• الثلاثاء 12 ديسمبر 2017
  • بتوقيت مصر03:58 م
بحث متقدم
حقوقيون لـ"المصريون":

المساومات السياسية تلعب دورًا فى حسم منصب "اليونسكو"

الحياة السياسية

مشيرة خطاب
مشيرة خطاب

حنان حمدتو

أخبار متعلقة

ساعات تفصلنا عن بدء الماراثون الانتخابى فى تولى منصب المدير العام الجديد لمنظمة اليونسكو التابعة لمنظمة الأمم المتحدة، تلك القيادة التى ستخلف البلغارية إيرينا جورجيفا بوكوفا بعد أن قضت 8 سنوات فى المنصب الدولى.

ويتنافس على المقعد سبعة مرشحين على رأسهم السفيرة مشيرة خطاب من مصر بجانب آخرين من دول فرنسا وأذربيجان وقطر وفيتنام والصين ولبنان، وينتظر العالم الوقت الذي سيحسم فيه الاختيار  خاصة أنه توجد دعوات دولية وعربية لدعم المرشحة المصرية، ولكن على المستوى الداخلى فى مصر أثار الترشح جدلاً من الناحية الحقوقية .

واعتبر حقوقيون أن المنصب يدخله المساومات السياسية، والابتعاد عن المعايير والمبادئ الدولية  المتفق عليها فى مجال حقوق الإنسان، وعلى الرغم من اقتراب خطاب من الفرصة، فالوضع المتراجع للثقافة والتعليم والمجال الحقوقى فى مصر يمثل ثقوب بارزة فى  هذا المنصب.

فى البداية يقول دكتور صلاح سلام عضو المجلس القومى لحقوق الإنسان إن فوز السفيرة مشيرة خطاب فى المنصب أصبح من المؤسف أنه لا يعتمد على  شطارة  السفيرة وإنما بدا لافتًا إلى أن العلاقات بين الدول السياسية باتت هى المعيار الأساسى المتحكم فى الأمر ومبدأ "سيب وأنا أسيب" الغالب حاليًا لهذا المنصب.

واضاف سلام خلال تصريحات حاصة لـ«المصريون»  أن الدليل على تغلب المصالح السياسية مافعلته العراق من تخليها عن مرشحها للمنصب الدولى وجاء ذلك فى مقابل ان مصر تخلت عن مرشحها فى انتخابات  رئاسة منظمة العمل العربية  لصالح  العراق.

وأردف عضو مجلس حقوق الإنسان قائلاً: "المنصب بعيد عن الانجازات وإنما أصبح  متعلقًا  بمدى الرضا  بين الدول  سياسيا، وكذلك مدى التجاوب والتوجهات الدولية، وعلى الرغم من أن فرص فوز السفيرة تقترب على المستوى السياسي ولكن ما تشهده مصر من تدهور فى المستوى التعليمى والثقافى  يعمل على ابتعادها من الفوز وإن لم يكن ذلك واضحًا أمام الجميع".

 وفى نفس السياق، قال الدكتور هانى الصادق،  رئيس  مؤسسة الشرق الأوسط  للحقوق والحريات، إن الفوز بمنصب مديرعام منظمة اليونسكو لا يتحكم  به القواعد والمعايير  الدولية الحقيقة وإنما  توجد به  مصالح وهيمنة أمريكية واسرائيلية  تتوفر  من خلال المجاملات  السياسية.

وأضاف الصادق في تصريحات خاصة  لـ«المصريون» أن الدولة المصرية  لم تحقق إنجازا واضحا على المستوى التعليمى والصحى والثقافى على مدى السلطات التنفيذية المتعاقبة بل ما حدث مؤخر من غلق للمكتبات العامة وحجب لمواقع الصحف وتصنيف مصر فى المركز قبل الاخير عالميا على المستوى التعليمى  فى تصنيف منظمة  التعاون الاقتصادى  والتنمية ، يشير إلى  نوع ما من قتامة المشهد العام.

وأوضح  الحقوقى أنه توجد دول أخرى وإن كانت خارج المنافسة فى تولى منصب مدير عام المنظمة  مثل الإمارات تستحقه لأنها  متطورة فى مجال  التعليم والصحة وحقوق الإنسان والثقافة  وكذلك توجد دول أوروبية  وعلى رأسها فرنسا جديرة بالمنصب لأن مانويل ماكرون منذ أن تولى السلطة  أحدث طفرة من خلال عودة الإمبراطورية الفرنسية فى كل المجالات. 


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

لمن ستعطى صوتك فى الانتخابات الرئاسية المقبلة؟

  • مغرب

    04:58 م
  • فجر

    05:20

  • شروق

    06:49

  • ظهر

    11:54

  • عصر

    14:40

  • مغرب

    16:58

  • عشاء

    18:28

من الى