• الجمعة 15 ديسمبر 2017
  • بتوقيت مصر02:43 ص
بحث متقدم

"مذبحة ماسبيرو".. 7 سنوات والفاعل مجهول

آخر الأخبار

مذبحة ماسبيرو
مذبحة ماسبيرو

حسن علام

أخبار متعلقة

الأقباط

الأمن

ماسبيرو

الضحايا

فعاليات

تحل اليوم الذكرى السابعة على أحداث ماسبيرو، أو ما يطلق عليها إعلاميًا "مذبحة ماسبيرو"، التي وقعت بمحيط مبنى الإذاعة والتليفزيون في أكتوبر عام 2011، وأسفرت عن مقتل ما يزيد على 28 قبطيًا وإصابة العشرات منهم، وعلى الرغم من ذلك لم يتم حتى الآن إلقاء القبض على الجناة الحقيقيين لتلك الأحداث الدامية وتقديمهم للمحاكمة، إضافة إلى أن الحركات القبطية هي الأخرى، لم تنظم أية فعاليات أو ندوات لإحياء تلك الذكرى، مثلما كان يحدث في الأعوام الماضية، ما أثار علامات استفهام كثيرة.

ووقعت أحداث ماسبيرو  في 9 أكتوبر من العام 2011، وذلك بعدما نظمت عدة ائتلافات قبطية مظاهرة سلمية بدأت من ميدان شبرا حتى "ماسبيرو" ضمن فعاليات يوم الغضب القبطي، احتجاجًا على قيام سكان من قرية "المريناب" بمحافظة أسوان بهدم كنيسة قالوا إنها غير مرخصة، وأيضًا اعتراضًا على تصريحات للمحافظ اعتبرها البعض مسيئة للأقباط.

وتعرضت المظاهرة وهي في طريقها لميدان ماسبيرو لعدة اعتداءات، حيث قام البعض بإطلاق أعيرة نارية على المتظاهرين، وإلقاء الأحجار والطوب عليهم، إلا أن المظاهرة استمرت في طريقها حتى وصلت الميدان، وبعدها أغلقت القوات المتواجدة، جميع الشوارع المؤدية لـ"ماسبيرو".

ولم يلبث الأقباط طويلًا بمحيط المبنى، إذ قامت قوات الآمن بتفريق المتظاهرين، واقتحمت الشرطة العسكرية والأمن المركزي، مكان الاعتصام، ما أدى إلى اندلاع الاشتباكات بينها وبين المتظاهرين الأقباط، الذين تزعمهم القس فلوباتير، ما أسفر عن سقوط ما يزيد عن 28 قتيلًا معظمهم من الأقباط، وغالبيتهم شباب في مُقتبل العمر، فضلاً عن عشرات الجرحى.

في اليوم التالي، اجتمع رئيس الوزراء المصري آنذاك، الدكتور عصام شرف، بمجموعة من الوزراء، وقال إن المستفيد الوحيد هم أعداء الثورة وأعداء الشعب المصري من مسلميه ومسيحييه، وإن ما يحدث ليست مواجهات بين مسلمين ومسيحيين، بل محاولات لإحداث فوضى وإشعال الفتنة بما لا يليق بأبناء الوطن الذين كانوا وسيظلون يداً واحدة ضد قوى التخريب والشطط والتطرف.

كما عقد المجلس العسكري، مؤتمراً صحفيًا، قال فيه "إن هناك جهات معينة تود زرع الفتنة والوقيعة بين الشعب والقوات المسلحة"، ثم كلف مجلس الوزراء بسرعة تشكيل لجنة تقصي حقائق للوقوف على ما حدث.

وفي الوقت الذي حمَّل فيه ذوو ضحايا اعتصام ماسبيرو، مسئولية الأحداث للمجلس العسكري، ذهب البابا تواضروس ليقول "إن الإخوان المسلمين وراء هذه المذبحة، لأنهم خدعوا الشباب المسيحي واستدرجوه للمواجهة مع قوات الأمن".

وقال "تواضروس"، في لقاء مع فضائية "سكاي نيوز"، إنه تم الاعتداء على المقر البابوي في زمن الإخوان لأول مرة في التاريخ الإسلامي كله، وأن حادث ماسبيرو كان خدعة من الإخوان للشباب المسيحي، استدرجوهم لمواجهة الجيش ثم تركوهم.

وعقب الأحدث، تقدمت أسر الضحايا بـ21 بلاغًا ضد قيادات المجلس العسكري وقتها للمطالبة باستدعائهم للتحقيق معهم في قتل أبنائهم، إلا أنه بعد فترة توقفت التحقيقات، ثم أعيد فتحها مرة أخرى، ثم توقفت، لكن بعدها تم الإعلان عن فتحها مرة أخرى دون تحديد موعد، وحتى اليوم لم يُتوصل للجناة الحقيقيين أو محاكمتهم.

جاكلين اسكندر، الناشطة القبطية، رأت أن أحداث ماسبيرو، أو ما يطلق عليها إعلاميًا "مذبحة ماسبيرو"، مثلها مثل باقي المذابح والأحداث الدامية التي وقعت منذ اندلاع ثورة 25 يناير، والتي لم يتوصل فيها للجاني الحقيقي أو تقديمه للمحاكمة، مضيفًة أنه "على الرغم من المطالبات العديدة والمتكررة بفتح تحقيقات موسعة حول الحادث، ونظر المستندات والسي ديهات، إلا أن هناك تجاهلاً واضحًا لتلك القضية دون إبداء أي أسباب مقنعة".

وعن عدم تنظيم فعاليات أو ندوات، لإحياء "مذبحة ماسبيرو" في ذكراها السابعة، أوضحت إسكندر، خلال تصريحها إلى "المصريون"، أن عدم وجود فعاليات أو ندوات، يرجع إلى أن المواطنين ملّوا من كثرة تنظيم مثل هذه الفعاليات، دون استجابة المسئولين لمطالبهم بفتح باب التحقيقات.

واختتمت حديثها، قائلة: إنه لن يحدث أي جديد في تلك القضية وغيرها، حال استمرار الوضع الحالي على  ما هو عليه، متمنية أن تتوصل الأجهزة إلى الجاني الحقيقي وتقديمه للمحاكمة؛ حتى تشفى صدور ذوي الضحايا.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

لمن ستعطى صوتك فى الانتخابات الرئاسية المقبلة؟

  • فجر

    05:22 ص
  • فجر

    05:22

  • شروق

    06:51

  • ظهر

    11:55

  • عصر

    14:41

  • مغرب

    16:59

  • عشاء

    18:29

من الى