• الإثنين 23 أكتوبر 2017
  • بتوقيت مصر10:49 م
بحث متقدم
بعد تعثر المفاوضات..

7 خيارات أمام مصر للتعامل مع «سد النهضة»

آخر الأخبار

الاتفاق الثلاثي
الاتفاق الثلاثي

حسن علام

أخبار متعلقة

مصر

السودان

سد النهضة

إثيوبيا

العثرات

أثارت تصريحات وزير الخارجية سامح شكري، والذي كشف فيها عن وجود عثرات تهدد أسس الاتفاق الثلاثي الموقَّع في مارس 2015، بين مصر والسودان وإثيوبيا حول سد النهضة، وأنها لم تستطع تجاوزها، تساؤلات كثيرة، حول أسباب ذلك، وأيضًا عن خيارات مصر بعد تعثر المفاوضات الأخيرة.

وأوضح، شكري، أن "الاتفاق يتضمن اعتراف إثيوبيا بمبدأ عدم الضرر في وثيقة موقعة من رئيس الوزراء الإثيوبي هيلي ماريام ديسالين، وأن تعترف مصر بالسد واحتياجات إثيوبيا التنموية، وأن تكون السودان طرفًا ثالثًا في هذه المعادلة".

وأضاف في تصريحات له: "من دون شك هناك تباطؤ، ومن دون شك هناك عثرات لم نستطع على المستوى الفني ولا السياسي أن نتجاوزها، وتهدد الأسس التي تم عليها الاتفاق الثلاثي".

وزير الخارجية، قال إن الاتفاق يقضي بأن "تكون المبادئ الحاكمة المدرجة فيه متسقة مع قواعد القانون الدولي، فيما يتعلق بكيفية إدارة الأنهار الدولية".

واستطرد: "الاتفاق يشمل قبول الأطراف الثلاثة، بأن أية آثار مترتبة على السد لا بد أن يتم إقرارها من جانب جهة محايدة، حتى لا يصبح هناك نزاع، وأن تستند الجهة المحايدة إلى اعتبارات علمية بحتة وبيانات ومعادلات علمية غير قابلة للتأويل والتفسير".

وأضاف: "مراحل الإنجاز في تحقيق هذا المسار ليست بالوتيرة التي نأملها، ونحث شركاءنا في إثيوبيا والسودان على التفاعل بشكل يوجد الثقة ويعزز من الاتفاق، ونتجنب أي فكرة للصدام".

واستدرك: "في الوقت نفسه نعلم جيدا مصلحتنا والمخاطر التي ربما نتعرض لها، ونتصرف في كل مرحلة بما يتناسب مع هذه التطورات، ولا نستبق الأحداث ولا نفترض أمورا من الناحية النظرية، لكن ذلك لا يمنع أننا نتحسب لأي توجه أو اختلاف أو أي منهج، ولكل افتراض رد فعل مماثل".

الدكتور حسام رضا، الخبير المائي، أكد أن هناك خيارات كثيرة، يجب على مصر المضي فيها، لا سيما بعد تجدد العثرات التي باتت تهدد أسس الاتفاق الثلاثي بشأن سد النهضة.

التحكيم الدولي

وخلال حديثه لـ"المصريون"، أوضح رضا، أن الحكومة عليها اتخاذ إجراءات قانونية سريعة، لافتًا إلى أنها لديها الفرصة للجوء للتحكيم الدولي في تلك القضية.

استغلال الاتفاقيات القديمة

وأضاف أن هناك اتفاقيات وقرارات دولية يجب على مصر استغلالها لإنهاء تلك الأزمة، منوهًا بأن الاتفاقيات التي تم إبرامها لا تلغي تلك الاتفاقيات القديمة.

العلاقات مع السودان

الخبير المائي، قال إن العلاقات بين مصر والسودان - الجانب الثالث في المفاوضات- لا زالت يشوبها بعض التوتر، مشيرا إلى أن إثيوبيا تسعى لاستغلال ذلك للضغط على مصر، لذا من الواجب البحث عن سبل من شأنها تقوية العلاقات بين الجانب المصري والإثيوبي؛ حتى تتمكن مصر من إنهاء هذه الأزمة.

الضغط على الممولين

وتابع: "هناك دول كثيرة تمول السد بالمواد الخراسانية وما تحتاجه إثيوبيا، ومنها إيطاليا والصين والسعودية"، مستطردًا: "يجب على دولتنا اتخاذ إجراءات عاجلة للضغط على هذه الدول حتى تتوقف عن هذا، ذلك دون افتعال أزمات معها".

خطوات عاجلة

رضا، لفت إلى أن إثيوبيا تتخذ خلال تلك الفترة، خطوات سريعة لاستكمال بناء السد؛ لأن موسم الأمطار قد انتهى، لذلك يجب على المسئولين اتخاذ خطوات وإجراءات سريعة وحاسمة تجاه تلك القضية، حتى تتوقف "أديس أبابا" عن البناء.

واختتم حديثه، قائلًا: "هذا السد يمثل خطرًا وجوديًا على المصريين، والحكومة ما زالت تماطل في تلك القضية، ولو استمرت على ذلك الوضع، فالنتائج لن تحمد عقباها".

مد فترة ملء السد

أما، هدى عبد العزيز، خبيرة الموارد المائية، رأت أن مصر عليها الآن، البحث عن سبل من شأنها مد فترة ملء السد، متابعة: "السد هيتبني هيتبني خلاص، ومن الأفضل اتخاذ خطوات في اتجاه فترة ملء السد، على أن تكون عشر سنوات".

التأكد من أنه آمن

وأضافت لـ"المصريون"، أن الحكومة عليها، التأكد أيضا من أن السد آمن، وغير قابل للانهيار سريعًا، مشيرة إلى أنه في حال انهياره لأي سبب من الأسباب فذلك سيمثل ضرر بالغ على مصر، وسيؤدي إلى غرق مساحات واسعة.

وكان الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره السوداني عمر البشير ورئيس وزراء إثيوبيا هايلى ماريام ديسالين، وقعوا في مارس 2015، خلال قمتهم في الخرطوم، وثيقة إعلان المبادئ لسد "النهضة" الإثيوبي.

وأعلن أن مصر اختارت التعاون والبناء والتنمية في علاقتها مع السودان وإثيوبيا، وتسعى إلى تحويل نهر النيل إلى محور للتعاون والإخاء من أجل شعوب الدول الثلاث.

وأكد في كلمة ألقاها في القمة الثلاثية بالخرطوم: "لن نسمح لأية عقبات بالوقوف أمام تحقيق التعاون بين مصر والسودان وإثيوبيا"، داعيا إلى إبرام اتفاقات تفصيلية لحل القضايا العالقة بخصوص حوض النيل.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد استبعاد "كوبر" عن تدريب المنتخب قبل المونديال؟

  • فجر

    04:46 ص
  • فجر

    04:45

  • شروق

    06:08

  • ظهر

    11:44

  • عصر

    14:55

  • مغرب

    17:19

  • عشاء

    18:49

من الى