• الخميس 19 أكتوبر 2017
  • بتوقيت مصر02:01 ص
بحث متقدم
بعيد الميلاد

حمدي رزق: هذه هدية "السيسي" في عيد الميلاد

الحياة السياسية

حمدي رزق
حمدي رزق

منار مختار

أخبار متعلقة

عبد الفتاح السيسي

حمدي رزق

عيد الميلاد

هدية

بناء الكنائس

قال حمدي رزق، الكاتب الصحفي، إنه يجب علي الدولة أن توافق علي مسألة بناء الكنائس، مشيرًا إلي أنه لو أحسنت اللجنة الوزارية المعنية بتقنين الكنائس والمباني الكنسية غير المرخصة إلى هذا الوطن، لشرعت فى تقنين كافة مطالب الكنائس المصرية الثلاث، بعد استيفاء الشروط التي نص عليها قانون بناء الكنائس الجديد، تنزع لغما أرضيا لطالما هدد الوحدة الوطنية، ولأغلقت في وجه شيطان الطائفية القبيح فرجة ينفذ منها إلى فتن الوطن.

وأضاف "رزق"، في مقال له تحت عنوان "هدية السيسي في عيد الميلاد"، الذي نشره في صحيفة "المصري اليوم"، أن التاريخ سيسجل للرئيس عبد الفتاح السيسي، أنه فى عصره لم يترك كنيسة مغلقة إلا وفتحها، ومكن الأقباط من حقوقهم الدينية، فى إطار المواطنة، وتوفر على إتاحة حرية العبادة باطمئنان للجميع، وطبق صحيح القانون الذى ارتضته كنائس المحروسة.

وإلي نص المقال

لو أحسنت اللجنة الوزارية المعنية بتقنين الكنائس والمباني الكنسية غير المرخصة إلى هذا الوطن، لشرعت فى تقنين كافة مطالب الكنائس المصرية الثلاث، بعد استيفاء الشروط التي نص عليها قانون بناء الكنائس الجديد، تنزع لغما أرضيا لطالما هدد الوحدة الوطنية، ولأغلقت في وجه شيطان الطائفية القبيح فرجة ينفذ منها إلى فتن الوطن.

الكنيسة الأرثوذكسية قدمت أوراقها الثبوتية بأحقيتها في فتح 2500 كنيسة مغلقة لأسباب، وتقدمت الكنيسة الإنجيلية بأوراق 450 كنيسة لنفس الأسباب، ومثلها الكاثوليكية بأوراق 110 كنائس، ولم يتبق سوى إعمال القانون بعقل منفتح، وقلب شجاع، وفهم وطني لقانون بناء الكنائس، وإعلاء قيم المواطنة، وحرية العبادة، وحقوق الأقباط فى فتح كنائسهم للصلاة، وكلما قصرت مدة المراجعات كان خيراً.

الكنائس لا تطلب سوى ما يتيحه القانون، لا تخالف قانوناً ولا تجاوز واقعاً ولا تحك أنفاً، المسيحيون لا يطلبون كنائس غصباً، ولا يزعمون حقوقاً، ولن يصلوا بعد الآن خفية في كنائس «خلسة»، هذا الوطن يتسع للكنيسة كما يتسع للمسجد، ولن يضير المسلمين أن تقرع الأجراس مبتهجة في صباحات الأحد، إلا من كان في قلبه مرض.

لو تمت الموافقات المرجوة قبل عيد الميلاد المجيد، وأنيرت عموم الكنائس المغلقة، وصدحت الألحان الكنسية الشرقية فى ربوع هذا الوطن، لكان عيدا مميزا، عيدا ولا كل الأعياد، لفرحت قلوب المسيحيين كثيرا، ولكُتب لهذا الوطن تاريخ جديد، ولربح شعب هذا الوطن كثيرا.

وسيذكر التاريخ أنه قد جاء على مصر عهد طيب، فُتحت فيه الكنائس المغلقة، وصلى المسيحيون فى كنائسهم فى أمن وأمان، والتف المسلمون فى كل كفر ونجع ومدينة حول إخوتهم يصطحبونهم إلى الكنائس ويحمونهم بأرواحهم، ألا تتوقون إلى أن يكتب عنكم جبرتى التاريخ هذا الفصل من مسيرة النور؟

مسيحيو مصر يستحقون منا أكثر من هذا، ومصر تستحق منا أكثر من هذا، وثورة 30 يونيو لا تقبل أقل من هذا، ورئيس مصر عبدالفتاح السيسى يليق بعصره هذا وأكثر منه كثيرا، وكما سعى إلى البطريركية فى ليلة الميلاد وصارت طقساً محبباً للدولة المصرية، والمسيحيون ينتظرون فى القداس طلة رئيس الدولة عليهم مهنئا مباركا هاتفا من الأعماق تحيا مصر ثلاثا.

سيسجل التاريخ أنه فى عصرالسيسى لم يترك كنيسة مغلقة إلا وفتحها، ومكن الأقباط من حقوقهم الدينية، فى إطار المواطنة، وتوفر على إتاحة حرية العبادة باطمئنان للجميع، وطبق صحيح القانون الذى ارتضته كنائس المحروسة.

من يرفض هذه الصورة المنيرة إما حاقدا أو فى قلبه مرض، لا يزعج النور إلا الخفافيش التى ترعرعت فى الظلام، كلما فتحت كنيسة فتح الله على هذا الوطن، وكلما أنيرت أضواء مذبح أنار الله بصيرة هذا الوطن، وكلما قُرعت الأجراس فى الفضاء معلنة الصلاة اشتهت أذان الوطن الترانيم والأناشيد.

هدية السيسى المدخرة فى عيد الميلاد المقبل بالخير افتتاح أكبر مسجد وكنيسة فى العاصمة الإدارية الجديدة، وهديته الحقيقية أن يخبر هذا الشعب بأن حرية العبادة مكفولة للكافة، وبالقانون تم افتتاح جميع الكنائس المغلقة، وبإرادة هذا الشعب تم إعمار الكنائس التى حرقها إخوان الشيطان، ولم يعد لإخوتنا حق إلا وكان لهم بعين راضية ملأها المحبة، هكذا تكون مصر وهكذا يكون رئيس مصر ولو كره السلفيون

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد استبعاد "كوبر" عن تدريب المنتخب قبل المونديال؟

  • فجر

    04:42 ص
  • فجر

    04:42

  • شروق

    06:05

  • ظهر

    11:45

  • عصر

    14:58

  • مغرب

    17:24

  • عشاء

    18:54

من الى