• الجمعة 15 ديسمبر 2017
  • بتوقيت مصر10:14 ص
بحث متقدم

تجديد حبس اثنين بسبب حمى الضنك في الغردقة

آخر الأخبار

حمى الضنك
حمى الضنك

وكالات

أخبار متعلقة

البحر الأحمر

الغردقة

نيابة الغردقة

الضنك

جددت نيابة الغردقة حبس مواطنين اثنين، 15 يومًا على ذمة التحقيقات، لاتهامهما بنشر أخبار كاذبة عن انتشار حمى الضنك في محافظة البحر الأحمر.

وقال المحامي «أبو الحسن بشير»، «تمّ إلقاء القبض على المواطنين مصطفى السباق وحسن جابر، بمدينة القصير في محافطة البحر الأحمر، الخميس الماضي، وحبستهما النيابة، في اليوم التالي، لمدة 4 أيام».

وأضاف: تم تجديد حبسهما لمدة 15 يومًا بعد اتهامهما بتهمة «إثارة الرأي العام من خلال نشر إشاعات كاذبة لنشر السَخط على الأجهزة التنفيذية للدولة».

و«مصطفى السباق» كان ضمن المتطوعين للتعامل مع أزمة انتشار مرض «حُمّى الضنك» في القصير، منذ أوائل سبتمبر الماضي. و«حسن جابر»، لم يُشارك في الحملة التطوعية، و«تمّ إلقاء القبض عليه لأنه جار المتهم الأول»، وفق «بشير».

وكانت أدلة النيابة لإدانتهما «طباعة وتصوير لمحادثات خاصة داخل مجموعة بريدية على فيس بوك».

وفي وقت سابق، قال «السباق» في تصريحات لـ«مدى مصر»، إن اهتمام المسؤولين بانتشار مرض «حُمّى الضنك»، بدأ متأخرًا.

ولم تلق استغاثات الأهالي أي استجابة من جانب المسؤولين وأعضاء مجلس النواب، وأوضح وقتها ذلك بقوله: «كانوا بيسمعوا بعض، ماحدش بيسمع الأهالي، كله شايف إن مفيش حاجة والأهالي بتتدلع».

وأشار إلى تعاون أهالي القصير ورأس غارب من أجل جمع التبرعات وشراء الأدوية المطلوبة للمرضى.

فيما قال المحامي «أبو الحسن»، إن «السباق» استطاع توفير 12 طن أدوية خلال أسبوع واحد من أجل المساعدة فى القضاء على المرض. كما ساهم، بشكل تطوعي، في تجهيز الجمعيات الأهلية وتحوّيلها إلى مستشفيات ميدانية لعلاج الوباء وإستقبال القوافل الطبية. وأضاف أن كل ذلك توقف بعدما تمّ القبض عليه.

وكانت مديرية الصحة بمدينة القصير، أعلنت، الخميس الماضي، حالة الطوارئ بمستشفيات المدينة، وذلك لمواجهة انتشار عدوى «حُمّى الضنك».

وتظهر أعراض المرض في شكل «آلام حادة بالجسم، وهُزال شديد، وصداع فوق العين، مصحوبة بارتفاع في درجة الحرارة». فيما غاب أي رد فعل رسمي من الدولة لمدة ثلاثة أسابيع، خلالها انتشر الذعر بين الأهالي، وتكاثرت الشائعات.

وفي حين اعتبر بعض الأهالي أن المرض المنتشر هو «الملاريا»، تَخَوّف آخرون من احتمالية أن يكون الفيروس المنتشر يؤدي إلى الوفاة، مما دفع عدد كبير من الأهالي إلى منع أطفالهم من الذهاب إلى المدارس خوفًا من العدوى مع بداية العام الدارسي، الشهر الماضي.

ومطلع الشهر الجاري، تظاهر المئات في شوارع المدينة للإعلان عن غضبهم مما وصفوه بسوء إدارة الأجهزة التنفيذية لأزمة انتشار المرض.

وطالب المتظاهرون، بإغلاق المدارس لحين السيطرة على المرض ووقف انتشاره، فيما انطلقت التظاهرات وسط هتافات بمكبرات الصوت لمناشدة رئيس الوزراء بالتدخل لاتخاذ إجراءات عاجلة لمنع انتشار المرض والقضاء على مصادره، رافعين لافتات كتب عليها «أنقذوا أهالي القصير».

ومدينة القصير هي إحدى المدن السياحية على البحر الأحمر، بها العديد من الآثار الإسلامية والمسيحية التي ترجع إلى عصور مختلفة، ويطلق عليها اسم «القصير»؛ لأنها أقصر مسافة تربط بين صعيد مصر والبحر الأحمر، وفي الماضي كانت الطريق الوحيد الرابطة بينهما.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

لمن ستعطى صوتك فى الانتخابات الرئاسية المقبلة؟

  • ظهر

    11:55 ص
  • فجر

    05:22

  • شروق

    06:51

  • ظهر

    11:55

  • عصر

    14:41

  • مغرب

    16:59

  • عشاء

    18:29

من الى