• الخميس 14 ديسمبر 2017
  • بتوقيت مصر10:59 م
بحث متقدم

حمدي رزق: إنسانية معاملات ضابط شرطة تًدرس

الحياة السياسية

حمدى رزق: «عمرو فراج لبسنا العمة»
حمدى رزق: «عمرو فراج لبسنا العمة»

محمد عبد الحارس

أخبار متعلقة

قال الكاتب الصحفي حمدي رزق، إن الشرطة تعرضت لحملة كراهية ممنهجة ساهمت في نسجها قصص ومرويات إخوانية قذرة، جعلت من رجال الشرطة شياطين، شيطنة رجال الشرطة خطة إخوانية شيطانية أثمرت شعورًا عامًا كارهًا لرجل الشرطة حتى لو كان ملاكاً، بهدف إسقاط الداخلية مجددًا.

وطالب الكاتب في مقال له بـ "المصري اليوم"، بعنوان "خطاب من السجين إلى السجان!"،  بتدريس سيرة النقيب محمود سامي بكلية الشرطة، لأنه تمسك بإنسانيته في أحلك الظروف، وعمد على خدمة الشعب، وخفف من كربة المكروبين وهون عليهم همّهم، وسعى لإسعادهم بتواصلهم مع ذويهم.

وتابع : لا ينكر جهود الشرطة إلا جاحد، ولا يغمط حق شهدائها إلا كاره، والشرطة عادت إلى الشارع باستدعاء الشعب، وهذا الشعب هو من خرج يؤازرها، وشيع شهداءها، خدمة الشعب فن لا يجيده سوى المخلصين من رجال الشرطة.

وإلى نص المقال..  

«إلى ملازم أول محمود بك سامي، إلى الإنسان ذي القلب الرحيم، وإلى من رحم وخفف من كربة المكروبين وهون عليهم همّهم، وسعى لإسعادهم بتواصلهم مع ذويهم، فكان حقا رجلاً يستحق الثناء والشكر والتقدير، وقبل ذلك كله الدعاء من المحبوسين وأسرهم أن يجنبه الله وذريته كل سوء وينعم عليه برضاه ويبارك له أبداً من صحته وماله وأولاده، ويجعله ذخراً للمحتاج فى زمن قل فيه من يحمل قلباً مثل قلبك الرقراق، وجزاك الله عنا كل الخير، ومتعك بالصحة والستر والسعادة الأبدية، التوقيع.. المحبوسون في الحجز داخل قسم الشرطة».

الخطاب أعلاه الذى احتفت به صحيفة «الوطن» نشره اللواء سامى، والد شهيد الشرطة النقيب محمود سامى، وعثر عليه فى متعلقات نجله الشهيد فى ذكرى 100 يوم على استشهاده على يد بلطجى مسجل خطر أثناء القبض عليه.

الخطاب موقع من المحبوسين فى حجز قسم شرطة باب شرق، خطاب يفيض بالامتنان، والثناء والشكر والتقدير، ورسالته إلى من رحم وخفف من كربة المكروبين وهون عليهم همهم، وسعى لإسعادهم بتواصلهم مع ذويهم.

فى زمن قلّ فيه من يحمل قلباً مثل قلبك الرقراق، والوصف من المحبوسين لقلب ضابط شرطة حكّم ضميره فيمن هم تحت سلطته، فلم يتعسف، ولم يظلم، بل حكّم روح القانون، فتاقت إلى شكره أرواح المساجين، النقيب محمود سامى الذى لقى ربه شهيداً نموذج ومثال.

الخطاب رسالة بعلم الوصول إلى كل ضباط وزارة الداخلية، التزام القانون لا يغنى عن التحلى بروح القانون، وتطبيق القانون لا يمنع التحلى بالإنسانية الواجبة، ورغم أنهم متهمون بتشكيلة متنوعة من الاتهامات وبينهم مجرمون، إلا أنهم حرروا طواعية وعن طيب خاطر وهم فى الحجز خطاباً رقيقاً تلقاه الشهيد، ولم يشأ نشره لأنه يعتبر للواجب، ولم يفعل سوى الواجب فاستحق عليه الثناء.

هذا النموذج هو ما نحتاجه حالياً فى أقسام الشرطة، ما نحتاجه فى كل الإدارات الشرطية الخدمية، مثل هذه النماذج الشرطية المضيئة تنير ظلمات السجون، وتلون حياة البشر، وتغير صورة الشرطة المصرية تماماً، يفكرك بمأمور السجن المحترم فى فيلم «كلمة شرف» يفيض إنسانية.

معلوم الشرطة المصرية تعرضت لحملة كراهية ممنهجة ساهمت فى نسجها قصص ومرويات إخوانية قذرة، جعلت من رجال الشرطة شياطين، شيطنة رجال الشرطة خطة إخوانية شيطانية أثمرت شعوراً عاماً كارهاً لرجل الشرطة حتى لو كان ملاكاً، بهدف إسقاط الداخلية مجدداً.

سيرة النقيب محمود سامى العطرة لابد أن تدرس فى كلية الشرطة، رجل الشرطة فى النهاية إنسان، ومن الإنسانية أن يتمسك بإنسانيته فى أحلك الظروف، وليعمد إلى خدمة الشعب، والشعار «الشرطة فى خدمة الشعب»، وملصقاتها تقول «شرطة الشعب».

لا ينكر إلا جاحد جهود الشرطة المصرية، ولا يغمط حق شهدائها إلا كاره، والشرطة عادت إلى الشارع باستدعاء الشعب، وهذا الشعب هو من خرج يؤازرها، وشيع شهداءها، خدمة الشعب فن لا يجيده سوى المخلصين من رجال الشرطة، وأقسام الشرطة هى عنوان خطاب الشرطة إلى الشعب، وإذا صلحت أقسام الشرطة يقيناً ستتغير صورة الشرطة المصرية تماماً.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

لمن ستعطى صوتك فى الانتخابات الرئاسية المقبلة؟

  • فجر

    05:22 ص
  • فجر

    05:21

  • شروق

    06:50

  • ظهر

    11:55

  • عصر

    14:40

  • مغرب

    16:59

  • عشاء

    18:29

من الى