• الإثنين 23 أكتوبر 2017
  • بتوقيت مصر10:49 م
بحث متقدم
تقرير إنجليزي:

مصر تمنع ناشطا حقوقيا من تسلم جائزة كبرى

الحياة السياسية

صورة الخبر
صورة الخبر

علا خطاب

أخبار متعلقة

محمد زارع

مارتن إنالز

ذا نيو أرب

جائزة نوبل لحقوق الانسان

قال موقع "ذا نيو أرب" الإنجليزى، إن استكمالاً لحملة القمع التى يمارسها النظام المصرى على الناشطين فى مجال حقوق الإنسان، وقفت السلطات المصرية كحجر عثرة بين الناشط المصرى محمد زارع وبين استلامه لأرقى الجوائز الممنوحة للمدافعين عن حقوق الإنسان، وبررت الأجهزة الأمنية ذلك بأن الناشط على ذمة قضايا تمنعه من السفر خارج البلاد.

وتم تكريم الناشط مصري، محمد زارع، بأحد أرقى الجوائز الممنوحة للمدافعين عن حقوق الإنسان لكنه لم يتمكن من قبول الجائزة شخصيًا لأن حكومته منعته من السفر لعمله الذي يوثق انتهاكات النظام تجاه المعارضة السياسية في البلاد.

وذكر الموقع، في تقريره، أن محمد زارع هو أحد الناشطين المصريين البارزين والعاملين في مجال حقوق الإنسان الذين منعوا من السفر بسبب مزاعم تتعلق بإساءة الأمن القومي، وهي جزء من حملة واسعة النطاق ضد المعارضة.

وأوضح التقرير أن جائزة مارتن تمنح سنويًا من قبل أبرز عشر منظمات حقوق الإنسان في العالم بما في ذلك منظمة العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش للاعتراف بالعمل الممتاز الذي تم القيام به في ظل  خطر شخصي كبير، يتعرض له الحقوقيون في أغلبية دول العالم .

 وتعتبر هذه الجائزة بمثابة "جائزة نوبل لحقوق الإنسان"، وقد قبلت زوجة وبنات "زارع" الجائزة نيابة عنه في المراسم التي أقيمت في جنيف.

وأعرب "زارع" عن أمله في أن تقدم هذه الجائزة بعض الحماية له وللأعضاء الآخرين في المجتمع المصري المتضائل لحقوق الإنسان، الذين يواجهون جميعا المقاضاة في ظل قوانين شاملة تستهدف المتهمين بـ"تقويض الوحدة الوطنية".

وأضاف في تصريحات خاصة للموقع: "أن السلطات المصرية حظرت جميع الناشطين من السفر، وكان بعض حساباتهم المصرفية المجمدة"، مضيفًا: "أن هناك خطرًا على نفسي وزملائي ولكني أعتقد أن الخطر الأكبر هو أن يتم حرمان ضحايا انتهاكات حقوق الإنسان من آمالهم الأخيرة، المتمثلة فينا".

ويؤدي "زارع"، البالغ من العمر 37 عاما، أنشطة حقوقية في مصر، كمدير لمركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان، الذي يركز على قضايا العالم العربي، إلا أن  المعهد أنقل قاعدته إلى تونس في عام 2014 بعد أن أطلقت مصر موجة من القمع ضد هذه المنظمات بعد الإطاحة بالرئيس السابق، محمد مرسي، عام 2013 .

وألمح التقرير إلى أن المعهد عالج قضايا بارزة، منها قضية الناشطة المصرية الأمريكية آية حجازي، التي أسست مؤسسة لمساعدة أطفال الشوارع في عام 2013، وسجنت بتهمة الاعتداء على الأطفال التي اعتبرتها جماعات حقوق الإنسان على أنها وهمية، وتم إطلاق سراحها وسمحت للعودة إلى الولايات المتحدة في وقت سابق من هذا العام بعد حوالي ثلاث سنوات في السجن.

وتعتبر هذه الجائزة، التي سميت باسم الرئيس السابق لمنظمة العفو الدولية التي تتخذ من المملكة المتحدة مقرًا لها، من بين أكثر المنظمات المرموقة في هذا المجال .

وكان المرشحون الآخرون بجانب الناشط المصرى، هم : الناشط السلفادور المتحولة جنسيا والناشطة كارلا أفيلار، ومجموعة فريث 5KH ، التي تضم خمسة مدافعين عن حقوق الإنسان الذين أطلق سراحهم مؤخرًا بعد أكثر من عام في الحبس الاحتياطي في كمبوديا.

في جنيف، احتفل مؤسس الجائزة هانز ثولن بسلوك "البطولي" لـ "زارع"، الذي متواجد يعتبر في "عقد الحصن"، وسط حملة قمع على منظمات حقوق الإنسان، وفي الوقت الذي يشهد وضع حقوق الإنسان حوله انهيارا.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد استبعاد "كوبر" عن تدريب المنتخب قبل المونديال؟

  • فجر

    04:46 ص
  • فجر

    04:45

  • شروق

    06:08

  • ظهر

    11:44

  • عصر

    14:55

  • مغرب

    17:19

  • عشاء

    18:49

من الى