• الأربعاء 13 ديسمبر 2017
  • بتوقيت مصر12:57 م
بحث متقدم
بعد فشل "الري"

هل تحسم المخابرات ملف سد النهضة؟

آخر الأخبار

سد النهضة
سد النهضة

عبدالله أبوضيف

أخبار متعلقة

مصر

مخابرات

السودان

أمن

إثيوبيا

يشعر المصريون فى الأيام الأخيرة، بالقلق الحقيقى عقب خروج الدكتور محمد عبدالعاطي, وزير الرى والموارد المائية بتصريح قال فيه "إننا فشلنا فى الوصول لاتفاق بخصوص سد النهضة الإثيوبي", وهو الأمر الذى يهدد نسبة مصر فى مياه نهر النيل, والتى ستصل فى حال إكمال السد وافتتاحه بشكل رسمى لحوالى 36 مليار متر مكعب, وبالتالى يجعل مصر ضمن الدول التى تعانى من الفقر المائي.

رفع الراية البيضاء والتى توحى بالاستسلام من قبل الحكومة, جعل المصريين يفكرون فى أقرب الأجهزة التى يمكنها أن تحقق نجاحًا فى ظل هذه العتمة بالملف الأخطر فى تاريخ مصر, وهو جهاز المخابرات العامة, خاصة فى ظل النجاحات المتتالية التى حققها تحت إدارته الحالية بقيادة اللواء الوزير خالد فوزي, فى ملفات كانت تؤرق مصر, أبرزها القضية الفلسطينية.

وفى تحرك مقابل من جهاز المخابرات العامة, فإنه استطاع تحقيق المصالحة بين أطراف النزاع فى جنوب السودان غير المستقر بسبب الحرب الأهلية الدائرة بين الحكومة والمتمردين, وهى الدولة التى تعتبر الدولة المباشرة التى تأتى منها مياه نهر النيل لمصر, كما تمثل بديلاً رئيسيًا لنسب المياه التى من المحتمل خسارتها من نهر النيل, باستئجار الأراضى الخاصة بها والحصول على المنتجات الزراعية من خلالها لتعويض النسب المفقودة.

وحول دور جهاز المخابرات العامة، فى هذا الملف فى الفترة القادمة, يوضح اللواء محمد رشاد, وكيل جهاز المخابرات الأسبق, أن جهاز المخابرات يمثل الحلقة الأهم فى الحصول على مستحقات مصر المائية فى الفترة القادمة, خصوصًا بعدما أعلنت الحكومة فشلها بشكل رسمى بعد 6 سنوات من المفاوضات مع الجانب الإثيوبي, وتفويض من القيادة فى عام 2011 بتحويل ملف سد النهضة من جهاز المخابرات حينها بقيادة اللواء عمر سليمان, إلى وزارة الرى وهو قرار خاطئ.

وأضاف رشاد فى تصريح لـ"المصريون"، أن التحرك الذى قام به جهاز المخابرات منذ أيام بعقد المصالحة فى جنوب السودان وداخل مقر المخابرات العامة فى واقعة فريدة وجديدة, هى رسالة واضحة للجانب الإثيوبى حول المفاوض الجديد الذى سيتولى فى الفترة القادمة إدارة الملف معهم, وحينما نتكلم عن جهاز المخابرات العامة فإنه فى إفريقيا له باع طويل, ويمكنه الانتهاء من الملف بطريقة أكثر جدية من الحكومة.

وفى هذا السياق, أشار اللواء عبد الرافع درويش, الخبير الاستراتيجي, إلى أن التوقيع على اتفاق اللجنة الفنية, أضاع على مصر كافة الفرص الأمنية و العسكرية التى كانت من الممكن القيام بها فى حالة عدم التوقيع على الاتفاقية, بالإضافة إلى اقتصار التفاوض على الشئون الدبلوماسية والتى فضلت فيها وزارة الخارجية ووزارة الرى والموارد المائية وأعلنا هذا صراحة.

وأضاف درويش فى تصريح لـ"المصريون"، أن تدويل قضية سد النهضة يعتبر الحل المثالى لإيقاف بناء السد, بالإضافة إلى الضغط الشعبى من قبل الحملات الشعبية المصرية على الحكومة الإثيوبية, والتى تفاوض فى موقف حكومة بعد توقيع الاتفاقية, والتى ارتضت مصر رسميًا بناء على التوقيع عليها على بناء السد, مشيرًا إلى أن الحلول الأمنية ستتوجه فى غالبيتها إلى دولة جنوب السودان والتى تعتبر الحلقة الأبرز فى الضغط على إثيوبيا فى الفترة المقبلة.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

لمن ستعطى صوتك فى الانتخابات الرئاسية المقبلة؟

  • عصر

    02:40 م
  • فجر

    05:21

  • شروق

    06:50

  • ظهر

    11:54

  • عصر

    14:40

  • مغرب

    16:58

  • عشاء

    18:28

من الى