• الأحد 22 أكتوبر 2017
  • بتوقيت مصر07:29 م
بحث متقدم

في ذكرى النصر.. حكايات أبطال ببورسعيد شاركوا بحرب أكتوبر

قبلي وبحري

لحظة العبور
لحظة العبور

محمد عويضة

أخبار متعلقة

حرب

حكايات

اكتوبر

ذكرى

أبطال

تمر ذكرى حرب 6 أكتوبر المجيدة علينا اليوم بعد 44 عاما ومن بورسعيد رمز الباسلة والصمود وتكشف "المصريون"عن رموز لهم بطولات خلال حرب أكتوبر ربما لا يعرفها الكثير من جيل الشباب ويجب على الجيل الحالى والأجيال القادمة أيضا أن يعرفوها ويتعلموا منها كيف التضحيات والتغلب على الشدائد والمحن فى حياتهم حتى يعبروها ويصلوا لطموحاتهم

وتسلط "المصريون" الضوء على البطل اللواء "حمدى شعراوى "من أبطال حرب أكتوبر عمل وقتها مساعدا لقائد سلاح المدرعات " قطاع بورسعيد " ليسرد أهم المواقف البطولية التى لا زالت فى ذاكرته حتى الآن محفوره لا يستطيع نسيانها ويقول: كنت فى موقعى بمدينة بورفؤاد منذ عام 1968 وحتى أكتوبر 73 حيث كان العدو يتواجد فى الكيلو 10 شرق قناة السويس والكيلو 17 من بورفؤاد تلقينا أوامر بأن نتقدم3 كيلو نحو الكيلو 10 شرق القناة وتحركنا ليلا وكلا منا يحمل "كوريك"وسعف نخيل وخلال مدة ثلاثة أيام ونحن مستمرين بالحفر وفى اليوم الرابع وصلنا لمكان الهدف

وقمنا بأحتلاله وأبلغنا القيادة بأننا بالفعل تمكنا من إحتلال الموقع لنتلقى إشارة بعدها من اللواء عدلى سعيد- قائد الجيش الثانى الميدانى يخبرنا بالإنسحاب ويكمل"الشعراوى"أجبناه هذه الأرض ملك لنا وقمنا بأحتلالها بالفعل ولن نتركها للعدو الإسرائيلى وذات يوم ذهبت دورية مصرية لتثبيت العلم المصرى على ضفة القنال بالقرب من قطاع بورفؤاد لنفاجيء بألغام إنفجرت من حولنا وسببت خسائر بشرية وقتها لم نبالى وكان هدفنا الشاغل هو نزع علم إسرائيل وتثبيت العلم المصرى مكانه

ويستكمل البطل"اللواء حمدى شعراوى "فى سرد ذكريات البطولة ..وصلت مدينة بورسعيد بناءا على تعليمات من قادتى لدعم قائد بورسعيد وعند وصولى بورسعيد خلال حرب 1973 حدثت ضربة جوية بدأت من الخامسة صباحا وإستمرت حتى الخامسة مساءا واصفا لم أشهد فى حياتى كم من الغارات الجوية للعدو الصهيونى على أى مدينة بهذا الشكل لتتحول سماء بورسعيد إلى كرات من اللهب المتطايره نتيجة الضرب الجوى الكثيف على المدينة لأقرأ الفاتحة على الجنود والشهداء اللذين جرت دمائهم على أرض بورسعيد

وقتها تلقيت بلاغ بأن هناك إشتباكات عنيفه بمنطقة سوق "الحميدى" وهناك حالات كبيرة من الوفيات والمصابين فور وصولى أرى برك من الدماء ولا أنسي موقف مع أحد البواسل وجدته ملقى على  الأرض ينزف بشدة فحاولت أخذه فى السيارة لأذهب به إلى المستشفى لإسعافه ونظر لى قائلا "من الواضح أنك رتبة فى الجيش"أجبته نعم قالى لى"أتركنى وأذهب فالبد فى أشد الإحتياج إليك ورفض أن يركب معى وأن اتركه
ويكمل البطل"شعراوى"واصف مشهد العبور فى حرب أكتوبر قائلا: رأيت أندفاع الجنود المصريين نحو القوارب كلا منا يريد اللحاق وأخذ مكان فى القوارب تكاد القوارب أن تغرق بالقنال من كثرة أعداد الجنود التى فوقها ومن المواقف التى لا أنساها رأيت جندى سقط فى القنال وعبر الضفة ناحية العدو عائما وعند وصوله الضفة الغربية للعدو رأيته  يضحك بشكل هستيرى قائلا :عبرت عائما وانأ لا اعرف العوم "


كما تسلط "المصريون"الضوءعلى البطل العميد" يسرى عمارة " أحد أبطال حرب 6 أكتوبر والضابط الذي أسر عساف ياجورى القائد الإسرائيلى ويقول يوم 6 أكتوبر جمعنا العقيد محمود جلال مروان وتم إبلاغنا ان العبور الساعة 2 ظهرا وكنا شمال الإسماعيلية بمنطقة "الفردان" وقتها تنطلق صيحات الجنود "الله أكبر "لنتجه نحو القنال ونرى سرب من الطائرات المصرية تحلق فوق رؤسنا

وفى يوم 8 أكتوبر"يقول البطل"عمارة"أطلق الإسرائيليون عليه الإثنين الأسود لكثره الخسائر التى تكبدها الجيس الإسرائيلى وقتها تلقينا بلاغا من قائد الفرقة ةنصبنا كمينا وإستطعنا تدمير 73 دبابة فى أقل من ثلث ساعة وقتها كنت فى حرب أكتوبر برتبة نقيب وقائد السرية المضادة للدبابات قمت بقطر المدفع عن طريق المدرعة لاجد ضابطا إسرائيليا وقتها لم اتردد فى القفز عليها وتمكنت منه وقتلته

وفى تلك الأثناء كان جنديين إسرائيليين قد أقدما على قتلى لأسمع صراخ الجندى محمد حسام من خلفى قائلا"حاسب يا فندم " ليقتلهما هذا الجندى الشجاع لنتمكن من أسر 4 نود أخرين وسلمناهم الى اللواء وكان من بينهم العقيد "عساف ياجورى قائد اللواء 190 مدرع إسرائيلى وكرمتنى الدولة وحصلت على وسام الجمة العسكرية ولازلت محتفظ حتى الآن ببذلته العسكرية وعليها آثار لدماء جرح أصابه وقتها وبعض متعلقاته كتذكار




تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد استبعاد "كوبر" عن تدريب المنتخب قبل المونديال؟

  • فجر

    04:45 ص
  • فجر

    04:44

  • شروق

    06:08

  • ظهر

    11:44

  • عصر

    14:55

  • مغرب

    17:20

  • عشاء

    18:50

من الى