• الأربعاء 13 ديسمبر 2017
  • بتوقيت مصر06:54 م
بحث متقدم
تقرير نمساوي:

الترشح لانتخابات الرئاسة 2018 تهديد واضطهاد

الحياة السياسية

صورة الخبر الأصلي
صورة الخبر الأصلي

مؤمن مجدي مقلد

أخبار متعلقة

ذكر موقع "أو أر أف" النمساوي أن  إعلان الترشح للانتخابات الرئاسة لعام 2018 في مصر، يعني التعرض للتهديد والاضطهاد؛ خاصة في ظل مطالبات مؤيدي الرئيس، عبد الفتاح السيسي ، بمّد فترة حكمة لست سنوات أخرى، منوهًا بأن كل من رشح نفسه تعرض لمضايقات، مثل مني البرنس وخالد على وأحمد شفيق، الذي يخشى العودة إلى مصر حتى الآن.

فاستهل الموقع أنه منذ أن فاز الرئيس عبد الفتاح السيسي فى آخر انتخابات عام 2014 بنسبة 95% من الأصوات، وهو حامي الأمن القومي، إلا أنه منذ ذلك الوقت يتم قمع كل معارضة، وأحيانًا  يتم اللجوء إلي العنف، ومنذ فترة قصيرة وصفت مؤسسة العفو الدولية وضع حقوق الإنسان الحالي في مصر بالوضع الأسوأ من أيام مبارك، الذي كان قد يترأس نظام قمعي منذ 1981 حتى اندلاع "الربيع العربي".

وبالرغم من أن مؤشرات شعبية "السيسي" دامًا ما تنخفض نظرًا للأزمة الاقتصادية، يصر مؤيدوه على استمراره في منصبه لمدة أطول، حيث إن يتم مناقشة تمديد فترة حكمه الحالية ؛ ذلك لأن "السيسي" يحتاج إلي وقت أكثر لتنفيذ أهدافه الاقتصادية لمصر؛ وبذلك بات المرشحون للرئاسة في موقف حرجًا للغاية.

ولهذا تم إبعاد المرشح الرئاسي السابق، احمد شفيق، الذي خسر في 2012 أمام محمد مرسي، في المنفي لمدة خمس سنوات، وبالرغم من إزالة أسمه من قوائم الترقب في المطارات، إلا أنه لا يثق في العودة إلي مصر، ومع ذلك فإنه يفكر في الترشح كرئيس للجمهورية.

وأيضًا المحامي خالد على، يخطط للترشح مرة أخرى بعد محاولة  ترشحه الأولي الفاشلة في 2012، ولكن بمجرد أن أعلن ذلك، تم رفع دعوى قضائية ضده بتهمة "الصور الفاحشة"، وبعدها تم إجراء محاكمة كاملة ضده، أفادت بحبسه ثلاثة أشهر.

وأيضًا أستاذ الأدب الانجليزي،مني برنس، التي تقدم " نفسها في فيديوهاتها على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" على أنها مفكرة حرة؛ إذ أنها تناقش المشاكل اليومية للسياسيات المصرية راقصة أو وهي تمسك زجاجة "بيرة"، وبالطريقة نفسها أعلنت ترشحها للرئاسة ، وحصدت موافقة أكثر من 100 ألف متابع لها.

 وتعتقد أن أهم قواعد المجتمع الديمقراطي هما التعليم و الفن؛ وبذلك نستطيع السيطرة على الأزمة الاقتصادية المستمرة  وعلى خطر التطرف، وتسعى "البرنس" بإنهاء القاعدة النمطية في مصر، التي تفضي بأن الرئيس منزه من الأخطاء، مصرحة: "أريد أن أكسر صورة الرئيس، الذي على علم بكل شيء و يتم تبجيله كإله".

ونقلًا عن صحيفة "الجارديان" البريطانية فإنه ليس فقط  وظيفة "البرنس" كأستاذة جامعية في خطر، بل أيضًا ترشحها للرئاسة؛ إذ أنها لا تستطيع كسب الأصوات المعارضة لترشحها، إلا أنها ما زالت تشعر بالإيجابية، مصرحة: "الناس تريد التغيير، لم لا؟، وجربنا النموذج النمطي للرئيس، الذي يشبه غيره ويتحدث كغيره أيضًا، فربما نجرب المرة هذه سيدة.

ولم تكن "البرنس" معروفة قبل إعلانها للترشح في مصر، إلا أن ظهورها المتكرر للعامة دائمًا ما يثير الجدل،  ولكن بعد ظهورها تم فصلها من الجامعة، إذ أنها درست  الملحمة الشعرية "الفردوس المفقود" لجون ملتون، والتي تناقش الوقوع في الخطيئة و إغواء الشيطان؛ ولهذا السبب اتهمتها الجامعة "بنشر أفكار هدامة "و "تمجيد الشيطان".

ومن قبل تسبب فيديو "للبرنس" تظهر في وهي ترقص لها في محكمة تأديبية في جامعة السويس، ومنذ أن روجت  الصحافة المصرية لذلك، يتم مهاجمة "البرنس" من العامة بعبارات جنسية، ويتم انتقدها من أنها تنشر حياتها الخاصة على "فيس بوك".


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

لمن ستعطى صوتك فى الانتخابات الرئاسية المقبلة؟

  • فجر

    05:21 ص
  • فجر

    05:21

  • شروق

    06:50

  • ظهر

    11:54

  • عصر

    14:40

  • مغرب

    16:58

  • عشاء

    18:28

من الى