• الخميس 19 أكتوبر 2017
  • بتوقيت مصر11:46 م
بحث متقدم

تصدير "الكسكسى" لإسرائيل يثير الجدل في تونس

عرب وعالم

طعام الكسكسى
طعام الكسكسى

وكالات

أخبار متعلقة

مصرع شخصين

حوادث الطرق

سقوط سيارة فى ترعة

أثار خبر اكتشاف السلطات التونسية لحاويات «كسكسى» متجهة إلى إسرائيل، موجة من الانتقاد والتهكم في البلاد، فبينما اعتبر البعض أنها محاولة جديدة للتطبيع، تساءل آخرون عن سر «إعجاب» الإسرائيليين بالكسكسى التونسـي!

وكانت السلطات التونسية تمكنت قبل أيام من إحباط عملية تصدير لثلاث حاويات تضم 36 طنا من مادة «الكسكسى» (الغذاء الرئيسي في تونس) في ميناء «بنزرت» شمال البلاد، كان صاحبها ينوي تصديرها إلى إسرائيل.

وأشارت بعض المصادر الأمنية إلى أن صاحب الحاويات زعم أنه سيصدرها إلى قبرص، إلا أن عناصر الجمارك تفطّنوا إلى أن الوجهة الحقيقية للحمولة هي ميناء أشدود في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وأثار الخبر ردود فعل متفاوتة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تساءل أحد النشطاء «ألا تستطيع إسرائيل صناعة الكسكسي حتى تستوردنا من عندنا»، وأضاف آخر بتهكم «لا يوجد في الشرق الأوسط من يأكل الكسكسى سوى سكاّن إسرائيل أصيلي شمال أفريقيا لهذا قررت الدولة العبرية استيراد هذه المادة من تونس».

واعتبر ناشط يدعى سامي أن الخبر «غير مستغرب» على اعتبار أن «هنالك الكثير من العملاء في تونس يتوددون للصهاينة يبيعون ذمتهم مقابل المال حتى إن كان ذلك على حساب سلامته المواطن التونسي وقوته اليومي»، وتساءل آخر «أين هي المشكلة؟ مصلحة الدولة في التصدير وإدخال العملة الصعبة، دعونا من لغة المقاطعة والكيان الصهيوني والشعارات الزائفة!»، فيما استنكرت إحدى الناشطات التعليقات التي اعتبرت أن الخبر عادي، مشيرة إلى أن «الجشع يجعل البعض يتخلى على القيم والمبادئ».

يذكر أن مشاركة فنان تونسي من أصول يهودية في مهرجان قرطاج الدولي أعادت الجدل حول تجريم التطبيع مع إسرائيل، وخاصة أن الفنان المذكور معروف بمواقفه المؤيدة لإسرائيل، حيث دعا البعض وزارة الثقافة لإلغاء الحفل، فيما اعتبر آخرون أن الدعوة لمنعه من المشاركة يعتبر «تعصبا وانغلاقا».

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد استبعاد "كوبر" عن تدريب المنتخب قبل المونديال؟

  • فجر

    04:43 ص
  • فجر

    04:42

  • شروق

    06:05

  • ظهر

    11:45

  • عصر

    14:58

  • مغرب

    17:24

  • عشاء

    18:54

من الى