• الأربعاء 13 ديسمبر 2017
  • بتوقيت مصر03:02 م
بحث متقدم
كابت ألماني:

هكذا تستغل ألمانيا الشباب العربي

الحياة السياسية

صورة الخبر
صورة الخبر

علا خطاب

أخبار متعلقة

ألمانيا

العمالة

ألكسندر أولفيج

خطة مارشال

الشرق الاوسط دي فري فيلت

نشر موقع "دي فري فيلت" الألماني، مقالًا للكاتب والفيلسوف الألماني، ألكسندر أولفيج، يتحدث فيه عن استغلال ألمانيا خيرات الشرق الأوسط، فضلاً عن خطة الأخيرة في استخدام الشباب العرب كعمالة رخيصة في بلادهم.

وتابع "أوليفج" في مقاله، أن دول الشرق الأوسط تحتاج إلى خطة مارشال، مستنكرًا ما تفعله ألمانيا في الوقت الراهن مع بعض دول الشرق الأوسط، وعلى رأسها مصر، حيث قال: "إنه ينبغي للمرء أن يساعد السكان المحليين بدلا من أخذهم الملايين من المرات إلى ألمانيا واستخدامهم هناك كعمالة رخيصة".

وأضاف الكسندر أوليفج، أن هذا ينطبق أيضًا على سوريا، لأن الحرب وقعت في بعض المناطق، لذا لم يتأثر الكثير من البلاد بالحرب، وبناء على ذلك كان من الممكن إرسال المساعدات الإنسانية والمعونة الإنمائية إلى هذه المناطق، بدلاً من استغلال الأزمة السورية والمتاجرة بها إعلاميا، ويظهر شريط فيديو أن سوريا بحاجة ملحة إلى العمل العاجل، ولا سيما المتخصصون في إعادة الأعمار.

ومن ناحية أخرى، فإن الخبراء، وفقا لسياسة الحكومة الاتحادية، فإن الكوادر الفنية يلجأون إلى ألمانيا، وبصرف النظر عن حقيقة أن من بين ما يسمى بـ"اللاجئين" بالكاد يوجد أي اختصاصيين، فمن غير المسئول تمامًا أن يسلب من البلدان النامية آخر العمال المهرة "القليلين"، الذين لا يزالون في هذه البلدان.

ولكن لنكون أكثر دقة، لا يمكن أن تتخذ البلدان النامية في الشرق الأوسط مسار بعيدًا عن ما تريده الحكومة الألمانية، وهذا الأمر يلبي جشع ألمانيا أو على وجه التحديد الاقتصاد الألماني، لذا لا يحق للحكومة الألمانية والاقتصاد الألماني كسر هذه البلدان.

وذكر الكاتب الألماني أنه نشأ في ظل دولة شيوعية، وبرغم ذلك، كانت سياسة التنمية في الدول الشيوعية أكثر وضوحا وأكثر مسؤولية من سياسة التنمية للحكومة الاتحادية الحالية والاتحاد الأوروبي.

وقد أخذت الدول الشيوعية الناس من العالم الثالث (على الرغم من أنها ليست بالملايين، ولكن بضعة آلاف) وتدريبهم، وقد عاد هؤلاء الأشخاص إلى بلدانهم الأصلية بعد التدريب وساعدوا في بناء هذه البلدان.

وكانت الدول الشيوعية حريصة ليس فقط على نشر أيديولوجيتها، بل أيضا لمساعدة البلدان النامية - وخاصة في المجال التقني، فكر الشيوعيون على الصعيد الوطني، ولكن دون رفض هويتهم الوطنية.

وأكد "اوليفح" أن بلدان الشرق الأوسط لديها الكثير من الإمكانات، مثل الشباب الكثر، والمواد الخام، والوضع الجيوسياسي المهم للغاية، وتقاليد ثقافية طويلة، كل هذا يؤهل دول لشرق الأوسط أن تزهر وتتقدم  مع مساعدة غربية "بسيطة" .

 وأردف : أولئك الذين يرغبون في خلق مجتمع أكثر عدلا وإنسانية، وليس فقط في ألمانيا وفي الغرب وفي العالم أجمع، يجب وضع كل جهودهم في مساعدة بلدان منطقة الشرق الأوسط من الناحية السياسية والاقتصادية والاجتماعية تحت المراقبة لإثبات حسن النية، على اقل تقدير.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

لمن ستعطى صوتك فى الانتخابات الرئاسية المقبلة؟

  • مغرب

    04:58 م
  • فجر

    05:21

  • شروق

    06:50

  • ظهر

    11:54

  • عصر

    14:40

  • مغرب

    16:58

  • عشاء

    18:28

من الى