• الأربعاء 18 أكتوبر 2017
  • بتوقيت مصر10:35 م
بحث متقدم
متحدث "مجلس الوزراء" الأسبق:

الإصلاحات الحقوقية شرط عودة الاستثمار

آخر الأخبار

السفير علاء الحديدى
السفير علاء الحديدى

متابعات

أخبار متعلقة

حقوق الإنسان

مجلس الوزراء

استثمار

رأى السفير علاء الحديدى، أن تحسين صورة مصر أمام العالم تأتى بتعديل معاملة الدولة مع مواطنيها، مشيرًا إلى أن المستثمر الأجنبى دائمًا ما يراقب ويشاهد ما يحدث داخل مصر من معاملة الدولة للمواطن فى أقسام الشرطة أو السجون أو المستشفيات أو وسائل المواصلات وخلافه.  

وأكد "الحديدى"، فى مقال له بصحيفة "الشروق" تحت عنوان "صورة مصر فى الخارج"، أن المستثمر الأجنبى لن يأتى قبل أن يرى تحسنا فى تعامل الدولة مع مستثمريها من مواطنيها، وقبل أن يشعر المصرى قبل الأجنبى، أنه محل ثقة وموضع ترحاب وليس محل شك واتهام فى كل خطوة أو تحرك يقوم به.

وقال متحدث "مجلس الوزراء" فى حكومة الدكتور هشام قنديل، إنه "عندئذ، وعندئذ فقط، سيأتى المستثمر الأجنبى وبعد أن يكون قد اطمأن أولا لسلامة إجراءات التقاضى وحسن معاملة الدوائر الحكومية له، مثله مثل أى مواطن أو مستثمر مصرى".

وشدد على أنه لا يجب أن يتم الدفاع عن أى أخطاء قد تحدث وكأن الاعتراف بها ينتقص من هيبة وصورة الدولة، ولا يجب أيضا الاستهانة بما يثار ويطرح فى المحافل الدولية أو فى اللقاءات الثنائية، فمصر ليست بحجم أو قوة الصين حتى تستطيع تجاهل ما يثار حول أوضاع حقوق الإنسان فيها، ولا حجم المصالح الاقتصادية أو العسكرية بينها وبين الدول الغربية من الكبر بحيث تضطر معه حكومات ومؤسسات الدول الغربية أن تتجاهل ما يثيره برلماناتها وإعلامها وجمعيات حقوق الإنسان بها.

وأوضح أنه إذا أردنا فعلا تحسين صورة مصر فى الخارج، فعلينا أن نبدأ أولا من الداخل، وعندئذ فقط تتحسن صورة مصر فى الخارج، وليس فقط من أجل ملف حقوق الإنسان، ولكن أيضا من أجل تشجيع السياحة والاستثمار الأجنبى.

وأضاف "أنه المقصود بالصورة العامة لأى دولة هو الانطباع العام الذى يتكون عن هذه الدولة أو تلك، ولنضرب مثلا بالصين التى كان الانطباع العام عنها قبل الثورة الشيوعية فى عام 1949، أنها دولة متخلفة لا يفيق شعبها من تدخين الأفيون، اختلفت الصورة الآن بعد أن أصبحت الصين قوة اقتصادية صاعدة، واختفت صورة الصينى الذى يدخن الأفيون لتحل محلها صور ناطحات السحاب بالمدن الصينية، مثلها مثل نيويورك ولندن وطوكيو. إذن، فإن صورة أى دولة أو شعب فى الخارج تتبدل وتتغير طبقا لما يشاهده العالم لما حققته من رقى وتقدم وفى أكثر من مجال أو موضوع. وعادة ما تتكون هذه الصورة تدريجيا ومن خلال لقطات عديدة صغيرة ومتناثرة، مثل ما يشاهده السائح أو المستثمر أو الزائر الأجنبى من لحظة وصوله إلى المطار، مرورا بخروجه لساحة الانتظار والبحث عن وسيلة مواصلات مناسبة، إلى ما يراه من نظافة الشوارع وتطبيق النظام المرورى. هذه الأشياء جميعا هى ما تشكل الصورة العامة عن هذه الدولة أو تلك".

وأكد أن الدول التى تتمتع بنسب سياحة عالية، لم تصل إلى هذه المكانة لما تتمتع به من آثار أو منتجعات سياحية فقط، ولكن لأن الصورة العامة عن هذه الدول هو توافر الخدمات العامة من مواصلات ورعاية طبية، فضلا عن شعور السائح بالاطمئنان على سلامته وراحته، وتمتعه بقضاء وقت طيب … إلخ إلخ.

وتابع: "أما إذا كانت تلك الدولة ذات سمعة سيئة من حيث تدنى مستوى الخدمات العامة وسوء المعاملة واستغلال غير مبرر للسائحين، فلنا أن نتخيل الصورة العامة عن هذه الدولة وتأثير ذلك على فرص نمو قطاع السياحة لديها. هذا الأمر ينطبق أيضا على قطاعات أخرى لا تقل أهمية عن السياحة، مثل جذب رءوس الأموال والاستثمارات الأجنبية. فالصورة العامة مثلا عن دبى أو الدول الأسيوية الصاعدة، هى سهولة وسرعة الإجراءات البيروقراطية لديها مقارنة بدول أخرى، ناهيك عن مكانة المواطن المحلى فى هذه الدول وكيف تتعامل الدولة معه. فلا غرو أن تتدفق الاستثمارات الأجنبية على هذه الدول ولا تذهب إلى دول أخرى. فكيف نصل بمصر إلى تلك الصورة الإيجابية حتى تتدفق السياحة والاستثمارات علينا؟".


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد استبعاد "كوبر" عن تدريب المنتخب قبل المونديال؟

  • فجر

    04:42 ص
  • فجر

    04:42

  • شروق

    06:05

  • ظهر

    11:45

  • عصر

    14:58

  • مغرب

    17:25

  • عشاء

    18:55

من الى