• الخميس 19 أكتوبر 2017
  • بتوقيت مصر04:33 م
بحث متقدم
جودة:

خطة "أردوغان" كادت تصل بعمرو موسى لحكم مصر

آخر الأخبار

سليمان جودة
سليمان جودة

أحمد عادل شعبان

أخبار متعلقة

أردوغان

عمرو موسي

واصل الكاتب الصحفي سليمان جودة التعليق على مذكرات المرشح الرئاسي السابق عمرو موسى ، مؤكدًا أنه كان المرشح الأقوى في انتخابات 2012 نظرًا لوضع برنامج انتخابي يشبه برنامج نهضة تركيا الذي قاده رئيسها أردوغان .

وقال "جودة" في مقال نُشر له بـ"المصري اليوم" تحت عنوان "لو فازعمرو" : "ان برنامج الرجل قائماً على فكرة فى غاية البساطة، ثم فى غاية القوة فى ذات الوقت! كانت الفكرة تأخذ من تجربة تركيا، وتضيف إلينا نحن هنا".

وأضاف: "لقد راح أردوغان منذ جاء إلى الحكم يطرق باب الاتحاد، طالباً العضوية، وكان الاتحاد فى كل مرة يرد عليه بأن العضوية فيه ليست مجانية، وأن لها شروطاً واستحقاقات ومتطلبات، وأنه إذا استوفاها فأهلاً به وسهلاً.. وكان أردوغان يعود وينهمك فى استيفاء الشروط، وكان يتحراها شرطاً شرطا، إلى أن صارت تركيا قريبة بالفعل من المستوى الأوروبى اقتصادياً، لولا أن أسباباً أخرى منعت العضوية، ولاتزال، ولكنها قصة أخرى.. وكان موسى يخوض السباق الرئاسى وعينه على تركيا".

وإلى نص المقال:
كل المؤشرات فى انتخابات 2012 التى فاز فيها مرسى كانت تقول إن المرشح المنافس عمرو موسى هو المرشح رقم واحد فى السباق، وكل الأسباب كانت تقول إنه صاحب الحظ الأوفر فى الفوز!

ولكن الذين تابعوا المعركة الانتخابية وقتها، ثم تابعوا إعلان النتيجة، فاجأتهم أشياء مختلفة تماماً، عجزوا عن استيعابها أو فهمها أو حتى هضمها، ولابد أنهم تساءلوا فى حيرة: ماذا بالضبط جرى؟!

وسوف يأتى وقت نعرف فيه بالطبع ماذا جرى، وسوف يأتى وقت نجد أنفسنا فيه أمام التفاصيل، عندما يكتب موسى نفسه تفاصيل معركته هو.. ثم عندما يكتب ويتكلم آخرون!

ورغم أنه فيما يبدو عاكف هذه الأيام على كتابة تجربته أميناً عاماً للجامعة العربية، ومرشحاً رئاسياً بعدها، إلا أن الجزء الأول من التجربة، الموجود فى كتاب حالياً فى الأسواق، يتضمن تفصيلة صغيرة تقول لنا، وبوضوح، لماذا كان من حق الرجل أن يكون رقم واحد فى سباق 2012!

فأى مرشح رئاسى لابد له من برنامج انتخابى يشرح من خلاله لناخبيه ماذا سوف يقدم لهم حين يفوز، وكيف.. وقد كان برنامج الرجل قائماً على فكرة فى غاية البساطة، ثم فى غاية القوة فى ذات الوقت! كانت الفكرة تأخذ من تجربة تركيا، وتضيف إلينا نحن هنا!

وكانت القصة على النحو التالى: إذا كان التطور الهائل الذى حققه الأتراك، على المستوى الاقتصادى تحديداً، يرجع إلى أنهم قرروا أن يجهزوا أنفسهم لعضوية الاتحاد الأوروبى، فلماذا لا نفكر على مستوانا بالطريقة نفسها، فنحقق ما حققوا.. وأكثر؟!

لقد راح أردوغان منذ جاء إلى الحكم يطرق باب الاتحاد، طالباً العضوية، وكان الاتحاد فى كل مرة يرد عليه بأن العضوية فيه ليست مجانية، وأن لها شروطاً واستحقاقات ومتطلبات، وأنه إذا استوفاها فأهلاً به وسهلاً.. وكان أردوغان يعود وينهمك فى استيفاء الشروط، وكان يتحراها شرطاً شرطا، إلى أن صارت تركيا قريبة بالفعل من المستوى الأوروبى اقتصادياً، لولا أن أسباباً أخرى منعت العضوية، ولاتزال، ولكنها قصة أخرى!

وكان موسى يخوض السباق الرئاسى وعينه على تركيا!

وكانت الفكرة عنده أنه سيفترض أن من حقنا أن نطلب عضوية الاتحاد الأوروبى، وأن هذه العضوية تحتاج إلى تجهيز البلد على مستويات محددة، بطريقة معينة، وأن هذه هى مهمته إذا كتب الله له التوفيق فى السباق، لولا أن حظ مصر فى 2012 قد ساء، كما لم يحدث أن ساء لها حظ من قبل!

وقد مرّ هو على هذه الفكرة المثيرة عابراً فى الجزء الأول من مذكراته، على وعد بالتفاصيل الكاملة عندما يأتى دورها فى سياق التجربة وفى سياق الأحداث.

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد استبعاد "كوبر" عن تدريب المنتخب قبل المونديال؟

  • مغرب

    05:24 م
  • فجر

    04:42

  • شروق

    06:05

  • ظهر

    11:45

  • عصر

    14:58

  • مغرب

    17:24

  • عشاء

    18:54

من الى