• الإثنين 23 أكتوبر 2017
  • بتوقيت مصر12:38 ص
بحث متقدم
بالفيديو..

مفاجآت مثيرة ترويها "شيخة المناضلين" بالإسماعيلية

قبلي وبحري

المناضلة آمنة دهشان
المناضلة آمنة دهشان

حنان نوح

أخبار متعلقة

حرب أكتوبر

الإسماعيلية

آمنة دهشان

مناضلة

قرية أبو دهشان

جلست بجوار السادات بـ"جلباب رجالي".. وأول إسماعيلاوية تحصل على رخصة سلاح

ذكريات وبطولات وحكايات يحملها الزمن بين طياته لتاريخ مصر الذى لم يكن مجرد حكاية فى كتاب، بل بشر يعيشون بيننا، فمنهم من ذكرهم التاريخ، ومنهم من تناساه وسط كم كبير من أحداث، ولكنهم خلدوا على أحرف من نور فى أذهان المحيطين بهم.

"المصريون" التقت آمنة دهشان، سيدة ريفية بسيطة، تسكن فى بيت بسيط بقرية أبو دهشان التابعة لمركز أبو صوير بالإسماعيلية، ولكنها تمتلك ذاكرة من حديد رغم سنها الذى تخطى الـ90 عامًا وكأنها بنت الـ20 عامًا، ورغم ذلك تحتفظ بالكثير والكثير من ذكريات التاريخ المصري وأحداثه المتتالية، حيث إنها عاصرت أيام الملك فؤاد مرورًا بالملك فاروق والحرب العالمية الثانية وثورة يوليو، ورؤساء الجمهورية بداية من محمد نجيب، وجمال عبد الناصر، والعدوان الثلاثى، والنكسة وحرب الاستنزاف، والسادات، ونصر أكتوبر حتى أيامنا هذه، وأنجبت 6 أبناء وفتاة واحدة.

تقول الحاجة آمنة: جئت مع والدي "العمدة" من البدو "عرب المزينة"، حيث استقر في أبو دهشان، واشترينا الأراضى وكنت أحب الزراعة، واصفة نفسها بأنها كانت "فتوة" تشتغل فى الغيط بكل حب فى وسط الرجالة.

وأضافت "شفت ضرب النيران حوالينا من الإنجليز وأيام هتلر، كانت الطائرات تحلق فوق بيوتنا ليلًا ونهارًا، والقنابل تنزل على أرضنا، تحرقها وتموت صاحب النصيب، وكانوا يأتون لبيوتنا وأراضينا ويسرقون زرعنا".

وأوضحت أن أيام الملك فاروق كان الأكل ببلاش "المليم والصاغ والتعريفة"، وأنه كان يأتى إلى الإسماعيلية دائمًا حتى قامت ثورة يوليو 1952 بأمر الرئيس السابق جمال عبد الناصر، والتى كانت تحبه حبًا لا يوصف، وتعتبره أكبر مثال قوى للوطنية، حيث لوحظ أنها تعلق صورته حتى الآن فى منزلها المتواضع أمام سريرها.

وتابعت: أيام النكسة فى 1967 شعرت بمرارة الهزيمة، حينما شاهدت جنودنا تعود مهزومة ومنكسرة من الضفة  الشرقية للقناة لتأخذ تنهيدة، وآهات من الهزيمة، وكأنه جبل وسقط على المصريين جعل البلاد فى حالة حداد وانكسار.

وأضافت: قررت انضمامى للمقاومة الشعبية بعد ذلك لخدمة الجنود والدفاع عن بلدى بأقل ما يمكن عمله، موضحة أنها استطاعت أن تستخرج رخصة حمل سلاح، لتكون أول سيدة فى الإسماعيلية  تحصل علي الرخصة.

وأشارت إلى أن والدها قام بتعليمها كيفية استخدام الرماية، كما كانت تقوم بنقل الرسائل والأشياء بين المدن وتهريبها من العدو؛ لعدم تفتيش للمرأة آنذاك، والتى استمرت طوال الـ6 سنوات حتى حرب 73، موضحًا أنها لم تغادر أرض الإسماعيلية قط أثناء الهجرة.

كما تروي العمدة دهشان في ذكرياتها، أحداث حرب أكتوبر، قائلةً "كان عندنا أمل إن الحرب هتقوم فى يوم من الأيام وهنسترد أرضنا تانى من اليهود الخونة، أصل الأرض عرض والتفريط فيها عار".

وأكدت أنه "فى يوم السادس من أكتوبر كان موسم جنى الفول السوداني من الأرض، وكنت بقوم بجنى مع والدى وباقى الأفراد وفجأة نسمع صوت الطائرات، والتى ملأت السماء، وكأن الأرض تزلزل من تحت أقدامنا، ولم نكن نعلم ما يحدث وأخذنا  بالنوم على بطوننا خوفًا من بطش الطائرات، حتى علمنا بعد ذلك من الراديو بعبور قواتنا الضفة الشرقية وضرب العدو فى سيناء وموت الكثير منهم.

وعن عملها السياسي تقول إنني دخلت المجلس المحلى للمحافظة، وظللت به عضوًا قرابة  12عامًا، من سنة 1986 حتى 1998 رغم أنها تعلمت فى "كتاب القرية" القراءة والكتابة فقد ولكنها كانت تهتم بشئون البلد كثير وعرفت الكثير والكثير من أسرار البلد.

وأوضحت أنها أول من أسست جمعية التنمية المجتمعية، حيث تمكنت من خلال عضويتها بالمجلس فى مساعدة الكثير من الفقراء وخدمة الأهالى وعمل بعض الطرق داخل المحافظة.

وأشارت إلي أنها التقت الرئيس السادات، فى إحدى زيارته للإسماعيلية، وجلست معه فى الصفوف الأولى وبجوار وزيرة التضامن الاجتماعى آمال عثمان، موضحة أن هناك الكثير من اعترض علىّ؛ لما كانت ترتديه فى ذلك الوقت "جلباب رجالى"، حيث كان زيها المفضل على حد كلامها، كما تم تكريمها من معظم المحافظين نتيجة عملها المخلص فى المجلس المحلى، وحبها الشديد للمحافظة.

 


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد استبعاد "كوبر" عن تدريب المنتخب قبل المونديال؟

  • فجر

    04:45 ص
  • فجر

    04:45

  • شروق

    06:08

  • ظهر

    11:44

  • عصر

    14:55

  • مغرب

    17:19

  • عشاء

    18:49

من الى