• السبت 16 ديسمبر 2017
  • بتوقيت مصر10:39 م
بحث متقدم

"عاطف السادات" شهيد فى بيت الرئيس

وجهة نظر

ياسر بدري
ياسر بدري

ياسر بدرى

أخبار متعلقة

فى كل عام من الأعوام عندما يمر علينا يوم السادس من أكتوبر نشعر جميعنا بالفخر و العزة لما لهذا اليوم لدى المصريين من خصوصية بالغة الأهمية فهو يوم الكرامة و يوم العزة الذى حقق أبائنا فيه الإنتصار على العدو الصهيونى المغتصب يوم السادس من أكتوبر عام 1973 ، و هذا ما جعلنى أن أحاول جاهدا فى تجميع بعض المعلومات حول أبطال هذه الحرب لتظل ذكراهم خالدة لدى الأجيال واحد تلو الأخر إلى أبد الآبدين و إلى أن يرث الله الأرض و من عليها.
و سنلقى اليوم الضوء على شخصية من الشخصيات البارزة فى تلك الحرب ألا و هو الشهيد نقيب طيار "محمد عاطف أنور السادات" الشقيق الأصغر للرئيس الراحل محمد أنور السادات و الذى أستشهد أثناء الحرب، رحم الله جميع شهداء الواجب.
ولد عاطف السادات في 13 مارس عام 1948 م وتخرج في الكلية الجوية عام 1966 م وقضى عامين في الاتحاد السوفيتي تطبيقا لبرنامج تدريبي على المقاتلات الجوية ثم القاذفات المقاتلة (السوخوى).
في عامي 1969 م و1970 م شارك عاطف السادات في عمليات هجومية مصرية ضد طائرات إسرائيلية في اتجاه سيناء ويصفه زملاؤه بأن خبرته في حرب الاستنزاف جعلته معلما على الطائرات السوفيتية في تلك الفترة.
في يوم السادس من أكتوبر طلب عاطف السادات من قائد تشكيله (الشهيد زكريا كمال) أن يشارك في الضربة الأولى بدلا من الانتظار إلى ضربة ثانية كانت تجهز لها القوات الجوية وأمام إلحاحه استجاب قائده لذلك واشتركا معا في مهمة جسورة كللت باستشهادهما بعد أن قاما بعملية قصف قوات العدو في منطقة (أم مرجم) ثم قصف الطائرات الإسرائيلية الرابضة في (المليز).
انطلق النقيب طيار لأول مرة محلقاً بطائرته التي استقلها فوق سيناء المحتلة حيث أطلق صواريخ طائرته مفجرًا رادار ومركز قيادة صورايخ الهوك اليهودية للدفاع الجوي المحيطة بالمطار لحرمان العدو الإسرائيلي من استخدامها ضد قواتنا الجوية طيلة فترة الحرب.
وقام باقي التشكيل بضرب وتدمير مطار المليز، وبعد ذلك قام النقيب طيار بعمل دورتين كاملتين للتأكد من تدمير الهدف المنوط به، وحتى لا يترك أي فرصة لاستخدام تلك البطاريات ضد الطائرات المصرية.
وفي الدورة الثالثة وفي نفس اللحظة التي انتهى فيها من التبليغ عبر أجهزة اللاسلكي عن تمام تنفيذ مهمته، أصيبت وتحطمت طائرة عاطف السادات بصاروخ دفاع جوي إسرائيلي، ليحظى بالشهادة فوق أرض البطولة بعد أن أسهم والعديد من رفاقه نسور الجو المصريين في فتح الطريق للقوات المسلحة المصرية لتبدأ هجومها الكاسح نحو استعادة سيناء ورفع العلم المصري فوق أرضها الغالية.
بعد انتهاء الحرب بشهور قليلة استدعى الرئيس محمد أنور السادات قائد لواء «السوخوي» فاروق أبوالنصر عليش وعلم انه كان في الطلعة التي استشهد فيها أخوه عاطف السادات وفي حضور قائد القوات الجوية وقتها محمد حسني مبارك وسأله الرئيس السادات كيف مات أخوه عاطف السادات وعندما اخبره فاروق عليش بما قاله عاطف له قبل دخول دشم الطائرات والإقلاع من قراءة القران وتحديدا آية (وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى) وعندها بكى الرئيس السادات بكاء شديد جدا وبقوة.



تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

من هو أفضل رياضى فى مصر لعام 2017؟

  • فجر

    05:23 ص
  • فجر

    05:23

  • شروق

    06:52

  • ظهر

    11:55

  • عصر

    14:41

  • مغرب

    16:59

  • عشاء

    18:29

من الى