• الأربعاء 18 أكتوبر 2017
  • بتوقيت مصر01:48 ص
بحث متقدم

الجاليات السورية تواجه ثلاثية الطرد والقتل والتهجير

عرب وعالم

بلاد العربية تطارد السوريين
بلاد العربية تطارد السوريين

خالد الشرقاوي

أخبار متعلقة

سوريا

لبنان

حقوق الإنسان

اللاجئين

الهجرة

القتل بالرصاص والغارات وباستخدام الأسلحة المحرمة دوليًا وعلى رأسها الكيماوى والقنابل العنقودية، هكذا هو حال الشعب السورى الشقيق صباحًا ومساء، ومن لم يقتل فى تلك المعارك والغارات، فالبحر قد أصبح أيضًا أداة للفتك بالأطفال والنساء والشيوخ، أما فى حالة وصولهم إلى بر آخر يرونه ملاذًا آمنًا فلا يمر كثير من الوقت حتى يدخلون فى جولة جديدة من صراع البقاء والبحث عن مكان للعيش فيه.

ويعانى المهاجرون من أبناء الشعب السورى فى البلاد العربية خلال الآونة الأخيرة، من الطرد والملاحقة من قبل إخوانهم العرب كما هو الحال فى لبنان بدعوى إصابة البلاد بحالة من التدهور الاقتصادى والسيطرة على فرص العمل على حساب العمال اللبنانيين.

انقسام لبنانى على احتضان اللاجئين

وبدأ عدد من البلديات المحلية اللبنانية، بإخلاء مدنها وقراها من أى تواجد سوري، مثل "مزيارة"، و"بشري"، و "زغرتا"، و"عرجس"، شمال لبنان.

وأجبر اللاجئون السوريون فى بلدة "مزيارة" الواقعة فى شمال لبنان على مغادرتها، وأكد رئيس بلدية "مزيارة" "مارون دينا" فى تصريح له: "أن البلدية كما الأهالى مستمرون بقرارهم لجهة عدم استقبال أى نازح فى القرية لأن الوضع أصبح غير مقبول"، مؤكداً أنه "فى حال قبلت البلدية تغيير قرارها فإن الأهالى سيرفضون ولن يرضوا تأجير أى منزل أو قطعة أرض لأحد".

وأدت هذه الحركات الاحتجاجية بوجه اللاجئين السوريين، إلى حدوث انقسام فى الشارع العام اللبنانى بين من يؤيد عودة اللاجئين إلى سوريا، وبين من يرى أنه يجب استمرار احتضان اللاجئين، ريثما تهدأ الأوضاع الأمنية فى سوريا بشكل نهائي.

حظر تجوال للسوريين بلبنان

وما حدث فى بلدية "مزيارة" انعكس أيضًا على القرى المجاورة، فأصدرت بلدية "بشري" بيانًا جاء فيه: "استناداً إلى الجريمة المنظمة التى يشهدها لبنان من جراء "التغلغل السوري" فى مجتمعاتنا، وبعد ارتفاع نسبة الجرائم من نازحين سوريين، اتفقنا كمجتمعين على عدم تجمع السوريين فى الساحات العامة، وعدم التجول ليلاً بعد الساعة السادسة مساءً، وعدم التأجير للعائلات السورية اعتبارًا من 15/11/2017 والطلب منهم بإخلاء المنازل القائمين فيها".

ذبح سورية وطفلها فى مصر

لم يقف الأمر عند الطرد فقط، بل إن الأمر وصل إلى القتل أيضًا مثلما حدث مع سيدة سورية وابنها اللذان قتلا طعنًا، على يد مجموعة من اللصوص.

وهزت جريمة قتل السيدة السورية وطفلها أوساط الجالية السورية فى مصر، بعد العثور على جثتيهما وعليهما آثار طعنات فى رقبتيهما، بمنزلهما الواقع بقسم أول العاشر من رمضان بمحافظة الشرقية.

وقالت مديرية أمن محافظة الشرقية، إنها تلقت بلاغاً من أهالى منطقة العاشر من رمضان، يفيد بالعثور على جثتى السيدة السورية ديانا القاق ونجلها نذير دياب (8 سنوات) فى منزلهما، مشيرة إلى أنه عقب سماع أقوال سكان المنطقة، أكدوا أنهم فوجئوا بسماع صرخات استغاثة من منزل القاق، وعندما ذهبوا لنجدتها، وجدوها مذبوحة وطفلها.

الإمارات تطرد 50 عائلة سورية

كما طردت السلطات الإماراتية، 50 عائلة سورية، مطالبة إياها بمغادرة البلاد فى غضون 24 ساعة فقط، وذلك على الرغم من إقامة الأسر بشكل قانوني.

وقال أحد المقربين من بعض العائلات التى شملتها حالات الطرد من الإمارات، «إن السلطات أقدمت قبل أيام على طرد ما يقارب 50 عائلة سورية من أبناء محافظة درعا الواقعة جنوبى سوريا خلال مدة 24 ساعة فقط"، وفقًا لـ "القدس العربي".

وأشار المصدر "الذى فضل عدم نشر اسمه" إلى إن حالات الطرد حصلت بشكل فجائى ومن دون أى إنذارات مسبقة، وكل ما جرى هو قيام جهة أمنية فى أبوظبى بالاتصال بالعائلات لتبلغهم بضرورة مراجعتها على وجه السرعة، مصطحبين معهم الأوراق الثبوتية «جواز السفر – الإقامة».

وتابع المصدر: «بعدها أقدمت السلطات على إعطاء العائلات السورية التى استدعتها مدة زمنية أقصاها يوم واحد لمغادرة الأراضى الإماراتية من دون أى إشارة أو توضيح لسبب الطرد، وتقتصر الحكومة على إبلاغهم بأنها غير مرحبة بوجودهم على أراضيها».

والجدير بالذكر، أن نحو 100 ألف مهاجر حاولوا عام 2014، الوصول إلى أوروبا من السواحل الآسيوية والأفريقية الإيطالية، وأكدت التقارير أن "مراكب الموت" التى حملت المهاجرين، تكررت حوادث غرقها، حيث شهد عام 2014 وحده مقتل أكثر من 3000 مهاجر فى محاولات للوصول عبر البحر، بحسب منظمة الهجرة الدولية.

وتتزايد حالات قتل السوريين، الذين فروا من بلادهم بسبب الحرب إلى دول عربية وأخرى مجاورة، والتى كان من بينها الحادثة التى ضجت بها مدينة اسطنبول التركية، بعد مقتل المعارضة السورية عروبة بركات، وابنتها الإعلامية حلا بركات، فى شهر سبتمبر الماضي.

وأما من بقى فى سويا فقد وقع بين نيران الغارات التى يشنها التحالف الدولى على تنظيم داعش، أو على يد القوات الروسية والمليشيات المذهبية ذات المرجعية الشيعية الداعمة لبشار الأسد، كما أن عشرات الآلاف يتعرضون للقتل بصفة مستمرة على يد المليشيات النظامية التابعة لبشار الأسد.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد استبعاد "كوبر" عن تدريب المنتخب قبل المونديال؟

  • فجر

    04:42 ص
  • فجر

    04:42

  • شروق

    06:05

  • ظهر

    11:45

  • عصر

    14:58

  • مغرب

    17:25

  • عشاء

    18:55

من الى