• الإثنين 20 نوفمبر 2017
  • بتوقيت مصر03:48 م
بحث متقدم
قبل ملء «سد النهضة»..

إهدار14 مليار متر مكعب من حصة مصر

آخر الأخبار

محمد عبدالعاطي
محمد عبدالعاطي

أحمد سمير

أخبار متعلقة

مصر

السودان

سد النهضة

مياه

إثيوبيا

برفقة نظيريه السوداني والإثيوبي، سد النهضة، تفقد محمد عبدالعاطي وزير الري، سد النهضة، من خلال جولة بالطائرة استغرقت حوالي ساعتين, قبل أن يصرح معربًا عن "قلقة للغاية" بسبب تأخر الدراسات الفنية المُوصى بها في تقرير لجنة الخبراء الدوليين.
وشدد عبدالعاطي على الالتزام المصري باتفاق إعلان المبادئ الذي وُقع في الخرطوم بين الرؤساء الثلاثة، وكذلك تسهيل جميع الإجراءات لإنجاز الدراسات في الإطار الزمني المحدد, معربًا عن أسفه لعدم حسم القضايا الشائكة والأساسية خاصة فيما يتعلق بالمسار الفني.
وقال: إننا نواجه موقفًا حرجًا، حيث وقعنا العقد مع الشركات الاستشارية في سبتمبر 2016، وتم البدء فى تنفيذ الدراسات فبراير 2017، ولكننا حتى هذه اللحظة لم نستطع أن نصدق على التقرير الاستهلالى للمكتب الاستشارى".
وأشار إلى أنهم "كوزراء فى الدول الثلاث معنيون بتجنب أى تأخير مستقبلى فى عمل الشركات الاستشارية"، لافتًا إلى أن اجتماع أمس كان لإثبات حسن النوايا لحل النقاط الخلافية، ومساعدة الاستشاريين لتنفيذ الإجراءات المطلوبة من أجل إنهاء الدراسات، التى سيكون من شأنها الاتفاق على الملء الأول وقواعد التشغيل للسد، وفقاً لما نص عليه إعلان المبادئ.
وقال الخبير المائي حسام رضا لـ "المصريون": "الجانب المصري لم يطلع حتى الآن على التفاصيل الفنية للسد, وليس لدية فكرة عما يدور أسفله, حتى بعد زيارة وزير الري المصري أمس والطيران فوقه لمدة ساعتين بصحبة نظيريه السوداني والإثيوبي".
وأوضح أن "التربة إلى يقام عليها السد ابتلعت حتى الآن 14مليار متر مكعب، والفدان الواحد في مصر من الزراعة يحتاج إلى 6500 متر مكعب من المياه, ويعد ذلك أولى بوادر الكارثة".
وأشار إلى أن "تلك الكمية خُصمت من حصة مصر في مياه النيل, ومن الناحية الفنية تزعزع استقرار السد, وتعرف بالتخزين الميت الذي لا يستنفع منه أحد".
في المقابل، قال إن "السودان لم يتأثر بإهدار الـ14 مليار بقدر مصر, بفضل الأمطار الغزير, كما أن هناك احتباسًا حراريًا يقلل من كمية الأمطار في إفريقيا, خلال الفترة القادمة, ما يؤثر سلبًا على مصر أكثر من دول حوض النيل الأخرى".
وحذر الخبير المائي من عائق آخر "يتمثل في فتحات السد, فالجانب الإثيوبي رفض طلب مصر بتوسيع الفتحات, وهو ما يمثل عقبة جديدة, فعند زيادة الأمطار والمياه لن تمرر تلك الزيادة لمصر من خلال الفتحات, لأنها تتسع لنسبة معينة من المياه, وحال نقصها عند السد ستقلل الفتحات من حصة مصر", مشيرًا إلى أن هناك "سدًا ترابيًا آخر ليس به فتحات".
وتابع: "القلق يكمن في الفترة الزمنية لملئ السد, فإذا وافق الجانب الإثيوبي على الاقتراح المصري بتخزين السد على مدار 9 سنوات, سيكون الضرر أقل", لافتًا إلى أن الجانب الإثيوبي, ما زال متحفظًا حول هذا المقترح.

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

بعد فشل مفاوضات سد النهضة.. ما هى الخطوة التالية لمصر في رأيك؟

  • مغرب

    04:59 م
  • فجر

    05:05

  • شروق

    06:31

  • ظهر

    11:45

  • عصر

    14:39

  • مغرب

    16:59

  • عشاء

    18:29

من الى