• الثلاثاء 17 أكتوبر 2017
  • بتوقيت مصر10:14 م
بحث متقدم
تقرير إسرائيلي:

"حماس" تحاول إنقاذ ما يمكن إنقاذه

عرب وعالم

صورة الخبر الأصلي
صورة الخبر الأصلي

مؤمن مجدي مقلد

أخبار متعلقة

الإرهاب

القوات المسلحة

المصابين

القتلى

المتحدث العسكرى

يرى موقع "جيروزاليم بوست" الإسرائيلي، أن حماس تحاول إنقاذ ما يمكن إنقاذه بتوقيع اتفاقية المصالحة الفلسطينية مع فتح، إذ إنها "حماس" تترنح، خاصة بعد تراجع نفوذ الدول الداعمة لها، وسوء الظروف المعيشية في القطاع، ولهذا  فقط وقعت الاتفاقية، حيث إنها لا تنوي التخلي عن جناحها العسكري، وتريد أن تكون فتح الواجهة الدولية لفلسطين، في حين تحافظ هي على نشاطها العسكري، متبعة بذلك حزب الله.

وأصدرت حماس، في مايو الماضي، وثيقة سياسية، عبرت فيها عن تغيير مواقفها شكليًا، حيث إنها لا زالت تتحدث عن تحرير فلسطين كاملة من النهر حتى البحر، وما أثار اهتمام إسرائيل، ليس ما تحويه الوثيقة، لأن حماس لم تغير إيديولوجيتها، لكن شعورها بأنها مضطرة لإصدار تلك الوثيقة، التي كانت تعتبر محاولة من المنظمة لتحسين صورتها ومكانتها في العالم العربي والمجتمع الدولي.

ولكن فُسرت تلك الوثيقة على أنها إشارة لمدى الضرر الذي تعانيه حماس، فبعد هزيمتها في حرب 2014، ساءت ظروف المعيشية داخل غزة، وتحول الموقف المصري تجاهها إلي الضد، فضلًا عن أن داعمي حماس التقليديين، الإخوان المسلمين وقطر وتركيا، كانوا يعانون من مشاكل خاصة بهم؛ ولهذا شعرت حماس أن هناك طريقًا وحيدًا لتحسين موقفها، ألا وهو إصدار وثيقة كهذه.

الأمر الذي ينطبق على اتفاقية فتح وحماس الحالي، التي وقعت في القاهرة، حيث يقول وزير الاستخبارات الإسرائيلي كاتس، "إن الاتفاق ما هو إلا غطاء مناسب لاستمرار وجود حماس ونشاطها، وكذلك يمكنها التنصل من المسئولية المدنية لقطاع غزة، الذي تدهور كثيرًا تحت قيادتها، وبعبارة أخرى لم تكن حماس لتوافق على هذه الاتفاقية مع فتح، إذ لم تكن أشرفت على الانهيار.

وفي الواقع أن حماس تترنح؛ إذ إن غزة تنهار، غير أن الدول الداعمة لحماس، مثل قطر وتركيا ليس لديها النفوذ، الذي كانت تمتلكه منذ سنوات، ومصر تريد زيادة نفوذها، والدول العربية السنية الأخرى، والتي تعي أنه لا يمكن إحراز أي تقدم سياسي، مادام أن الكيان الفلسطيني منقسم، ضغطت على السلطة الفلسطينية لاتخاذ خطوات اقتصادية ضد حماس لإعادة السيطرة على قطاع غزة.

ولم يتحد الفيصلان بسبب وجود أرض مشتركة بينهما، ولكن بسبب الوضع الكارثي في حماس المستمر لعشر سنوات، إذ إن حماس تسيطر على القطاع لمدة عشر سنوات بعد أن هزمت فتح عسكريًا، والآن تحاول حماس إنقاذ ما يمكن إنقاذه، والاحتفاظ بكل ما يمكن قبل أن تفقد كل شيء.

وأهم شيء بالنسبة لحماس هو الاحتفاظ بجناحيها العسكري، الأمر الذي تسبب في تأجيل مناقشة هذه القضية على وجه الخصوص لوقت لاحق، حيت قال الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، إنه يجب أن تتخلى حماس عن جناحها العسكري، الأمر الذي اعتبرته حماس أمر غير وارد تحقيقه بالمرة.

وفي الواقع لا يمكن أن تتخلى حماس عن جناحها العسكري، كحزب الله في لبنان، الذي لا يمكن أن يتخلى عن جناحه العسكري، ويضع نفسه تحت الحكومة الفلسطينية؛ حيث تخلي أي منظمة عن جناحها العسكري يعني إنهاء وجودها الفعلي، وحماس تسعى لاتباع النموذج اللبناني، حيث ستكون فتح الواجهة الدولية، في حين تجمع حماس الصواريخ وتحفر الأنفاق.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد استبعاد "كوبر" عن تدريب المنتخب قبل المونديال؟

  • فجر

    04:42 ص
  • فجر

    04:41

  • شروق

    06:04

  • ظهر

    11:45

  • عصر

    14:59

  • مغرب

    17:26

  • عشاء

    18:56

من الى