• الإثنين 11 ديسمبر 2017
  • بتوقيت مصر07:12 م
بحث متقدم
"رويترز":

وسيلة الشرطة لتأديب الشواذ في السجون

آخر الأخبار

السجون
السجون

وكالات

أخبار متعلقة

مصر

الشرطة

السجون المصرية

قوس قزح

الشواذ

كشفت وكالة رويترز للأنباء، عن الإجراءات التي تتخذها الشرطة المصرية داخل السجون، من أجل تأديب الشواذ، خاصة النساء منهم، لافتة إلى أنهن يتعرضن لمضايقات من السجينات بتحريض من رجال الأمن، تصل أحيانًا إلى الضرب.

ونقلت الوكالة  عن سارة حجازي (28 عامًا)، إحدى اللاتي ألقي القبض عليهم، إثر اتهامها بالتحريض على الفسق والفجور وغير ذلك من الاتهامات المتصلة برفع علم قوس قزح في حفل بالقاهرة في سبتمبر الماضي، إنها تعرضت للضرب على أيدي سجينات في مكان احتجازها.

وتنفي سارة أن تكون رفعت العلم، لكنها صارت من بين 57 شخصا ألقي القبض عليهم خلال الأسابيع الثلاثة الماضية في أوسع حملة تشنها مصر على المثليين إلى الآن.

وتقول سارة، وهي المرأة الوحيدة التي اعتقلت في الحملة التي استغرقت ثلاثة أسابيع، إن الشرطة حرضت محتجزات معها على الإساءة لها في أول ليلة تقضيها رهن الاحتجاز، وفق قولها.

وكانت نيابة أمن الدولة العليا التي تحقق في قضايا الإسلاميين قد أمرت بحبسها 15 يوما على ذمة التحقيق الذي تجريه معها.

وقالت هدى نصر الله محامية سارة ”دي اللعبة اللي دائما بيلعبوها خصوصا انها بنت. بيحرضوا الجنائيين اللي في الحجز وطبعا بيبقى فيه ناس تبعهم ويقولوا لهم دي اللي عايزه الرجالة والستات يبقوا شواذ فبيضايقوها. كان فيه خدوش على كتفها وشكلها متبهدل وتعبان. كانت مضروبة“.

ولم يعلق مسؤول أمني على قضية سارة لكنه قال إن الشرطة لا تحرض المحتجزين على بعضهم البعض ولا تسئ معاملتهم.

ويقول محامو معتقلين آخرين إن موكليهم حدث لهم نفس الشئ.

ويخضع المعتقلون المشتبه بأنهم مثليون لفحوص شرجية إجبارية لتحديد ما إذا كانوا مارسوا الجنس مع مثليين، ولا تنفي المصادر القضائية إجراء الفحوص وتقول إنها تجرى على أساس قانوني وليست شكلا من أشكال التعذيب.

وخلال الحملة الحالية حوكم عشرة أشخاص وعوقبوا بالسجن بين سنة وست سنوات.

وفي حفل موسيقي أقامته تحت اسم (مشروع ليلى) فرقة لبنانية يعلن أبرز مغن فيها عن مثليته، وفي حضور 30 ألف متفرج يوم 22 سبتمبر، رفعت مجموعة صغيرة من الجمهور علم قوس قزح الذي يرمز للمثليين. وفي غضون ساعات انتشرت الصورة على أوسع نطاق.

وألقي القبض على أربعة أشخاص على الأقل في واقعة رفع العلم بينهم سارة حجازي وأحمد علاء (21 عاما) رغم أن شخصا أفرج عنه بعد إلقاء القبض عليه.

ومع ذلك لا صلة للأغلبية الساحقة ممن اعتقلوا في الأيام التالية لرفع علم قوس قزح بالواقعة بل ألقي القبض عليهم.

وشنت السلطات أكبر حملة سابقة على المثليين في 2001 عندما اقتحمت الشرطة ملهى ليليا على مركب في النيل يسمى (كوين بوت). وفي ذلك الوقت ألقي القبض على 52 رجلا قدموا للمحاكمة وسط إدانات واسعة من منظمات حقوقية وحكومات غربية.

لكن الحملة الحالية فاقت حملة 2001 سواء في أعداد المقبوض عليهم أو سرعة الإجراءات الرسمية ضد المعتقلين على حد تعبير داليا عبد الحميد التي تعمل في المبادرة المصرية للحقوق الشخصية وأشارت إلى أن المحاكمات هذه المرة أسرع من المعتاد.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

لمن ستعطى صوتك فى الانتخابات الرئاسية المقبلة؟

  • فجر

    05:20 ص
  • فجر

    05:19

  • شروق

    06:48

  • ظهر

    11:53

  • عصر

    14:39

  • مغرب

    16:58

  • عشاء

    18:28

من الى