• الإثنين 20 نوفمبر 2017
  • بتوقيت مصر03:46 م
بحث متقدم
مقابل التخلي عن الإخوان..

قريبا..تركيا تنهي أزمتها مع مصر

آخر الأخبار

سامح شكري وجاويش أوغلو
سامح شكري وجاويش أوغلو

محمد عبده

أخبار متعلقة

تركيا

مصر

إنهاء الأزمة

التخلي عن الإخوان

التبادل الاقتصادي

ترددت أنباء عن تحركات دبلوماسية لإنهاء الأزمة بين تركيا ومصر ، خاصة عقب تصريح وزير الخارجية المصري " سامح شكري" والذي أعرب فيه "  أن تعود العلاقات المصرية التركية إلى مستوى يحقق مصالح شعبي البلدين".

وأضاف شكري أن هناك علاقات تجارية مع تركيا نحرص عليها، ويجب أن تستمر، وأنه من الوارد أن يزور أنقرة.

وقالت مصادر دبلوماسية إنه توجد رغبة تركية جلية، بل إصرار واضح على تحسين العلاقات مع مصر، وثمة قبول من الطرف المصري على طي صفحة الخلافات.

وبحسب المعلومات الواردة، فإن هناك توجها الآن في أنقرة لطلب المصالحة مع مصر، وهو دافع أيضا موجود لدى القاهرة، وقد يضطر الجانبان إلى تقديم كثير من التنازلات، فمن جهة ستكون تركيا مطالبة بالتخلي عن دعم جماعة الإخوان، كما ستكون القاهرة مطالبة بإتاحة الفرصة لمشاركة جميع التيارات في العملية السياسية، وهو ما تطرحه تركيا على استحياء حاليا.

وبحسب ما نشرته الوطن السعودية  فقد يكون للمملكة العربية السعودية أو روسيا أو حتى الولايات المتحدة الأميركية دور في تحقيق هذه المصالحة، كما أن الواقع الحالي يفرض على الدولتين التحرك بشكل سريع لإنقاذ نفسيهما من واقع اقتصادي ودولي مؤلم ينتظر كلا منهما على حدة، خاصة بعدما كثرت القضايا الشائكة في المنطقة.

وأوضح مراقبون أن أهمية العلاقات التركية المصرية تزداد في الوقت الراهن، في ظل تحرك تشهده الأيام القليلة القادمة قد يعطينا بعض المؤشرات عن المسار المستقبلي لتلك العلاقة بين البلدين، مشيرين إلى أن تركيا تدرك حاليا أهمية التحالف مع مصر، ونبذ الخلافات بين الجانبين، خاصة بعد الأزمات التي حدثت مؤخرا، والتي صاحبت محاولة الانقلاب التي كادت تطيح بحكم إردوغان، والتي كان موقف مصر فيها محايدا.

 كما أشار المراقبون إلي أن كثير من المسؤولين الأتراك قبل أشهر أكدوا أن هناك توجها للتقارب مع مصر، حيث إن أي تحالف إقليمي قوي في المنطقة لن يكون إلا بتحالف الثلاثي الأقوى «مصر والسعودية وتركيا.

ومن المتوقع حدوث هذا التغير بحده الأدنى خلال العام الجاري، وربما تكون تلك خطوة أولى تتبعها خطوات من قبيل تحسن العلاقات الاقتصادية، حيث سيعقد منتدى اقتصادي تركي مصري ضخم في إسطنبول في الأول من نوفمبر المقبل، والتعاون الاستخباراتي في ظل تعرض البلدين لتحدي الإرهاب.

يذكر أن حجم الاستثمارات التركية العاملة بمصر يقدر بنحو 5 مليارات دولار، حيث بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين في 2016 نحو 4.1 مليارات دولار، فيما بلغت صادرات مصر إلى تركيا 1.3 مليار دولار. وتعد مصر من أول 5 دول في استقبال المنتجات التركية، وسابع أكثر الدول استيرادا منها، لذلك قد يشكل التعاون الاقتصادي والتجاري قاطرة حقيقية لترميم العلاقات السياسية بين البلدين.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

بعد فشل مفاوضات سد النهضة.. ما هى الخطوة التالية لمصر في رأيك؟

  • مغرب

    04:59 م
  • فجر

    05:05

  • شروق

    06:31

  • ظهر

    11:45

  • عصر

    14:39

  • مغرب

    16:59

  • عشاء

    18:29

من الى