• الجمعة 24 نوفمبر 2017
  • بتوقيت مصر05:27 ص
بحث متقدم
تقرير أمريكي:

قناة إسطنبول تهدد قناة السويس

الحياة السياسية

صورة الخبر الأصلي
صورة الخبر الأصلي

مؤمن مجدي مقلد

أخبار متعلقة

قناة السويس

رجب طيب أردوغان

قناة إسطنبول

مضيف البوسفور

أوضح موقع "المونيتور " الأمريكي أن تركيا تمضي قدمًا في خططها، لبناء قناة تنافس قناتي السويس وبنما، الأمر الذي يهدد دخل قناة السويس، إلا أنها قد تشكل تهديدًا بيئيًا وتكبل عاتق الاقتصاد التركي، فيما يرى مؤيدو المشروع أنها ستساعد في تيسير حركة السفن التي تقف في مضيق البوسفور .

وألمح الموقع أنه من المخطط أن تقطع القناة، التي يصل عمقها لـ 43 كيلومترًا، الغابات والأراضي الزراعية؛ لتصل البحر الأسود ببحر مرمرة، ويعد المشروع جزءًا من مشروع البنية التحتية بتكلفة 250 بليون دولار؛ من أجل تعزيز النمو الاقتصادي.

وفي السياق قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، "إن شاء الله سنضع أساس القناة الجديدة، موازيًا للبوسفور، وسنطلق عليه قناة أسطنبول، في نهاية هذا العام أو في بداية عام 2018"، مضيفًا: "هناك قناة السويس وقناة بنما، وستكون هناك قناة اسطنبول" .

ويعول مؤيدو المشروع أنها ستحول تركيا لمركز عالمي للتجارة والطاقة، وستقلل المخاطر التي تسببها المحملة بالمواد الخطرة، والتي يصل عددها إلى 53 ألف سفينة، والتي تمر كل عام من مضيق البوسفور، الذي يحيط بتركيا، ومحاط على جانبيه بفيلات وقصور لا تقدر بثمن .

وأشار الموقع إلى أن اتفاقية "مونترو" لعام 1936 تكفل حرية مرور السفن المدنية، التي تمر عبر البوسفور والدردنيل  للمرور إلى الطرف الآخر، وحتى الآن ليس من المعروف كيف ستجبر تركيا السفن على المرور عبر القناة الجديدة مقابل دفع رسوم.

وتابع الموقع الأمريكي أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد حدد الآفاق المستقبلية لاسطنبول ذات الـ 8 آلاف عام، بحفر سكك الأنفاق، وتمهيد أنفاق سيارات تربط أوروبا بآسيا تحت مضيق البوسفور، فضلًا عن تشييد مسجد بتكلفة 100 مليون دولار، يتم الآن إنشاء أكبر مطار في العالم بالقرب من فم قناة إسطنبول المزمع حفرها، فضلًا عن إقامة جسر وطريق سريع، قال عنهما المسئولون إنه تمت إزالة قرابة 400 ألف شجرة، لربط المطار .

وفي السياق قال أتيلا يسيلادا، المحلل في جلوبال سورس بارتنرز، لـ"المونيتور" إن الحكومة التركية مثل الفراعنة، فإنها تشيد الأهرامات، بتشييدها تلك المشروعات الضخمة، ولكن الكثير من مشروعات البنية التحتية دون وجود موارد بشرية كافية، مضيعة للمال" .

بينما يرى خبراء البيئة أن القناة ستساهم في تدفق التلوث من دول البحر الأسود الساحلية إلى البحر الأبيض المتوسط، ويمكن أن تغير القناة من التيارات البحرية ودرجات الحرارة في كلا الجانبين، ومن الممكن أن تدمر المياه التي تتدفق من البحر الأسود، التي هي أقل ملوحة من مياه بحر المرمرة، الحياة البحرية هناك .


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تتوقع استمرار شريف إسماعيل في رئاسة الوزراء بعد عودته من المانيا؟

  • شروق

    06:35 ص
  • فجر

    05:08

  • شروق

    06:35

  • ظهر

    11:47

  • عصر

    14:39

  • مغرب

    16:58

  • عشاء

    18:28

من الى