• الجمعة 15 ديسمبر 2017
  • بتوقيت مصر06:06 م
بحث متقدم

18 قتيلا في انفجار بجنوب غرب باكستان

عرب وعالم

تفجير ضريح للشيعة
تفجير ضريح للشيعة

المصريون ووكالات

أخبار متعلقة

فجر شخص نفسه أمام مزار صوفي في جنوب غرب باكستان، الخميس، ما أدى إلى مقتل 18 شخصا وإصابة 27 آخرين، على الأقل، كما قال مسؤولون، في أثناء إحياء مناسبة دينية، في اعتداء تبناه تنظيم داعش الإرهابي. 
وكان تفجير في المزار نفسه، الواقع في إقليم بالوشستان الغني بالنفط والغاز، أوقع 35 قتيلا في العام 2005.
وقال مسؤول في الحكومة الإقليمية، “فجر انتحاري نفسه بعدما اعترضته الشرطة في أثناء قيامها بحماية المزار، ما أدى إلى مقتل 18 شخصا بينهم 3 أطفال دون الـ12 من العمر وشرطيين، إضافة إلى جرح 27 شخصا آخرين، 14 منهم جروحهم خطرة”.
ويقوم مسلمون من السنة والشيعة بزيارات يومية للمزار في منطقة جهال ماغسي، وتزداد أعدادهم خلال المناسبات الدينية.
وقال المسؤول، إن المصابين بجروح خطيرة نقلوا جوا إلى إقليم السند في غياب المراكز الطبية المناسبة في بالوشستان المضطرب.
وأثار الانفجار الذعر، وكان المصلون يصرخون ويركضون في كل الاتجاهات، بحسب ما أكد مسؤولون في الموقع لوكالة فرانس برس، وتناثرت الأطراف المبتورة وسط برك من الدم.
وأكد وزير الداخلية في حكومة الإقليم سرفراز بوغتي الحصيلة.
وقال مركز مراقبة الحركات الجهادية “سايت”، إن جماعة “ولاية خراسان”، التي تعد فرعا لتنظيم داعش في أفغانستان وباكستان، تبنت الاعتداء.
وكشف مسؤولون، أن الهجوم يأتي وسط تهديدات من 4 تنظيمات أجنبية معادية لباكستان.
وقال المتحدث العسكري، الميجور جنرال آصف غفور، في مؤتمر صحفي الخميس، “أستطيع أن أعلمكم بأن 4 تنظيمات معادية تخطط لهجوم إرهابي كبير في باكستان لقلب مسار المكاسب التي حققناها في الحرب ضد الإرهاب”.
ولم يكشف غفور أسماء تلك التنظيمات أو مصدرها، لكنه أضاف “ليس هناك وجود لأي بنية تحتية منظمة لأي جماعة إرهابية في باكستان الآن”.
وتشن باكستان سلسلة عمليات عسكرية منذ 2007 في مناطقها القبلية القريبة من الحدود الأفغانية لطرد المتطرفين، وكذلك عناصر تنظيمي طالبان والقاعدة. 
وقال المسؤول الكبير في الإدارة المحلية أسد كاكار لوكالة فرانس برس، إن “انتحاريا فجر نفسه أمام المزار فيما كان يغص بالمشاركين في إحياء عيد سيد جيزل شاه”.
وقال المتحدث باسم حكومة بالوشستان، أنور الحق كاكار، إن هناك تقارير مؤكدة عن هجوم انتحاري.
وأودى العنف الطائفي، خصوصا من قبل متطرفين سنة ضد الشيعة الذين يمثلون نحو 20% من عدد سكان باكستان البالغ 200 مليون نسمة، بحياة آلاف الأشخاص في باكستان في السنوات العشر الماضية.
وبالوشستان أكبر إقاليم باكستان الأربعة، لكن سكانه طالما اشتكوا من عدم حصولهم على حصة عادلة من الثروات الغازية والمعدنية.
ونجحت مساعي السلطات الكثيفة لتحقيق السلام والتنمية في خفض العنف بدرجة كبيرة في السنوات القليلة الماضية.
ويقدر عدد أتباع الطريقة الصوفية في باكستان بملايين عدة.

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

لمن ستعطى صوتك فى الانتخابات الرئاسية المقبلة؟

  • عشاء

    06:29 م
  • فجر

    05:22

  • شروق

    06:51

  • ظهر

    11:55

  • عصر

    14:41

  • مغرب

    16:59

  • عشاء

    18:29

من الى