحة والشراكة الوطنية، هي مصالحة لأجل الوطن وليس على حسابه.

ونفى "المصرى"، في حديث مع وكالة "قدس برس"، أي علاقة للمصالحة بسلاح المقاومة، قائلًا: "سلاح المقاومة خط أحمر، وحماس ستبقى رأس حربة المقاومة، وهي إنما انصرفت من الدائرة الحكومية لتتفرغ للإعداد ومشروع المقاومة".

وأضاف "المصري": "مسألة تسليم سلاح المقاومة هو حلم إبليس بالجنة، سلاح المقاومة ملف مقدس لن نسمح بمبدأ طرحه على طاولة الحوار، ولم يطرح سابقا ولن يطرح لاحقا، فهو أسمى من أن يُناقشه من لا يؤمن بالمقاومة أصلا".

وأضاف: "نحن لم نتنازل عن شيء، حماس مكون أساسي من مكونات الشعب الفلسطيني، ورقم صعب لا يمكن تجاوزه. نحن لا نقبل الدنية لا في ديننا ولا في وطننا، والمصالحة عندنا هي فعل تراكمي جوهره إيماننا بالشراكة الوطنية الشاملة".

وتابع: "حماس إذ تتنازل اليوم إنما تتنازل لصالح شعبها وليس على حساب شعبها، فالحقوق والثوابت التي تشكل الإرث الثوري لشعبنا ستبقى خيارنا الاستراتيجي، وعندما نلتقي مع فتح إنما نلتقي على القواسم المشتركة التي قررتها مؤسسات الحركة واستنادا لوثيقة الوفاق الوطني".

وتابع: "نحن مطمئنون لخطواتنا على الرغم مما يشوب الأجواء الفلسطينية والإقليمية والدولية من غموض واضطرابات، فنحن في مرحلة تحرر نحتاج فيها لترتيب بيتنا الداخلي وإعادة وحدتنا ولو بحدها الأدنى، وإجمالا فخطوة حماس باتجاه المصالحة ليست خطوة في الهواء بعيدا عن سياساتها التاريخية وإيمانها العميق بالشراكة".

وأشار المصري، إلى أن "حماس إذ تتجه للمصالحة فهي تتجه للتخفيف من معاناة الشعب الفلسطيني أولا، ثم لتوحيد الجهد الفلسطيني باتجاه المقاومة".

واعتبر المصري أن تأمين "حماس" لاستقبال وفد الحكومة من رام الله والوفود الأمنية والإعلامية والسياسية المصرية والأممية التي جاءت إلى غزة مطلع الأسبوع الجاري، هو تأمين يليق بحركة حماس، التي عبرت عن الأصالة العربية وأكرمت ضيوفها، ودللت لهم بأن غزة كما بصمودها في مواجهة العدو، فهي آمنة مطمئنة في نفسها متلاحمة مع شعبها، وتشكل نموذجا يحتذى به في أمنها وفي وحدة شعبها وفي أصالة عروبتها".

لكن القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أعرب عن أسفه لأن حركة "فتح" وحكومة الوفاق الوطني الفلسطينية تمارسان التسويف والمماطلة أمام عدم إقدامهما على أية خطوة مماثلة لما قامت به "حماس" من أجل المصالحة.

وقال: "اليوم انتهت الحكومة من زيارتها إلى غزة دون أن ترفع بالحد الأدنى الإجراءات العقابية، هذا أصاب الشعب الفلسطيني في غزة، بكثير من الإحباط والتراجع، وهذا ما عبرت عنه كل الفصائل الفلسطينية برفضها إرجاء رفع الإجراءات العقابية ضد القطاع، وهذا يضع فتح وحكومة الوفاق أمام اختبار حقيقي، فنحن أيدينا ممدودة للمصالحة من موقع القوة والحرص على المشروع الوطني"، على حد تعبيره.

وكانت حكومة الوفاق الوطني قد عقدت أمس الثلاثاء أول اجتماع لها في قطاع منذ العام 2014، وذلك بعد أن أعلنت حركة حماس حل اللجنة الإدارية التي كانت تدير القطاع ودعت حكومة الوفاق الوطني للقدوم إلى غزة وتسلم مهامها.

وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود تقوم بها القاهرة لتفعيل اتفاقات المصالحة الفلسطينية، حيث استقبلت رئيس حركة "حماس" في غزة يحيى السنوار في مرحلة أولى، ثم رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" إسماعيل هنية على رأس وفد من قيادات الحركة في مرحلة ثانية.

ودعت السلطات المصرية قيادتي "حماس" و"فتح" إلى الحوار يوم الثلاثاء المقبل في المقاهرة، لبحث سبل تنفيذ اتفاق المصالحة.

ويسود الانقسام السياسي أراضي السلطة الفلسطينية، منذ منتصف حزيران  2007، إثر سيطرة "حماس" على قطاع غزة، بينما بقيت حركة (فتح)، تدير الضفة الغربية، ولم تفلح وساطات إقليمية ودولية في إنهاء هذا الانقسام.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد استبعاد "كوبر" عن تدريب المنتخب قبل المونديال؟

  • فجر

    04:46 ص
  • فجر

    04:46

  • شروق

    06:09

  • ظهر

    11:44

  • عصر

    14:54

  • مغرب

    17:18

  • عشاء

    18:48

من الى