• الخميس 19 أكتوبر 2017
  • بتوقيت مصر04:20 م
بحث متقدم

والد أشهر إعلامي معارض قائدًا للأهلي

الرياضة

علوى مطر
علوى مطر

أمير سعد

أخبار متعلقة

المصريون

الاهلى

معتز مطر

علوى مطر

توفي علوي مطر الجناح الطائر للأهلي، والمنتخب الوطني الملقب بـ"جارانشيا" ووالد الإعلامي معتز مطر، صباح اليوم الخميس، بعد صراع طويل مع المرض.

وانضم علوي مطر للأهلى عام 1956 ولعب فى فريق الناشئين تحت 16 عامًا، واستمر فى التدرج فى فرق الناشئين، حتى انضم لصفوف الفريق الأول فى موسم 62 -61.

وكانت أولى مبارياته هى مباراة الاتحاد السكندرى بالقاهرة والتى فاز بها النادى الأهلى بثلاثية مقابل هدفين أحرز علوى مطر منها الهدف الأول.

وفى احد المواسم وتحديدًا موسم 62-63 كانت هناك مباراة أخيرة فى الدورى بين الأهلى والزمالك والتعادل يمنح الأهلى لقب الدورى بينما الزمالك ينبغى عليه الفوز لحسم اللقب.

وكانت مباراة فى غاية الأهمية من قبل وسائل الإعلام لأنها تحدد بطل الدورى وكان ينقص الأهلى فى هذه المباراة الحاسمة أهم عناصره الأساسية مثل صالح سليم وطه إسماعيل والجوهرى وميمى الشربينى بينما الزمالك مكتمل الصفوف يمتلئ بالنجوم الكبيرة التى تصنع الفارق مثل حمادة إمام وعلى محسن و نبيل نصير وعبده نصحى وقطب ويكن حسين وأبورجيلة  وأحمد مصطفى وعمر النور.

ويقول علوى مطر، عن هذه المباراة: كان الوحش يدرب الأهلى فى ذلك الوقت وكان يرى أن بعض اللاعبين الكبار غير جاهزين لهذه المواجهة المرتقبة وأصر على الدفع بمجموعة من الناشئين شعر بأنهم يستطيعون أن يقلبوا كل الموازين.

وبسؤاله هل كنت تتوقع هذا الفوز التاريخى يقول: لم يتوقع أحد ذلك على الاطلاق وكانت آراء النقاد والجماهير تصب فى صالح الزمالك الذى كان يمتلك كوكبة من عناصر الخبرة مثل يكن حسين وأحمد مصطفى وسمير قطب وأبو رجيلة وأحمد رفعت وغيرهم.

وعن كيفية نجاح الأهلى فى تحقيق هذه المفاجأة يقول: ثقة الوحش فى مجموعة الناشئين التى جهزها فى هذه المباراة والتألق غير العادى الذى صاحب الفناجيلى منح الأهلى هذا الفوز الكاسح بثلاثة أهداف نظيفة ... ورغم أن الشوط الأول شهد فى معظمه هجومًا رهيبًا للزمالك إلا أنه لم يسفر عن أى أهداف ونجحنا بعد ذلك فى السيطرة على مجريات اللعب وتحقيق فوز تاريخى.

ويروى علوى مطر، أنه وصل إلى قمة التألق فى مباراتى الأهلى مع المنصورة والاسماعيلى لدرجة أن كبار المعلقين الرياضيين مثل على زيوار والأسطورة محمد لطيف قالا عنه: من لم يشاهد ستانلى ماتيوس وجارانشيا فقد شاهدهما متجسدين فى علوى مطر خلال مباراة الأهلى مع المنصورة.

كان علوى مطر مدينا بالفضل لعبده صالح الوحش الذى أعطاه أهم مبارياته ووضع الثقة كاملة فيه وفى زملائه حتى كانا سندا للأهلى مستقبلا، واستمر فى العطاء من ضمن جيل الستينيات الذى شمل زملائه مصطفى عبد الغالى ورفعت الفناجيلى والسايس والشيخ طه.

وعن المدافع الذى كان يخشى مواجهته يقول: بصراحة شديدة لم أكن أخشى سوى البورى مدافع الأوليمبى فى ذلك الوقت فقد كان يتمتع باليقظة وحسن تقدير المواقف داخل الملعب لذلك كان تألقى فى مباريات الأوليمبى مرهونا بغيابه

وبسؤاله عن اللاعب الذى كان يستريح للعب بجواره فى الأهلى يجيب: لم يكن هناك لاعب واحد فقط بل كانت هناك مجموعة توجد بيننا درجة تفاهم عالية وفى مقدمة هذه المجموعة مصطفى عبد الغالى والسايس والفناجيلى وطه اسماعيل.

وعن اللقب الذى يعتز به يقول: لقب جارانشيا مصر... وهو اللقب الذى أطلقه عليه أحمد مكاوى رحمه الله.

وعن آخر مباراة مباراة له مع الأهلى يقول : كانت مباراة ودية مع لوكوموتيف الاوكرانى موسم66 / 67 وانتهت بالتعادل الايجابى 1 / 1 وكنت صاحب هدف التعادل

واتجه علوى مطر للعمل الإدارى بعد اعتزاله لكرة القدم، حيث عمل لاعب الأهلى السابق بأكاديمية النادى الأهلى كنائب لها. 

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد استبعاد "كوبر" عن تدريب المنتخب قبل المونديال؟

  • مغرب

    05:24 م
  • فجر

    04:42

  • شروق

    06:05

  • ظهر

    11:45

  • عصر

    14:58

  • مغرب

    17:24

  • عشاء

    18:54

من الى