• الإثنين 20 نوفمبر 2017
  • بتوقيت مصر05:21 م
بحث متقدم
تقرير سويسري:

بالأسماء.. هؤلاء لم يخشوا بطش النظام

الحياة السياسية

صورة الخبر الأصلي
صورة الخبر الأصلي

مؤمن مجدي مقلد

أخبار متعلقة

حقوق الإنسان

جمال عيد

طارق حسين

متولي حجازي

عرض موقع "نويه زوريشر تسايتونج" السويسري تقريرًا عن عدد من الحقوقيين في مصر، الذين دائمًا ما يتعرضون لمضايقات، حيث ذكر أن هناك في مصر أناسًا يعتقلون بتهم غير مفهومة، ويقع محامون حقوقيون ضحية لهذه الممارسات، إلا أنهم لا يتخلون عن النضال، ولا يفزعون من قمع النظام.

1-  جمال عيد

دائمًا ما يحمل المحامي الحقوقي جمال عيد حقيبة بها قمصان بيضاء وسجائر، في حالة أن تم إلقاء القبض عليه بغتة، وكان النظام قد جمد حساباته، وأصدر بحقه حظر سفر خارج البلاد، وأحيانا ما يتلقى مكالمات مجهولة تطالبه بالتوقف عن نشاطه، وفي السياق صرح "عيد"، بأن مصر لا تخوض حربًا ضد الإرهاب فقط، ولكن أيضًا ضد الديمقراطية، مضيفا: إذا قارنا النظام الحالي بنظام مبارك الذي أطيح به في  2011 فإن الأخير يعتبر بمثابة مدافع عن حقوق الإنسان، أنا محام حقوقي منذ 25 سنة، ولم أعش في حياتي ظروفا كهذه.

2-  متولي حجازي

وقع المحامي متولي حجازي، الذي يوثق منذ سنوات حالات المختفين، ضحية للاختفاء القسري لوقت قصير، فكان من المقرر أن يسافر "حجازي" إلى جينف لحضور مؤتمر، يعطي فيه الأمم المتحدة شهادة المختطفين، إلا أنه لم يصل إلى جينيف، فلمدة يومين لم يعرف أحد أين هو، حتى اكتشف أحد المحامين وجوده في مكتب النيابة، والآن هو معتقل في سجن عالي الحراسة، ويواجه تهمة نشر أخبار كاذبة وتأسيس "منظمة غير قانونية" المقصود بها لجنته من أجل أسر المخطوفين، إلا أن ابنه عبد المنعم حجازي، بدا مقتنعًا بأن السبب الحقيقي وراء اعتقاله مختلفًا، مصرحًا "لا يريدونه أن يتحدث عن المختطفين في الخارج".

3-    طارق حسين

وينتمي للمختطفين الذين ظهروا مرة أخرى وأطلق سراحهم أخيرًا المحامي الحقوقي، طارق حسين، إلا أن قصته يشيب لها رأس الغلام وساخرة أيضًا، حيث تم إلقاء القبض عليه في عهد حكومة الإخوان بتهمة التحريض ضد الرئيس الأسبق محمد مرسي، وبعد الإطاحة بـ"مرسي" ألقي القبض عليه مرتين بتهمة أنه عضو بجماعة الإخوان المسلمين، ولكن المرة الثانية لم تقتصر على الحبس العادي، فلم يعرف عائلته ومحاميه أي معلومة عن مكانه لمدة 17 يومًا من أصل 42 يومًا اعتقالا.

فيحكي "حسين": في 17 يونيو اقتحم العشرات من أفراد الشرطة شقته دون إظهار أمر بتفتيش الشقة، وصادروا حاسبا نقالا وأجهزة محمولة وأوراق عمل، وتم اعتقاله أمام أعين أسرته، ومن هنا بدأت الملحة: فانتقل من قسم شرطة إلى سجن ومن ثم إلى سجن عالي الحراسة، ويعود ليتكرر كل هذا مرة أخرى، يقضي أثناء ذلك ساعات طويلة في عربة الترحيلات، منقاد مع مسجونين آخرين في ظل حرارة خانقة، حيث كان يسعل دمًا ويوشك فيها على الاختناق، ودائمًا ما يتم اتهامه بقضايا جديدة، ومن الواضح أن الدف وراء ذلك هو تعطيل إطلاق سراحه، حيث إن أغلب الجرائم التي يتم اتهامه بها، ارتكبت، عندما كان يظل طفلًا، وفي التحقيقات يتم سؤاله عما إذا كان يحصل على أموال من منظمات حقوقية عالمية.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

بعد فشل مفاوضات سد النهضة.. ما هى الخطوة التالية لمصر في رأيك؟

  • عشاء

    06:29 م
  • فجر

    05:05

  • شروق

    06:31

  • ظهر

    11:45

  • عصر

    14:39

  • مغرب

    16:59

  • عشاء

    18:29

من الى