• الجمعة 20 أكتوبر 2017
  • بتوقيت مصر06:22 م
بحث متقدم

وزير الثقافة: لا مستقبل للوطن إلا بالدولة المدنية

قبلي وبحري

افتتاح مؤتمر   بحضور وزير الثقاافة بالمنيا
افتتاح مؤتمر بحضور وزير الثقاافة بالمنيا

جمال زكى

أخبار متعلقة

جامعة المنيا

مؤتمر وزير الثقافة

الهيئة الانجيلية

قال الكاتب الصحفى حلمى النمنم، وزير الثقافة، إن مصر كانت منبعًا للتعدد والتنوع وليست من المجتمعات المصمتة، وحرصها الله بتنوعها وتماسكها، مشيرًا إلى أن التعدد والتنوع فى ظل التعصب ممكن أن يكون عنفا.

وأكد "النمنم"، خلال مؤتمر بعنوان "نحو تحقيق التماسك المجتمعى وترسيخ قيم التعددية والإيمان بالتنوع" بجامعة المنيا بحضور الدكتور محمد مختار جمعه وزير الأوقاف و اللواء عصام البديوى محافظ المنيا والقس أندريا زكى رئيس الطائفة الإنجيلية، على أهمية الاعتراف بالاختلاف وأن نقر بحق الإنسان فى أن يعبر عن نفسه ويحكم المجتمع القانون وتحميها الدولة المدنية الحديثة، لافتًا إلى أنه لا مستقبل للوطن إلا بالدولة المدنية الحديثة.

وأضاف أن الوزارة لديها وسائل كبيرة لمواجهة الأفكار المتطرفة تقوم بها كل دور الثقافة، موضحًا أن التطرف يقوم على الانعزال عن العالم.

فيما قال الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف، إننا جميعا نؤمن بأن بيان الله ورسله أجمعين، ونؤمن بأن عيسى عليه السلام نبي الله وأن محمدا نبى الله وخاتم الرسل.

وأضاف أن الدول التى وقعت فى الصراعات المذهبية والدينية هى أكثر الدول فرقة وانقساما، ولا يمكن للتماسك أن يتحقق إلا بالإيمان بحق الجميع فى التنوع والاختلاف والحياة الكريمة، كما أن جميع الأديان تجتمع على القيم الإنسانية وترفض الإرهاب والتطرف وترفض الانحلال الأخلاقى والقيمى.

بينما قال اللواء عصام البديوى محافظ المنيا، إن الأديان السماوية تحض على التآخى والمحبة والسلام ونعيش معا وليس أمام بعض، وأضاف أنه لا توجد عقيدة تدعوا إلى الإرهاب ونبذ الآخر.

ولفت إلى أننا نعيش حياة متماسكة ولكن ظهور من لهم أطماع سياسية لم تجد إلا الدين للوصول لأهدافها، وهؤلاء وضعوا جذور الفرقة  للوصول إلى أهدافهم فى 2011 حتى انتهت تلك الأحلام وكان التماسك هو الحل الوحيد للخروج من الأزمة.

وأضاف أن المنيا تعانى من مشاكل ثقافية شديدة والتى يحاول البعض ترجمتها إلى مشاكل طائفية، ومنها كانت الانطلاقة لتنمية جنوب الوادى، مشيرًا إلى رفضه الحديث عن الطائفية بالمنيا ولكن تم إرهاب يحاول شيطنة المنيا.

أما الدكتور أندريا زكى، رئيس الطائفة الإنجيلية، قال إن مظاهر الحياة ممكنة أن تؤلف فيما بينها وحدة متماسكة وتلعب العادات والتقاليد فى عملية البناء الاجتماعى، ولا يوجد مجتمع فى حالة توازن تام وهناك عوامل لاستمرار التماسك الاجتماعى ومنها العوامل المادية، ولكى يتحقق التماسك الاجتماعى لابد أن يتجاوز التوافق الاجتماعى إلى تحقيق العدالة الاجتماعية.

ولفت إلى أن الهجرة الداخلية ارتبطت بالرخاء الاقتصادى والمشاركة السياسية الفعالة، ولكن الواقع كان غير ذلك، حيث حدثت فجوة بين القوانين التى تدعو إلى المساواة والتماسك المجتمعى.



تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد استبعاد "كوبر" عن تدريب المنتخب قبل المونديال؟

  • عشاء

    06:53 م
  • فجر

    04:43

  • شروق

    06:06

  • ظهر

    11:45

  • عصر

    14:57

  • مغرب

    17:23

  • عشاء

    18:53

من الى