• الجمعة 15 ديسمبر 2017
  • بتوقيت مصر02:16 م
بحث متقدم
"هآرتس" تكشف:

القصة الحقيقية لطرد اليهود من مصر

الحياة السياسية

صورة الخبر
صورة الخبر

علا خطاب

أخبار متعلقة

هآرتس

إيال ساجي بيزاوي

إسرائيل بونان

طرد اليهود من مصر

استشهدت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، بمقال للكاتب الإسرائيلي من أصل مصري، "إيال ساجي بيزاوي"، يكشف فيه حقيقة كيفية طرد اليهود من مصر، بعيدًا عن مبالغة اليهود في وصف اضطهادهم من قبل السلطات المصرية حينها.

وقال "إيال ساجي بيزاوي" إن اليهود بالغوا في وصف اضطهادهم من قبل السلطات المصرية ساخرًا من مبالغتهم، مؤكدًا وقوع أخطاء كثيرة في سرد قصص خروج اليهود من مصر.

ويسرد الكاتب قصة اليهودي المصري "إسرائيل بونان"، والذي قال "وُلدت في مصر وأعيش في الولايات المتحدة حاليًا، وأنا من جيل 1967، أيام الحرب بين مصر وإسرائيل سجنت لكوني يهوديًا، وتم ترحيلي وطردتي، ولم آخذ سوى جواز سفر خُتم بـ"ذهاب بلا عودة".

وتقول الصحيفة، إنه وفقًا للكاتب لـ"إيال ساجي بيزاوي"، لا يمكننا أن نتحدث عن "طرد اليهود من مصر"؛ لأن ما حدث لا يؤكد حدوث طرد كامل.

وفي هذا الشأن، قال "إيال": "هل يمكن أن نتحدث عن "طرد اليهود؟"، هناك شيء غير شرعي، حتى المشتبه به في سيرته الذاتية، ولكثير من اليهود المصريين الآخرين لا يثبت ذلك، وفي كلماته لي "ليس من الواضح حتى حدوث طرد كامل".

وتابع: "أن اليهود اعتادوا التحدث عن الاضطهاد سوى من قبل النازيين والمحارق الوهمية أو الروايات الفلسطينية عن مذابح ومعسكرات الاعتقال والنكبة".

وأكد "إيال ساجي بيزاوي"، أن "معظم اليهود في مصر لم يتم طردهم ولم يتم طرد اليهود في مصر لكونهم يهودًا ففي عام 1948 طردوا اليهود لكونهم صهاينة أو شيوعيين، وفي عام 1956 تم طردهم لكونهم فرنسيين أو مواطنين بريطانيين ولا يزال اليهود في مصر بعام 1960 واليهود الذين تمسكوا بالتيار اليساري هم من تم طردهم بالفعل".

ونوه الكاتب، بأن كل ما سبق لا يشير أو يثبت أن هناك طردًا مستهدفًا لـ"اليهود المصريين"؛ لأنه خلال هذه الفترة تم طرد أفراد من المجتمعات الأخرى أيضًا.

وأشار "إيال" إلي أن أعمال الشغب التي تمت في القاهرة عام 1952 والمعروفة باسم حريق القاهرة، والذي أوقع أعمال عنف بين المصريين ومن الصعب القول إن هذا حدث معادٍ لليهود بوضوح، بحسب قوله.

وألمح الكاتب الإسرائيلي إلى أن بين تلك السنوات، وصلت أعمال الشغب والتفجيرات المستهدفة للجالية اليهودية والأعمال التجارية اليهودية إلى 108 وفيات دون محاكمة، وإصابات في المئات، ونهب وتدمير أكثر من 200 شركة يهودية.

وللاستماع للرأي الآخر، سمح الكاتب بسرد اليهودي المصري، إسرائيل بونان، قصة طرده من مصر بنفسه:

وبدأ "بونان" برد على الكاتب بشأن رفضه لمصطلح "الطرد الكامل" لليهود، قائلًا: "بغض النظر عن الفهم المبتذل وغير المستحق للتعاطف، وكلمات السخرية من الكاتب، أريد أن اسأله ما هو تعريف كلمة الطرد؟"، لافتًا إلى أن هناك تعريفًا مشتركًا هو: "عملية إجبار شخص على مغادرة مكان، ولاسيما بلد".

وتابع: "أن عادة ما تنطوي العملية على أكثر من خطوة لتحقيق الغرض، إذن ما هي الخطوات التي تم استخدامها لطرد اليهود والأقليات الأخرى من مصر؟ وقد امتدت هذه الخطوات على مدى سنوات عديدة، وشجعت الحكومات المتعاقبة جميعها على السير في نفس اللحن: "مصر للمصريين".

وتتبع هذه العملية نفس النموذج لألمانيا النازية، وجميع أشكال الفاشية، وأبرزها، فقدان حقوق المواطنة والحماية، وفقدان الوظائف في القطاعين الخاص والعام، وعدم وجود فرص للعمل في المستقبل، ونزع ملكية الأصول، والوفاة، والاغتراب، ثم لا تجد أمامك سوي الطرد برغبتك" .

وإثباتًا لحديثه، أشار"بونان"، إلى أن في عام 1929 سنت مصر قانونًا للجنسية يجرد الغالبية العظمى من اليهود المصريين الذين عاشوا في مصر لعدة قرون من جنسيتهم وحقوقهم في المواطنة وحمايتهم.

وقد أجبر هذا القانون اليهود في مصر على التماس هذه الحماية من الحكومات الأجنبية عن طريق إثبات نسب معقولة لتلك البلدان أو البقاء عديمي الجنسية.

بينما بشأن نفي الكاتب أن أعمال الشغب في حريق القاهرة كانت مستهدفة اليهود، في الواقع، فإذا كانت أعمال الشغب في القاهرة عام 1952 لا علاقة لها على وجه التحديد مع يهود مصر، على الرغم من أن المشاغبين وحرقوا ونهبوا العديد من المتاجر اليهودية في ذلك اليوم، مثل "ليت، متجر سيكوريل وغيرهم".

لذا فالكاتب الإسرائيلي "إيال"، بحاجة للبحث في أماكن أخرى، حول أعمال الشغب في القاهرة والإسكندرية من عام 1945 (في ذكرى إعلان بلفور) إلى عام 1948 (إقامة دولة إسرائيل).

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

لمن ستعطى صوتك فى الانتخابات الرئاسية المقبلة؟

  • عصر

    02:41 م
  • فجر

    05:22

  • شروق

    06:51

  • ظهر

    11:55

  • عصر

    14:41

  • مغرب

    16:59

  • عشاء

    18:29

من الى